يقول تعالى ذكره: يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله يقول: لا توجب لكم أموالكم ولا أولادكم اللهو عن ذكر الله، وهو من: ألهيته عن كذا وكذا، فلها هو يلهو لهوا؛ ومنه قول امرئ القيس: [+البحر الطويل] ومثلك حبلى قد طرقت ومرضع %~% فألهيتها عن ذي تمائم محول وقيل: عني بذكر الله جل ثناؤه في هذا الموضع: الصلوات الخمس. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي سنان، عن ثابت، عن الضحاك، قال: PageEndV22P671 الصلوات الخمس وقوله: فقال الرجل: فما الذي يوجب علي الحج؟ قال: راحلة تحمله، ونفقة تبلغه حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي وفضالة بن الفضل، قال عباد: أخبرنا يزيد أبو حازم، مولى الضحاك وقال فضالة: ثنا بزيع، عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: إلى آخر السورة: هو الرجل المؤمن نزل به الموت وله مال كثير لم يزكه، ولم يحج منه، ولم يعط منه حق الله يسأل الرجعة عند الموت فيزكي ماله، قال الله: إلى قوله:
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَٰلُكُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ
“Ey İnananlar! Mallarınız ve çocuklarınız sizi Allah'ı anmaktan alıkoymasın. Kim bunu yaparsa işte onlar ziyana uğrayanlardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinلا تشغلكم { أموالكم } والتصرف فيها : والسعي في تدبير أمرها : والتهالك على طلب النماء فيها بالتجارة والاغتلال ، وابتغاء النتاج والتلذذ بها ؛ والاستمتاع بمنافعها
تنبيه على الذكر قبل الموت :
وقال تعالى الآية وقوله تعالى ولهذا قال تعالى ههنا الآيتين وقال تعالى مخبرا عنهم في حال محشرهم وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني < كبير 1 / 39 > حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي حدثنا المغيرة حدثنا حريز بن عثمان عن نعيم بن نمحة قال كان في خطبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون لأجل معلوم فمن استطاع أن يقضي الأجل وهو في عمل الله عز وجل فليفعل ولن تنالوا ذلك إلا بالله عز وجل إن قوما جعلوا آجالهم لغيرهم فنهاكم الله عز وجل أن تكونوا أمثالهم
يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون (9) وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين (10) ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون (11) يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله لا يشغلكم تدبيرها والاهتمام بها عن ذكره كالصلوات وسائر العبادات المذكرة للمعبود، والمراد نهيهم عن اللهو بها. وتوجيه النهي إليها للمبالغة ولذا قال: ومن يفعل ذلك أي اللهو بها وهو الشغل. فأولئك هم الخاسرون لأنهم باعوا العظيم الباقي بالحقير الفاني. وأنفقوا من ما رزقناكم بعض هم الخاسرون لأنهم باعوا العظيم الباقي بالحقير الفاني. وأنفقوا من ما رزقناكم بعض أموالكم إدخارا للآخرة. من قبل أن يأتي أحدكم الموت أي يرى دلائله فيقول رب لولا أخرتني هلا أمهلتني. إلى أجل قريب أمد غير بعيد. فأصدق فأتصدق. وأكن من الصالحين بالتدارك، وجزم أكن للعطف على موضع الفاء وما بعده، وقرأ أبو عمرو «وأكون» منصوبا عطفا على «فأصدق» ، وقرئ بالرفع على وأنا أكون فيكون عدة بالصلاح. ولن يؤخر الله نفسا ولن يمهلها. إذا جاء أجلها آخر عمرها. والله خبير بما تعملون فمجاز عليه، وقرأ أبو بكر بالياء ليوافق ما قبله في الغيبة. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة المنافقين برىء من النفاق» . ## | (64) سورة ا نبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة المنافقين برىء من النفاق» . ## | (64) سورة التغابن مختلف فيها وآيها ثماني عشرة آية ## |