قال: نسوا حق الله، قال: حظ أنفسهم وقوله:
وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمْ أَنفُسَهُمْ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ
“Allah'ı unutup da Allah'ın da kendilerini unutturduğu kimseler gibi olmayın onlar, yoldan çıkan kimselerdir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي أراهم يوم القيامة من الأهوال ما نسوا فيه أنفسهم ، كقوله : بين الفرق بين الفريقين فقال : ! 7 < ( الحشر : 19 ) ومعلوم أن أحدا من العقلاء لا ينسى هذا الهيكل المشاهد فدل ذلك على أن النفس التي ينساها الإنسان عند فرط الجهل شيء آخر غير هذا البدن . الحجة الثانية : قوله تعالى : ( الحشر : 19 ) ( الحشر : 19 ) وقال وفيه وجهان : الأول : قال المقاتلان : نسوا حق الله فجعلهم ناسين حق أنفسهم حتى لم يسعوا لها بما ينفعهم عنده الثاني :
في الشدائد عند التوبة ونسب تعالى الفعل إلى نفسه في ( أنساهم ) إذ كان ذلك بسبب أمره ونهيه الذي تركوه وقيل : معناه وجدهم تاركين أمره ونهيه كقولك : أحمدت الرجل إذا وجدته محمودا وقيل : أي تركوا أمره أن يعلموا لها خيرا قاله بن حبان وقيل : نسوا حق الله فأنساهم حق أنفسهم قاله سفيان وقيل : بالعذاب أن يذكر بعضهم بعضا حكاه بن عيسى وقال سهل بن عبد الله :
أي لا تنسوا ذكر الله تعالى فينسيكم العمل الصالح الذي ينفعكم في معادكم فإن الجزاء من جنس العمل ولهذا قال تعالى أين من تعرفون من إخوانكم قدموا على ما قدموا في أيام سلفهم وخلوا بالشقوة والسعادة وأين الجبارون الأولون الذين بنوا المدائن وحصنوها بالحوائط قد صاروا تحت الصخر والآبار هذا كتاب الله لا تفنى عجائبه فاستضيئوا منه ليوم ظلمة [ واستنصحوا كتابهه وتبيانه ] إن الله تعالى أثنى على زكريا وأهل بيته فقال تعالى
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون (18) ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون (19) لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون (20) يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد ليوم القيامة سماه به لدنوه أو لأن الدنيا كيوم والآخرة كغده، وتنكيره للتعظيم وأما تنكير النفس فلاستقلال الأنفس النواظر فيما قدمن للآخرة كأنه قال: فلتنظر نفس واحدة في ذلك. واتقوا الله تكرير للتأكيد، أو الأول في أداء الواجبات لأنه مقرون بالعمل والثاني في ترك المحارم لاقترانه بقوله: إن الله خبير بما تعملون وهو كالوعيد على ال الثاني في ترك المحارم لاقترانه بقوله: إن الله خبير بما تعملون وهو كالوعيد على المعاصي. ولا تكونوا كالذين نسوا الله نسوا حقه. فأنساهم أنفسهم فجعلهم ناسين لها حتى لم يسمعوا ما ينفعها ولم يفعلوا ما يخلصها، أو أراهم يوم القيامة من الهول ما أنساهم أنفسهم. أولئك هم الفاسقون الكاملون في الفسوق. لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة الذين استكملوا نفوسهم فاستأهلوا للجنة والذين استمهنوها فاستحقوا النار، واحتج به أصحابنا على أن المسلم لا يقتل بالكافر. أصحاب الجنة هم الفائزون بالنعيم المقيم.