يقول: يريدون ليبطلوا الحق الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم قال: نور القرآن PageEndV22P615 واختلفت القراء في قراءة قوله تعالى: فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة وبعض الكوفيين: (متم نوره) بالنصب. وقرأه بعض قراء مكة وعامة قراء الكوفة: {متم} بغير تنوين {نوره} خفضا، وهما قراءتان معروفتان متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب عندنا وقوله: يقول: الله معلن الحق، ومظهر دينه، وناصر محمدا عليه الصلاة والسلام على من عاداه، فذلك إتمام نوره، وعني بالنور في هذا الموضع الإسلام. وكان ابن زيد يقول: عني به القرآن. حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: يقول تعالى ذكره: يريد هؤلاء القائلون لمحمد صلى الله عليه وسلم: هذا ساحر مبين ثم قال في موضع آخر:
يُرِيدُونَ لِيُطْفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ
“Ağızlarıyla Allah'ın nurunu söndürmek istiyorlar. Halbuki kâfirler hoş görmese de Allah nurunu tamamlayacaktır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin> 7 ! الصف : ( 8 ) يريدون ليطفئوا نور > أصله
ومنها الهدي لقوله : ( الصف : 8 ) وهما بمعنى واحد . والرابع : تقدير الكلام : أن هذا الكتاب أنزله الله عليك ، وإذا علمت أنه تنزيل الله تعالى ، فاعلم أن عناية الله معك ، وإذا علمت هذا فلا يكن في صدرك حرج ، لأن من كان الله حافظا له وناصرا ، لم يخف أحدا ، وإذا زال الخوف / والضيق عن القلب ، فاشتغل بالإنذار والتبليغ والتذكير اشتغال الرجال الأبطال ، ولا تبال بأحد من أهل الزيغ والضلال والإبطال . ثم قال : ( الصف : 8 ) وسمي بيانه نورا قرىء بكسر الراء على الإضافة ، والأصل هو التنوين ، قال ابن عباس : يظهر دينه ، وقال صاحب الكشاف : متم الحق ومبلغه غايته ، وقيل : دين الله ، وكتاب الله ، ورسول الله ، وكل واحد من هذه الثلاثة بهذه الصفة لأنه يظهر عليهم من الآثار وثانيها : أن نور الله ساطع أبدا وطالع من مطلع لا يمكن زواله أصلا وهو الحضرة القدسية ، وكل واحد من الثلاثة كذلك وثالثها : أن النور نحو العلم ، والظلمة نحو الجهل ، أو النور الإيمان يخرجهم من / الظلمات إلى النور ، أو الإسلام هو النور ، أو يقال : الدين وضع إلهي سائق لأولي الألباب إلى الخيرات باختيارهم المحمود وذلك هو النور ، والكتاب هو المبين قال تعالى : والتمام لا يكون إلا عند النقصان ، فكيف نقصان هذا النور ؟ فنقول إتمامه بحسب النقصان في الأثر ، وهو الظهور في سائر البلاد من المشارق إلى المغارب ، إذ الظهور لا يظهر إلا بالإظهار وهو الإتمام ، يؤيده قوله تعالى : ( النور : 35 ) وقال في موضع آخر :
أي بإظهاره في الآفاق وقرأ بن كثير وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم بالاضافة على نية الانفصال كقوله تعالى : كل نفس ذائقة الموت وشبهه حسب ما تقدم بيانه في آل عمران الباقون لأنه فيما يستقبل فعمل الإطفاء هو الاخماد يستعملان في النار ويستعملان فيما يجرى مجراها من الضياء والظهور ويفترق الإطفاء والاخماد من وجه وهو أن الاطفاء يستعمل في القليل والكثير والاخماد إنما يستعمل في الكثير دون القليل فيقال : أطفأت السراج ولا يقال أخمدت السراج وفي
أي يحاولون أن يردوا الحق بالباطل ومثلهم في ذلك كمثل من يريد أن يطفئ شعاع الشمس بفيه وكما أن هذا مستحيل كذلك ذلك مستحيل ولهذا قال تعالى وقد تقدم الكلام على هاتين الآيتين في سورة براءة بما فيه كفاية ولله الحمد والمنة < الآيات < الآيات
ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين (7) يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (8) هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (9) ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام أي لا أحد أظلم ممن يدعى إلى الإسلام الظاهر حقيته المقتضى له خير الدارين فيضع موضع إجابته الافتراء على الله بتكذيب رسوله وتسمية آياته سحرا فإنه يعم إثبات المنفي ونفي الثابت وقرئ «يدعى» يقال دعاه وادعاه كلمسه والتمسه. والله لا يهدي القوم الظالمين لا يرشدهم إلى ما فيه فلاحهم. يريدون ليطفؤا أي يريدون أن يطفئوا، وا لقوم الظالمين لا يرشدهم إلى ما فيه فلاحهم. يريدون ليطفؤا أي يريدون أن يطفئوا، واللام مزيدة لما فيها من معنى الإرادة تأكيدا لها كما زيدت لما فيها من معنى الاضافة تأكيدا لها في لا أبا لك، أو يريدون الافتراء ليطفؤا. نور الله يعني دينه أو كتابه أو حجته. بأفواههم بطعنهم فيه. والله متم نوره مبلغ غايته بنشره وإعلائه، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وحفص بالإضافة. ولو كره الكافرون إرغاما لهم. هو الذي أرسل رسوله بالهدى بالقرآن أو المعجزة. ودين الحق والملة الحنيفية. ليظهره على الدين كله ليغلبه على جميع الأديان. ولو كره المشركون لما فيه من محض التوحيد وإبطال الشرك.