يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ ٱلْجَمْعِ ذَٰلِكَ يَوْمُ ٱلتَّغَابُنِ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعْمَلْ صَٰلِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدْخِلْهُ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ

“Toplanma günü için sizi topladığı zaman var ya, işte o gün, kimin aldandığının açığa çıkacağı aldanma günüdür. Kim Allah'a inanır ve yararlı iş yaparsa, Allah onun kötülüklerini örter ve onu, içinde ebedi kalacakları, altlarından ırmaklar akan cennetlere sokar. İşte büyük kurtuluş budur.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

هو يوم القيامة، وهو يوم التغابن: يوم غبن أهل الجنة أهل النار حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: قال: هو غبن أهل الجنة أهل النار حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول: الجمع يوم غبن أهل الجنة أهل النار. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: الخلائق للعرض يقول: ومن يصدق PageEndV23P077 بالله ويعمل بطاعته يقول: ويدخله بساتين تجري من تحت أشجارها الأنهار. وقوله: يقول: يمح PageEndV23P011 عنه ذنوبه يقول تعالى ذكره: ومن يصدق بالله ويعمل بطاعته، وينته إلى أمره ونهيه من أسماء يوم القيامة، عظمه وحذره عباده وقوله:

Zemahşerî12. yy

( التغابن : 9 ) تعثر على صحة ما قلت لك . ومعنى يجمعون له : يجمعون لما فيه من الحساب والثواب والعقاب ( التغابن : 9 ) وقيل : يجمع بين الأرواح والأجساد . وقيل : يجمع بين كل عامل وعمله . و ليوم يجمع فيه الأولون والآخرون . التغابن : مستعار من تغابن القوم في التجارة ؛ وهو أن يغبن بعضهم بعضا ، لنزول السعداء منازل الأشقياء التي كانوا ينزلونها لو كانوا سعداء ، ونزول الأشقياء منازل السعداء التي كانوا ينزلونها لو كانوا أشقياء . وفيه تهكم بالأشقياء ؛ لأن نزولهم ليس بغبن . وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1189 ) ( ما من عبد يدخل الجنة إلا أرى مقعده من النار لو أساء ، ليزداد شكرا . وما من عبد يدخل النار إلا أرى مقعده من الجنة لو أحسن ، ليزداد حسرة ) ومعنى وقد يتغابن الناس في غير ذلك اليوم : استعظام له وأن تغابنه هو التغابن في الحقيقة ، لا التغابن في أمور الدنيا وإن جلت وعظمت { صالحا } صفة للمصدر ، أي : عملا صالحا . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

بلفظ المستقبل ، وفي الكفر وقال : بلفظ الواحد و فيه معنى التعجب والتعظيم لما رزق الله المؤمن من الثواب ، وقرىء { يدخله } بالياء والنون ، و والتغابن تفاعل من الغبن في المجازاة والتجارات ، يقال : غبنه يغبنه غبنا إذا أخذ الشيء منه بدون قيمته ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : إن قوما في النار يعذبون وقوما في الجنة يتنعمون ، وقيل : هو يوم يغبن فيه أهل الحق ، أهل الباطل ، وأهل الهدى أهل الضلالة ، وأهل الإيمان . أهل الكفر ، فلا غبن أبين من هذا ، وفي الجملة فالغبن في البيع والشراء وقد ذكر تعالى في حق الكافرين أنهم اشتروا الحياة / الدنيا بالآخرة واشتروا الضلالة بالهدى ، ثم ذكر أنهم ما ربحت تجارتهم ودل المؤمنين على تجارة رابحة ، فقال : ( التغابن : 9 ) وقال هنا : ( التغابن : 9 ) فيجتمع فيه أهل السماوات من أهل الأرض الثاني : أنه يجمع بين الأرواح والأجساد الثالث : يجمع بين كل عامل وعمله الرابع : يجمع بين الظالم والمظلوم وقوله ولا يفهم النشور من نفس الحرف وإن كان يفهم من الكلام ، ولهذا قال ههنا : يريد به يوم القيامة جمع فيه أهل السموات وأهل الأرض ، و يؤمن بالله على ما جاءت به الرسل من الحشر والنشر والجنة والنار وغير ذلك ، ويعمل صالحا أي يعمل في إيمانه صالحا إلى أن يموت ، قرىء يجمعكم ويكفر ويدخل بالياء والنون ، وقوله :

Kurtubî13. yy

وهذا الإختصاص يفيد أنه لا غبن في الدنيا فكل من اطلع على غبن في مبيع فإنه مردود إذا زاد على الثلث واختاره البغداديون واحتجوا عليه بوجوه : منها قوله صلى الله عليه وسلم لحبان بن منقذ : ( إذا بايعت فقل لا خلابة ولك الخيار ثلاثا ( وهذا فيه نظر طويل بيناه في مسائل الخلاف نكتته أن الغبن في الدنيا ممنوع بإجماع في حكم الدين إذ هو من باب الخداع المحرم شرعا في كل ملة لكن اليسير منه لا يمكن الاحتراز عنه لأحد فمضى في البيوع إذ لو حكمنا برده ما نفذ بيع أبدا لأنه لا يخلو منه حتى إذا كان كثيرا أمكن الاحتراز منه فوجب الرد به والفرق بين القليل والكثير أصل في الشريعة معلوم فقدر علماؤنا الثلث لهذا الحد إذ رأوه في من الصلاة إلى الصلاة ومن الجمعة إلى الجمعة العامل في ( يوم ) ( لتنبؤن ) أو ( خبير ) لما فيه من معنى الوعيد كأنه قال : والله يعاقبكم يوم يجمعكم أو بإضمار اذكر والغبن : النقص يقال : غبنه غبنا إذا أخذ الشيء منه بدون قيمته وقراءة العامة ( يجمعكم ) بالياء لقوله تعالى : أي يوم القيامة قال : وما أرتجى بالعيش في دار فرقة * ألا إنما الراحات يوم التغابن وسمي يوم القيامة يوم التغابن لأنه غبن فيه أهل الجنة أهل النار أي أن أهل الجنة أخذوا الجنة وأخذ أهل النار النار على طريق المبادلة فوقع الغبن لأجل مبادلتهم الخير بالشر والجيد بالرديء والنعيم بالعذاب يقال : غبنت فلانا إذا بايعته أو شاريته فكان النقص عليه والغلبة لك وكذا أهل الجنة وأهل النار على ما ياتي بيانه ويقال : غبنت الثوب وخبنته إذا طال عن مقدارك فخطت منه شيئا فهو نقصان أيضا والمغابن : ما انثنى من الحلق نحو الإبطين والفخذين قال المفسرون : فالمغبون من غبن أهله ومنازله في الجنة ويظهر يومئذ غبن كل كافر بترك الإيمان على أنه لا يجوز الغبن في المعاملة الدنيوية لأن الله تعالى خصص التغابن بيوم القيامة فقال : أي يصدق ويعلم أنه لا يصيبه مصيبة إلا بإذن الله رون : فالمغبون من غبن أهله ومنازله في الجنة ويظهر يومئذ غبن كل كافر بترك الإيمان وغبن كل مؤمن بتقصيره في الإحسان وتضييعه الأيام قال الزجاج : ويغبن من ارتفعت منزلته في الجنة من كان دون منزلته الثانية فإن قيل : فأي معاملة وقعت بينهما حتى يقع الغبن فيها قيل له : هو تمثيل الغبن في الشراء والبيع كما قال تعالى : اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى ولما ذكر أن الكفار اشتروا الضلالة بالهدى وما ربحوا في تجارتهم بل خسروا وذكر أيضا أنهم غبنوا وذلك أن أهل الجنة اشتروا الآخرة بترك الدنيا واشترى أهل النار الدنيا بترك الآخرة وهذا نوع مبادلة اتساعا ومجازا وقد فرق الله سبحانه وتعالى الخلق فريقين : فريقا للجنة وف بين القليل والكثير أصل في الشريعة معلوم فقدر علماؤنا الثلث لهذا الحد إذ رأوه في الوصية وغيرها ويكون معنى الآية على هذا : ذلك يوم التغابن الجائز مطلقا من غير تفصيل أو ذلك يوم التغابن الذي لا يستدرك أبدا لأن تغابن الدنيا يستدرك بوجهين : إما برد في بعض الأحوال وإما بربح في بيع آخر وسلعة أخرى فأما من خسر الجنة فلا درك له أبدا وقد قال بعض علماء الصوفية : إن الله كتب الغبن على الخلق أجمعين فلا يلقى أحد ربه إلا مغبونا لأنه لا يمكنه الاستيفاء للعمل حتى يحصل له استيفاء الثواب وفي الأثر قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يلقى الله أحد إلا نادما إن كان مسيئا إن لم يحسن وإن كان محسنا إن لم يزدد قوله تعا وع مبادلة اتساعا ومجازا وقد فرق الله سبحانه وتعالى الخلق فريقين : فريقا للجنة وفريقا للنار ومنازل الكل موضوعة في الجنة والنار فقد يسبق الخذلان على العبد كما بيناه في هذه السورة وغيرها فيكون من أهل النار فيحصل الموفق على منزل المخذول ومنزل الموفق في النار للمخذول فكأنه وقع التبادل فحصل التغابن والأمثال موضوعة للبيان في حكم اللغة والقرآن وذلك كله مجموع من نشر الآثار وقد جاءت مفرقة في هذا الكتاب وقد يخبر عن هذا التبادل بالوراثة كما بيناه في قد أفلح المؤمنون والله أعلم وقد يقع التغابن في غير ذلك اليوم على ما يأتي بيانه بعد ولكنه أراد التغابن الذي لا جبران لنهايته وقال الحسن وقتادة : بلغنا أن التغا لقى الله أحد إلا نادما إن كان مسيئا إن لم يحسن وإن كان محسنا إن لم يزدد قوله تعالى : بعد ولكنه أراد التغابن الذي لا جبران لنهايته وقال الحسن وقتادة : بلغنا أن التغابن في ثلاثة أصناف : رجل علم علما فعلمه وضيعه هو ولم يعمل به فشقى به وعمل به من تعلمه منه فنجا به ورجل إكتسب مالا من وجوه يسأل عنها وشح عليه وفرط في طاعة ربه بسببه ولم يعمل فيه خيرا وتركه لوارث لا حساب عليه فيه فعمل ذلك الوارث فيه بطاعة ربه ورجل كان له عبد فعمل العبد بطاعة ربه فسعد وعمل السيد بمعصية ربه فشقى وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله تعالى يقيم الرجل والمرأة يوم القيامة بين يديه فيقول الله تعالى لهما قولا فما أنتما بقائلين فيقول الرجل يا رب أوجبت نفقتها على فتعسفتها من حلال وحرام وهؤلاء ال نتما بقائلين فيقول الرجل يا رب أوجبت نفقتها على فتعسفتها من حلال وحرام وهؤلاء الخصوم يطلبون ذلك ولم يبق لي ما أوفى به فتقول المرأة يا رب وما عسى أن أقول اكتسبه حراما وأكلته حلالا وعصاك في مرضاتي ولم ارض له بذلك فبعدا له وسحقا فيقول الله تعالى قد صدقت فيؤمر به إلى النار ويؤمر بها إلى الجنة فتطلع عليه من طبقات الجنة وتقول له غبناك غبناك سعدنا بما شقيت أنت به ( فذلك يوم التغابن الثالثة قال بن العربي : استدل علماؤنا بقوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

وهو يوم القيامة سمي بذلك لأنه يجمع فيه الأولون والآخرون في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر كما قال تعالى أي يغبن أهل الجنة أهل النار وكقوله عز وجل قال ابن عباس هو اسم من أسماء يوم القيامة وذلك أن أهل الجنة يغبنون أهل النار وكذا قال قتادة ومجاهد وقال مقاتل بن حيان لا غبن أعظم من أن يدخل هؤلاء إلى الجنة ويذهب بأولئك إلى النار [ قلت ] وقد فسر ذلك بقوله تعالى وقد تقدم تفسير مثل هذه غير مرة < الآيات

Beydâvî13. yy

يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم (9) والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار خالدين فيها وبئس المصير (10) يوم يجمعكم ظرف لتنبؤن أو مقدر باذكر، وقرأ يعقوب «نجمعكم» . ليوم الجمع لأجل ما فيه من الحساب والجزاء والجمع جمع الملائكة والثقلين. ذلك يوم التغابن يغبن فيه بعضهم بعضا لنزول السعداء منازل الأشقياء لو كانوا سعداء وبالعكس، مستعار من تغابن التجار واللام فيه للدلالة على أن التغابن الحقيقي وهو التغابن في أمور الآخرة لعظمها ودوامها. ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا أي عملا صالحا. يكف ابن في أمور الآخرة لعظمها ودوامها. ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا أي عملا صالحا. يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وقرأ نافع وابن عامر بالنون فيهما. ذلك الفوز العظيم الإشارة إلى مجموع الأمرين، ولذلك جعله الفوز العظيم لأنه جامع للمصالح من دفع المضار وجلب المنافع. والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار خالدين فيها وبئس المصير كأنها والآية المتقدمة بيان ل التغابن وتفصيل له.