وَءَاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا۟ بِهِمْ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ

“Henüz onlara katılmamış bulunan diğer insanlara da (o Peygamberi göndermiştir). O, çok güçlüdür, hüküm ve hikmet sahibidir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: فأنتم هم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد يقول: لم يجيئوا بعد وسيجيئون. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: فقال بعضهم: عني بذلك العجم. ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثني ابن علية، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: قال: هم الأعاجم حدثنا أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن ليث، عن مجاهد قال: الأعاجم حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عاصم، قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد قال: الأعاجم حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سمعت سفيان الثوري، لا أعلمه إلا عن مجاهد قال: العجم حدثني محمد بن إسحاق، قال: ثنا يحيى بن معين، قال: ثنا هشام بن يوسف، عن عبد الرحمن بن عمر بن عبد الرحمن بن العاص، عن أبيه، عن جده، عن ابن عمر، أنه قال له: أما إن سورة الجمعة أنزلت فينا وفيكم في قتلكم الكذاب، ثم قرأ: . . إلى: قال رجل: من هؤلاء يا رسول الله؟ قال: فلم يراجعه النبي صلى الله عليه وسلم حتى سأله مرة أو مرتين أو ثلاثا، قال: وفينا سلمان الفارسي، فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على سلمان فقال: «لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء» . حدثني أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عمي، قال: ثنا سليمان بن بلال المدني، عن ثور بن زيد، عن سالم أبي الغيث، عن أبي هريرة، قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه وقال آخرون: إنما عني بذلك جميع من دخل في الإسلام من بعد النبي صلى الله عليه وسلم كائنا من كان إلى يوم القيامة ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحا قال: من ردف الإسلام من الناس كلهم حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله عز وجل: قال: هؤلاء كل من كان بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة، كل من دخل في الإسلام من العرب والعجم وأولى القولين في ذلك بالصواب عندي قول من قال: عني بذلك كل لاحق لحق بالذين كانوا صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم في إسلامهم من أي الأجناس؛ لأن الله عز وجل عم بقوله: كل لاحق بهم من آخرين، ولم يخصص منهم نوعا دون نوع، فكل لاحق بهم فهو من الآخرين الذي لم يكونوا في عداد الأولين الذين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلو عليهم آيات الله وقوله: ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله:

Kurtubî13. yy

أي لم يكونوا في زمانهم وسيجيئون بعدهم قال بن عمر وسعيد بن جبير : هم العجم وفي صحيح البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ نزلت عليه سورة الجمعة فلما قرأ قال رجل : من هؤلاء يا رسول الله فلم يراجعه النبي صلى الله عليه وسلم حتى سأله مرة أو مرتين أو ثلاثا قال : وفينا سلمان الفارسي قال : فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على سلمان ثم قال : ( لو كان الايمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء ( في رواية ( لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارس أو قال من أبناء فارس حتى يتناوله ( لفظ مسلم وقال عكرمة : هم التابعون مجاهد : هم الناس كلهم يعني من بعد العرب الذين بعث فيهم محمد صلى الله عليه وسلم وقاله بن زيد ومقاتل بن حيان قالا : هم من دخل في الاسلام بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة وروى سهل بن سعد الساعدي : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( هو عطف على ( الأميين ) أي بعث في الأميين وبعث في آخرين منهم ويجوز أن يكون منصوبا بالعطف على الهاء والميم في : يعلمهم ويزكيهم أي يعلمهم ويعلم آخرين من المؤمنين لأن التعليم إذا تناسق إلى آخر الزمان كان كله مسندا إلى أوله فكأنه هو الذي تولى كل ما وجد منه والقول الأول أثبت وقد روى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( رأيتني أسقي غنما سودا ثم أتبعها عنما عفرا أولها يا أبا بكر ( فقال : يا رسول الله أما السود فالعرب وأما العفر فالعجم تتبعك بعد العرب فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( كذا أولها الملك ( يعني جبريل عليه السلام رواه بن أبي ليلى عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو علي بن أبي طالب رضي الله عنه الجمعة : ( 4 ) ذلك فضل الله > < وفي سورة الحشر : م إلى يوم القيامة وروى سهل بن سعد الساعدي : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن في أصلاب أمتي رجالا ونساء يدخلون الجنة بغير حساب ثم تلا

İbn Kesîr14. yy

قال الإمام أبو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى < 4897 > حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا سليمان بن بلال عن ثور عن أبي الغيث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأنزلت عليه سورة الجمعة قالوا من هم يا رسول الله فلم يراجعهم حتى سئل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان الفارسي ثم قال لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجاله أو رجل من هؤلاء ورواه مسلم < 2546 > والترمذي < 3310 > والنسائي < صحابة 173 > وابن أبي حاتم وابن جرير من طرق عن ثور بن يزيد الديلي عن سالم أبي الغيث عن أبي هريرة به ففي هذا الحديث دليل على أن هذه السورة مدنية وعلى عموم بعثته صلى الله عليه وسلم إلى جميع الناس لأنه فسر قوله تعالى قال هم الأعاجم وكل من صدق النبي صلى الله عليه وسلم من غير العرب وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا أبو محمد عيسى بن موسى عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في أصلاب أصلاب أصلاب رجال [ من أصحابي رجالا ] ونساء من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب ثم قرأ يعني بقية من بقي من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وقوله تعالى وفي سورة الحشر بفارس ولهذا كتب كتبه إلى فارس والروم وغيرهم من الأمم يدعوهم إلى الله عز وجل وإلى اتباع ما جاء به ولهذا قال مجاهد وغير واحد في قوله تعالى

Beydâvî13. yy

وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم (3) ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم (4) وآخرين منهم عطف على الأميين، أو المنصوب في يعلمهم وهم الذين جاءوا بعد الصحابة إلى يوم الدين، فإن دعوته وتعليمه يعم الجميع. لما يلحقوا بهم لم يلحقوا بهم بعد وسيلحقون. وهو العزيز في تمكينه من هذا الأمر الخارق للعادة. الحكيم في اختياره وتعليمه. ذلك فضل الله ذلك الفضل الذي امتاز به عن أقرانه فضله. يؤتيه من يشاء تفضلا وعطية. والله ذو الفضل العظيم الذي يستحقر دونه نعيم الدنيا، أو نعيم الآخرة أو نعيمهما.