فالأول خبر عن التوحيد ومعناه معنى الطلب أي وحدوا الإلهية وأخلصوها لديه وتوكلوا عليه كما قال تعالى
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ
“Allah ki O'ndan başka tanrı yoktur. Müminler Allah'a dayansınlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم (11) وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين (12) الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون (13) ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله إلا بتقديره وإرادته. ومن يؤمن بالله يهد قلبه للثبات والاسترجاع عند حلولها، وقرئ «يهد قلبه» بالرفع على إقامته مقام الفاعل وبالنصب على طريقة سفه نفسه، و «يهدأ» بالهمزة أي يسكن. والله بكل شيء عليم حتى القلوب وأحوالها. وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين أي فإن توليتم فلا بأس عليه إذ وظيفته التبليغ وقد بلغ. الله لا إله إلا هو وعلى ا أي فإن توليتم فلا بأس عليه إذ وظيفته التبليغ وقد بلغ. الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون لأن إيمانهم بأن الكل منه يقتضي ذلك.