إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُوا۟ دِينَهُمْ وَكَانُوا۟ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْءٍ إِنَّمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ

“Dinlerini parça parça edip, grup grup olanlar var ya, senin onlarla hiçbir ilişkin yoktur. Onların işi Allah'a kalmıştır, sonra (Allah) onlara yaptıklarını haber verecektir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يعني: فرقا، ومنه قول ابن مسعود أو سعد. إني أكره أن آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقول: شيعت بين أمتي، بمعنى: فرقت PageEndV15P588 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وكانوا أحزابا فرقا كاليهود والنصارى وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " وهم اليهود والنصارى " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " إلى آخر الآية قال: هؤلاء يهود ". فلو وجه قوله أحزابا وعلى هذه القراءة، أعني قراءة عبد الله، قراء المدينة والبصرة وعامة قراء الكوفيين. وكأن عبد الله تأول بقراءته ذلك كذلك أن دين الله واحد، وهو دين إبراهيم الحنيفية المسلمة، ففرق ذلك اليهود والنصارى، فتهود قوم، وتنصر آخرون، فجعلوه شيعا متفرقة. والصواب من القول في ذلك أن يقال: إنهما قراءتان معروفتان، قد قرأت بكل PageEndV10P031 واحدة منهما أئمة من القراء، وهما متفقتا المعنى غير مختلفتيه. وذلك أن كل ضال فلدينه مفارق، وقد فرق الأحزاب دين الله الذي ارتضاه لعباده، فتهود بعض، وتنصر آخرون، وتمجس بعض، وذلك هو التفريق بعينه ومصير أهله شيعا متفرقين غير مجتمعين، فهم لدين الله الحق مفارقون وله مفرقون، فبأي ذلك فقال بعضهم: عني بذلك اليهود والنصارى ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: قال: «يهود» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بنحوه حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: قال: «هم اليهود والنصارى» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: : «هؤلاء اليهود والنصارى» وأما قوله: ، وقوله: ، ثم يقول: «بريء نبيكم صلى الله عليه وسلم منهم» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، وابن إدريس، وأبو أسامة، ويحيى بن آدم، عن مالك بن مغول، بنحوه حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا شجاع أبو بدر، عن عمرو بن قيس الملائي، قال: قالت أم سلمة: " ليتق امرؤ أن لا يكون من رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء، ثم قرأت: قال عمرو بن قيس: قالها مرة الطيب وتلا هذه الآية والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن قوله: اختلف القراء في قراءة قوله: {فرقوا} ، فروي عن علي بن أبي طالب رضي PageEndV10P030 الله عنه: ما حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن دينار، أن عليا، رضي الله عنه قرأ: (إن الذين فارقوا دينهم) حدثنا ابن وكيع قال: ثنا جرير قال: قال حمزة الزيات، قرأها علي رضي الله عنه: (فارقوا دينهم) وقال: ثنا الحسن بن علي، عن سفيان، عن قتادة: (فارقوا دينهم) . وكأن عليا ذهب بقوله: (فارقوا دينهم) : خرجوا فارتدوا عنه من المفارقة. وقرأ ذلك عبد الله بن مسعود كما حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن رافع، عن زهير، قال: ثنا أبو إسحاق، أن عبد الله، " كان يقرؤها: فيقول: تركوا دينهم وكانوا شيعا حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: : " وذلك أن اليهود والنصارى اختلفوا قبل أن يبعث محمد فتفرقوا، فلما بعث محمد أنزل الله: حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يعني: «اليهود والنصارى» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا حسين بن علي، عن شيبان، عن قتادة: (فارقوا دينهم) قال: «هم اليهود والنصارى» وقال آخرون: عني بذلك: أهل البدع من هذه الأمة الذين اتبعوا متشابه القرآن دون محكمه ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن طاوس، عن أبي هريرة، قال: قال: «نزلت هذه الآية في هذه الأمة» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن ليث، عن طاوس، عن أبي هريرة: قال: «هم أهل الضلالة» حدثني سعيد بن عمرو السكوني، قال: ثنا بقية بن الوليد، قال: كتب إلي عباد بن كثير قال: ثني ليث، عن طاوس، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآية: " لست منهم في شيء، وليسوا منك، هم أهل البدع وأهل الشبهات وأهل الضلالة من هذه الأمة " والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إن الله أخبر نبيه صلى الله عليه وسلم أنه بريء ممن فارق دينه الحق، وفرقه، وكانوا فرقا فيه وأحزابا شيعا، وأنه ليس منهم ولا هم منه، لأن دينه الذي بعثه الله به هو الإسلام دين إبراهيم الحنيفية، كما قال له ربه وأمره أن يقول: وأما قوله: ، فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: نزلت هذه الآية على نبي الله بالأمر بترك قتال المشركين قبل وجوب فرض قتالهم، ثم نسخها الأمر بقتالهم في سورة براءة، وذلك قوله: : " لم يؤمر بقتالهم، ثم نسخت، فأمر بقتالهم في سورة براءة وقال آخرون: بل نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم إعلاما من الله له أن من أمته من يحدث بعده في دينه، وليست بمنسوخة، لأنها خبر لا أمر، والنسخ إنما يكون في الأمر والنهي ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا مالك بن مغول، عن علي PageEndV10P035 بن الأقمر، عن أبي الأحوص، أنه تلا هذه الآية: إعلام من الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أنه من مبتدعة أمته الملحدة في دينه بريء، ومن الأحزاب من مشركي قومه ومن اليهود والنصارى. وليس في إعلامه ذلك ما يوجب أن يكون نهاه عن قتالهم، لأنه غير محال أن في الكلام: لست من دين اليهود والنصارى في شيء فقاتلهم، فإن أمرهم إلى الله في أن يتفضل على من شاء منهم، فيتوب عليه، ويهلك من أراد إهلاكه منهم كافرا، فيقبض روحه، أو يقتله بيدك على كفره، ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون عند مقدمهم عليه. وإذ كان غير مستحيل اجتماع الأمر بقتالهم وقوله: ، ولم يكن في الآية دليل واضح على أنها منسوخة ولا ورد بأنها منسوخة عن الرسول PageEndV10P036 خبر، كان غير جائز أن يقضى عليها بأنها منسوخة حتى تقوم حجة موجبة صحة القول بذلك لما قد بينا من أن المنسوخ هو ما لم يجز اجتماعه وناسخه في حال واحدة في كتابنا (كتاب اللطيف عن أصول الأحكام) وأما قوله: فإنه يقول: أنا الذي إلي أمر هؤلاء المشركين فارقوا دينهم وكانوا شيعا، والمبتدعة من أمتك الذين ضلوا عن سبيلك، دونك ودون كل أحد، إما بالعقوبة إن أقاموا على ضلالتهم وفرقتهم دينهم فأهلكهم بها، وإما بالعفو عنهم بالتوبة عليهم والتفضل مني عليهم. يقول: ثم أخبرهم في الآخرة عند ورودهم علي يوم القيامة بما كانوا يفعلون، فأجازي كلا منهم بما كانوا في الدنيا يفعلون، المحسن منهم بالإحسان والمسيء بالإساءة. ثم أخبر جل ثناؤه ما مبلغ جزائه من جازى منهم بالإحسان أو بالإساءة، فقال: " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: أهله شيعا متفرقين غير مجتمعين، فهم لدين الله الحق مفارقون وله مفرقون، فبأي ذلك قرأ القارئ فهو للحق مصيب، غير أني أختار القراءة بالذي عليه عظم القراء، وذلك تشديد الراء من (فرقوا) ثم اختلف أهل التأويل في المعنيين بقوله:

Zemahşerî12. yy

اختلفوا فيه كما اختلفت اليهود والنصارى . وفي الحديث : ( 385 ) ( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، كلها في الهاوية إلا واحدة وهي الناجية ، وافترقت النصارى اثنتين وسبعين فرقة ، كلها في الهاوية إلا واحدة ، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، كلها في الهاوية إلا واحدة ) وقيل : فرقوا دينهم فآمنوا ببعض وكفروا ببعض . وقرىء : ( فارقوا دينهم ) أي تركوه فرقا كل فرقة تشيع إماما لها فرقا ، كل واحدة تشايع إمامها الذي أضلها { كل حزب } منهم فرح بمذهبه مسرور ، يحسب باطله حقا ويجوز أن يكون > 7 @QB@ < الأنعام : ( 159 ) إن الذين فرقوا > في محل النصب على البدل ، أي : لا يعصون ما أمر الله . أي : أمره ، كقوله تعالى : إنما شأنه ( الأنعام : 159 ) يريد : تمتاز من كل طائفة من طوائف الغي والفساد أعصاهم فأعصاهم ، وأعتاهم فأعتاهم . فإذا اجتمعوا طرحناهم في النار على الترتيب . تقدم أولاهم بالعذاب فأولاهم . أو أراد بالذين هم أولى به صليا : المنتزعين كما هم ، كأنه قال : ثم لنحن أعلم بتصلية هؤلاء ، وهم أولى بالصلى من بين سائر الصالين ، ودركاتهم أسفل ، وعذابهم أشد . ويجوز أن يريد بأشدهم عتيا : رؤساء الشيع وأئمتهم ، لتضاعف جرمهم بكونهم ضلالا ومضلين . قال الله تعالى : أي من السؤال عنهم وعن تفرقهم . وقيل : من عقابهم . وقيل : هي منسوخة بآية السيف . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. > 7 @QB@ < الأنعام : ( 159 ) إن الذين فرقوا > قرأ حمزة والكسائي ( الأنعام : 159 ) والمراد أنه تعالى يحضرهم أولا حول جهنم جثيا ثم يميز البعض من البعض فمن كان أشدهم تمردا في كفره خص بعذاب أعظم لأن عذاب الضال المضل يجب أن يكون فوق عذاب من يضل تبعا لغيره ، وليس عذاب من يتمرد ويتجبر كعذاب المقلد وليس عذاب من يورد الشبه في الباطل كعذاب من يقتدي به مع الغفلة قال تعالى : بسكون النون ، وأنبأ ونبأ واحد في المعنى ، وقوله : والمراد الوعيد . ! 7 < أي فيما يتصل بالأمهال والأنظار ، والاستئصال والإهلاك فيه قولان : الأول : أنت منهم بريء وهم منك برآء وتأويله : إنك بعيد عن أقوالهم ومذاهبهم ، والعقاب اللازم على تلك الإباطيل مقصور عليهم ولا يتعداهم . والثاني : لست من قتالهم في شيء . قال السدي : يقولون لم يؤمر بقتالهم ، فلما أمر بقتالهم نسخ ، وهذا بعيد ، لأن المعنى لست من قتالهم في هذا الوقت في شيء ، فورد الأمر بالقتال في وقت آخر لا يوجب النسخ . ثم قال : ومعنى القراءتين عند التحقيق واحد لأن الذي فرق دينه بمعنى أنه أقر ببعض وأنكر بعضا ، فقد فارقه في الحقيقة ، وفي الآية أقوال : القول الأول : المراد سائر الملل . قال ابن عباس : يريد المشركين بعضهم يعبدون الملائكة ويزعمون أنهم بنات الله ، وبعضهم يعبدون الأصنام ، ويقولون : هؤلاء شفعاؤنا عند الله ، فهذا معنى فرقوا دينهم وكانوا شيعا ، أي فرقا وأحزابا في الضلالة . وقال مجاهد وقتادة : هم اليهود والنصارى ، وذلك لأن النصارى تفرقوا فرقا ، وكفر بعضهم بعضا ، وكذلك اليهود ، وهم أهل / كتاب واحد ، واليهود تكفر النصارى . والقول الثاني : أن المراد من الآية أخذوا ببعض وتركوا بعضا ، كما قال تعالى :

Kurtubî13. yy

فأوجب براءته منهم وهو كقوله عليه السلام : ( من غشنا فليس منا ( أي نحن برآء منه وقال الشاعر : إذا حاولت في أسد فجورا * فإني لست منك ولست مني أي أنا أبرأ منك وموضع في شيء نصب على الحال من المضمر الذي في الخبر قاله أبو علي وقال الفراء : هو على حذف مضاف المعنى لست من عقابهم في شيء وإنما عليك الإنذار تعزية للنبي صلى الله عليه وسلم الأنعام : ( 160 ) من جاء بالحسنة > < أي فرقا قاله الكلبي وقيل أديانا قاله مقاتل يخبرهم قرأه حمزة والكسائي فارقوا بالألف وهي قراءة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه من المفارقة والفراق على معنى أنهم تركوا دينهم وخرجوا عنه وكان علي يقول : والله ما فرقوه ولكن فارقوه وقرأ الباقون بالتشديد إلا النخعي فإنه قرأ فرقوا مخففا أي آمنوا ببعض وكفروا ببعض والمراد اليهود والنصارى في قول مجاهد وقتادة والسدي والضحاك وقد وصفوا بالتفرق قال الله تعالى : وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة وقال : ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله وقيل : عنى المشركين عبد بعضهم الصنم وبعضهم الملائكة وقيل : الآية عامة في جميع الكفار وكل من ابتدع وجاء بما لم يأمر الله عز وجل به فقد فرق دينه وروى أبو هريرة الكفار وكل من ابتدع وجاء بما لم يأمر الله عز وجل به فقد فرق دينه وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية إن الذين فرقوا دينهم هم أهل البدع والشبهات وأهل الضلالة من هذه الأمة وروى بقية بن الوليد حدثنا شعبة بن الحجاج حدثنا مجالد عن الشعبي عن شريح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة : ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا إنما هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء وأصحاب الضلالة من هذه الأمة يا عائشة إن لكل صاحب ذنب توبة غير أن أصحاب البدع وأصحاب الأهواء ليس لهم توبة وأنا بريء منهم وهم منا برآء ( وروى ليث بن أبي سليم عن طاوس عن أبي هريرة أن النبي صلى الل ء منهم وهم منا برآء ( وروى ليث بن أبي سليم عن طاوس عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ إن الذين فارقوا دينهم ومعنى ( شيعا ) فرقا وأحزابا وكل قوم أمرهم واحد يتبع بعضهم رأي بعض فهم شيع

İbn Kesîr14. yy

وقوله تعالى أي فرقا كأهل الملل والنحل والأهواء والضلالات فإن الله تعالى قد برأ رسوله صلى الله عليه وسلم مما هم فيه وهذه الآية كقوله تعالى قال هم أصحاب البدع وهذا رواه ابن مردويه وهو غريب أيضا ولايصح رفعه والظاهر أن الآية عامة في كل من فارق دين الله وكان مخالفا له فان الله بعث رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وشرعه واحد لاإختلاف فيه ولاإفتراق فمن إختلف فيه قال هم الخوارج وروي عنه مرفوعا ولايصح وقال شعبة عن مجالد عن الشعبي عن شريح عن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة رضي الله عنها وليسوا منك هم أهل البدع وأهل الشبهات وأهل الضلالة من هذه الأمة لكن هذا إسناد لا يصح فان عباد ابن كثير متروك الحديث ولم يختلق هذا الحديث ولكنه وهم في رفعه فإنه رواه سفيان الثوري عن ليث وهو ابن أبي سليم عن طاوس عن أبي هريرة في الآية أنه قال نزلت في هذه الأمة وقال أبو غالب عن أبي أمامة في قوله الآية وقال ابن جرير حدثني سعيد بن عمرو السكوني حدثنا بقية بن الوليد كتب إلى عباد بن كثير حدثني ليث عن طاوس عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآية وذلك أن اليهود والنصارى اختلفوا قبل مبعث محمد صلى الله عليه وسلم فتفرقوا فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم أنزل الله عليه الآية فأهل الاديان قبلنا اختلفوا فيما بينهم على آراء ومثل باطلة وكل فرقة منهم تزعم أنهم على شيء وهذه الأمة أيضا اختلفوا فيما بينهم على نحل كلها ضلالة إلا واحدة وهم أهل السنة والجماعة المتمسكون بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما كان عليه الصدر الأول من الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين في قديم الدهر وحديثه كما رواه الحاكم في مستدركه < 1 / 129 > أنه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفرقة الناجية منهم فقال من كان على ما أنا عليه اليوم وأصحابي < الآيات كقوله تعالى

Beydâvî13. yy

إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون (159) من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون (160) إن الذين فرقوا دينهم بددوه فآمنوا ببعض وكفروا ببعض، أو افترقوا فيه قال عليه الصلاة والسلام: «إفترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة كلها في الهاوية إلا واحدة ، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة كلها في الهاوية إلا واحدة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في الهاوية إلا واحدة» . وقرأ حمزة والكسائي «فارقوا» أي باينوا. وكانوا شيعا فرقا تشيع كل فرقة إماما. لست منهم في شيء أي من السؤال عنهم وعن تفرقهم، أو من عا فرقا تشيع كل فرقة إماما. لست منهم في شيء أي من السؤال عنهم وعن تفرقهم، أو من عقابهم، أو أنت بريء منهم. وقيل هو نهي عن التعرض لهم وهو منسوخ بآية السيف. إنما أمرهم إلى الله يتولى جزاءهم. ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون بالعقاب. من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها أي عشر حسنات أمثالها فضلا من الله. وقرأ يعقوب «عشرة» بالتنوين وأمثالها بالرفع على الوصف. وهذا أقل ما وعد من الأضعاف وقد جاء الوعد بسبعين وسبعمائة وبغير حساب ولذلك قيل: المراد بالعشر الكثرة دون العدد. ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها قضية للعدل. وهم لا يظلمون بنقص الثواب وزيادة العقاب. ## |