فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَٰقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا

“İşlerinin vebalini tattılar. İşlerinin sonucu tam bir hüsran olmuştur.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: عقوبة أمرها حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: يقول: فذاقت هذه القرية التي عتت عن أمر ربها ورسله، عاقبة ما عملت وأتت من معاصي الله والكفر به. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: قال: ذاقت عاقبة ما عملت من الشر. الوبال: العاقبة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: جزاء أمرها حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يعني بوبال أمرها: جزاء أمرها الذي قد حل وقوله: يقول تعالى ذكره: وكان الذي أعقب أمرهم، وذلك كفرهم بالله وعصيانهم إياه {خسرا} : يعني غبنا، لأنهم باعوا نعيم الآخرة بخسيس من الدنيا قليل، وآثروا اتباع أهوائهم على اتباع أمر الله. PageEndV23P074 ## || [الطلاق: 10_11] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي عاقبة عتوها خسارا في الآخرة ، وهو قوله تعالى : أي شدة أمرها وعقوبة كفرها . وقال ابن عباس : عاقبة كفرها

Kurtubî13. yy

أي هلاكا في الدنيا بما ذكرنا والآخرة بجهنم وجيء بلفظ الماضي كقوله تعالى : ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار ونحو ذلك لأن المنتظر من وعد الله ووعيده ملقى في الحقيقة وما هو كائن فكأن قد أي عاقبة كفرها

İbn Kesîr14. yy

< الآيات أي غب مخالفتها وندموا حيث لا ينفعهم الندم أي في الدار الآخرة مع ما عجل لهم من العذاب في الدنيا ثم قال تعالى بعد ما قص من خبر هؤلاء

Beydâvî13. yy

وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا (8) فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا (9) وكأين من قرية أهل قرية. عتت عن أمر ربها ورسله أعرضت عنه إعراض العاتي المعاند. فحاسبناها حسابا شديدا بالاستقصاء والمناقشة. وعذبناها عذابا نكرا منكرا والمراد حساب الآخرة، وعذابها والتعبير بلفظ الماضي للتحقيق. فذاقت وبال أمرها عقوبة كفرها ومعاصيها. وكان عاقبة أمرها خسرا لا ربح فيه أصلا.