قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حاصرهم حتى بلغ منهم كل مبلغ، فأعطوه ما أراد منهم، فصالحهم على أن يحقن لهم دماءهم، وأن PageEndV22P506 يخرجهم من أرضهم وأوطانهم، ويسيرهم إلى أذرعات الشام، وجعل لكل ثلاثة منهم بعيرا وسقاء حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: أهل النضير، حاصرهم نبي الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ منهم كل مبلغ، فأعطوا نبي الله صلى الله عليه وسلم ما أراد، ثم ذكر نحوه وزاد فيه: فهذا الجلاء وقوله: والجلاء: إخراجهم من أرضهم إلى أرض أخرى. قال: ويقال: الجلاء: الفرار يقال منه: جلا القوم من منازلهم، وأجليتهم أنا وقوله: يقول تعالى ذكره: من أرضهم وديارهم بالقتل والسبي، ولكنه رفع العذاب عنهم في الدنيا بالقتل، وجعل عذابهم في الدنيا والجلاء مع ما حل بهم من الخزي في الدنيا بالجلاء عن أرضهم ودورهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الزهري، قال: كان النضير من سبط لم يصبهم جلاء فيما مضى، وكان الله قد كتب عليهم الجلاء، ولولا ذلك لعذبهم في الدنيا بالقتل والسبي حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال : ثني محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان، وكان لهم من الله نقمة، أي بالسيف مع ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: خروج الناس من البلد إلى البلد حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس،
وَلَوْلَآ أَن كَتَبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمُ ٱلْجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا وَلَهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ عَذَابُ ٱلنَّارِ
“Eğer Allah onlara sürgünü yazmamış olsaydı, elbette, onları dünyada başka şekilde cezalandıracaktı. Ahirette de onlar için ateş azabı vardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinبالقتل كما فعل بإخوانهم بني قريظة { ولهم } سواء أجلوا أو قتلوا
فهو كلام مبتدأ وغير معطوف على ما قبله ، إذ لو كان معطوفا على ما قبله لزم أن لا يوجد لما بينا ، أن ( لولا ) تقتضي انتفاء الجزاء لحصول الشرط . ! 7 <
أي لولا أنه قضى أنه سيجليهم عن دارهم وأنهم يبقون مدة فيؤمن بعضهم ويولد لهم من يؤمن أي بالقتل والسبي كما فعل ببني قريظة والجلاء مفارقة الوطن يقال : جلا بنفسه جلاء وأجلاه غيره إجلاء والفرق بين الجلاء والإخراج وإن كان معناهما في الإبعاد واحدا من وجهين : أحدهما أن الجلاء ما كان مع الأهل والولد والاخراج قد يكون مع بقاء الأهل والولد الثاني أن الجلاء لا يكون إلا لجماعة والإخراج يكون لواحد ولجماعة قاله الماوردي قوله تعالى : ( ذلك ) أي ذلك الجلاء
أي لولا أن كتب الله عليهم هذا الجلاء وهو النفي من ديارهم وأموالهم لكان لهم عند الله عذاب آخر من القتل والسبي ونحو ذلك قاله الزهري عن عروة والسدي وابن زيد لأن الله قد كتب عليهم أنه سيعذبهم في الدار الدنيا مع ما أعد لهم في الدار الآخرة من العذاب في نار جهنم قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عبد الله بن صالح كاتب الليث حدثني الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير قال ثم كانت وقعة بني النضير وهم طائفة من اليهود على رأس ستة أشهر من وقعة بدر وكان منزلهم بناحية المدينة فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلوا من الجلاء وأن لهم ما أقلت من الإبل من الأموال والأمتعة إلا الحلقة وهي السل أي حتم لا بد لهم منه وقوله تعالى نزلوا من الجلاء وأن لهم ما أقلت من الإبل من الأموال والأمتعة إلا الحلقة وهي السلاح فأجلاهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل الشام قال والجلاء أنه كتب عليهم في آي من التوراة وكانوا من سبط لم يصبهم الجلاء قبل ما سلط عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزل الله فيهم
ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب النار (3) ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب (4) ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء الخروج من أوطانهم. لعذبهم في الدنيا بالقتل والسبي كما فعل ببني قريظة. ولهم في الآخرة عذاب النار استئناف معناه أنهم إن نجوا من عذاب الدنيا لم ينجوا من عذاب الآخرة. ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب الإشارة إلى ما ذكر مما حاق بهم وما كانوا بصدده وما هو معد لهم أو إلى الأخير. ## |