سَابِقُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ

“Rabbinizden bir mağfirete; Allah'a ve peygamberine inananlar için hazırlanmış olup, genişliği gökle yerin genişliği kadar olan cennete koşuşun. İşte bu Allah'ın lütfudur. Onu dilediğine verir. Allah büyük lütuf sahibidir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

هذه الجنة يقول تعالى ذكره: {سابقوا} أيها الناس {إلى} عمل يوجب لكم يعني الذين وحدوا الله، وصدقوا رسله وقوله:

Zemahşerî12. yy

قال السدي : كعرض سبع السموات وسبع الأرضين ، وذكر العرض دون الطول ؛ لأن كل ماله عرض وطول فإن عرضه أقل من طوله ، فإذا وصف عرضه بالبسطة : عرف أن طوله أبسط وأمد . ويجوز أن يراد بالعرض : البسطة ، كقوله تعالى : ( الحديد : 21 ) وقال :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

معنى . واعلم أن هذا ضعيف لأن كونه تعالى متفضلا بأسباب ذلك الكسب لا يوجب كونه تعالى متفضلا بنفس الجنة ، فإن من وهب من إنسان كاغدا ودواة وقلما ، ثم إن ذلك الإنسان كتب بذلك المداد على ذلك الكاغد مصحفا وباعه من الواهب ، لا يقال : إن أداء ذلك الثمن تفضيل ، بل يقال : إنه مستحق ، فكذا ههنا ، وأما قوله أولا إنه لا بد من الاستحقاق ، وإلا لم يكن لقوله من قبل : وإنما المسابقة عند خوف الفوت وهو كالعبدين يتسابقان إلى خدمة / مولاهما إذ يجزع كل واحد أن يسبقه صاحبه فيحظى عند مولاه بمنزلة لا يحظى هو بها . وثالثها : قوله عليه السلام : ( لا حسد إلا في اثنتين ، رجل آتاه الله مالا فأنفقه في سبيل الله ، ورجل آتاه الله علما فهو يعمل به ويعلمه الناس ) . وهذا الحديث يدل على أن لفظ الحسد قد يطلق على المنافسة ، ثم نقول : المنافسة قد تكون واجبة ومندوبة ومباحة ، أما الواجبة فكما إذا كانت تلك النعمة نعمة دينية واجبة كالإيمان والصلاة والزكاة ، فههنا يجب عليه أن يكون له مثل ذلك ، لأنه إن لم يحب ذلك كان راضيا بالمعصية وذلك حرام ، وأما إن كانت تلك النعمة من الفضائل المندوب ( الحديد : 21 ) ومعناه إلى ما يوجب المغفرة والصلاة مما يوجب المغفرة فوجب أن تكون المسابقة إليها مندوبة . وثالثها : قوله تعالى : ( الحديد : 21 ) و ثامنها : صفات النار ، قال تعالى : وقال : في آل عمران وفيه مسائل : المسألة الأولى : احتج جمهور الأصحاب بهذا على أن الجنة مخلوقة ، وقالت المعتزلة هذه الآية : لا يمكن إجراؤها على ظاهرها لوجهين : الأول : أن قوله تعالى : فيه أعظم رجاء وأقوى أمل ، إذ ذكر أن الجنة أعدت لمن آمن بالله ورسله ؛ ولم يذكر مع الإيمان شيئا آخر ، والمعتزلة وإن زعموا أن لفظ الإيمان يفيد جملة الطاعات بحكم تصرف الشرع ، لكنهم اعترفوا بأن لفظ الإيمان إذا عدي بحرف الباء ، فإنه باق على مفهومه الأصلي وهو التصديق ، فالآية حجة عليهم ، ومما يتأكد به ما ذكرناه قوله بعد هذه الآية : معنى ، فجوابه أن هذا الاستدلال عجيب ، لأن للمتفضل أن يشرط في تفضله أي شرط شاء ، ويقول : لا أتفضل إلا مع هذا الشرط . ثم قال تعالى : ( الحديد : 21 ) بين أن المؤدي إلى الجنة والنار لا يكون إلا بقضاء وقدر ، فقال : قال ابن عباس : يريد حيث ألحق العجم وابناءهم بقريش ، يعني إذا آمنوا ألحقوا في درجة الفضل بمن شاهد الرسول عليه السلام ، وشاركوهم في ذلك ، وقال مقاتل : والمراد كأنه تعالى قال : لتكن مفاخرتكم ومكاثرتكم في غير ما أنتم عليه ، بل احرصوا على أن تكون مسابقتكم في طلب الآخرة . واعلم أنه تعالى أمر بالمسارعة في قوله : حب ذلك كان راضيا بالمعصية وذلك حرام ، وأما إن كانت تلك النعمة من الفضائل المندوبة كالإنفاق في سبيل الله والتشمير لتعليم الناس كانت المنافسة فيها مندوبة ، وأما إن كانت تلك النعمة من المباحات كانت المنافسة فيها من المباحات ، وبالجملة فالمذموم أن يحب زوالها عن الغير ، فأما أن يحب حصولها له وزوال النقصان عنه فهذا غير مذموم ، لكن ههنا دقيقة وهي أن زوال النقصان عنه بالنسبة إلى الغير له طريقان . أحدهما : أن يحصل له مثل ما حصل للغير . والثاني : أن يزول عن الغير ما لم يحصل له فإذا حصل اليأس عن أحد الطريقين فيكاد القلب لا ينفك عن شهوة الطريق الآخر ، فههنا إن وجد قلبه بحيث لو قدر على إزالة تلك الفضيلة عن فك عن شهوة الطريق الآخر ، فههنا إن وجد قلبه بحيث لو قدر على إزالة تلك الفضيلة عن تلك الشخص لأزالها ، فهو صاحب الحسد المذموم وإن كان يجد قلبه بحيث تردعه التقوى عن إزالة تلك النعمة عن الغير فالمرجو من الله تعالى أن يعفو عن ذلك ، ولعل هذا هو المراد من قوله عليه السلام : ( ثلاث لا ينفك المؤمن منهن ، الحسد والظن والطيرة ، ثم قال : وله منهم مخرج إذا حسدت فلا تبغ ) ، أي إن وجدت في قلبك شيئا فلا تعمل به ، فهذا هو الكلام في حقيقة الحسد وكله من كلام الشيخ الغزالي رحمة الله عليه . المسألة الثالثة : في مراتب الحسد ، قال الغزالي رحمه الله هي أربعة . الأولى : أن يحب زوال تلك النعمة وإن كان ذلك لا يحصل له وه ي رحمه الله هي أربعة . الأولى : أن يحب زوال تلك النعمة وإن كان ذلك لا يحصل له وهذا غاية الحسد . والثانية : أن يحب زوال تلك النعمة عنه إلا وذلك مثل رغبته في دار حسنة أو امرأة جملة أو ولاية نافذة نالها غيره وهو يحب أن تكون له ، فالمطلوب بالذات حصوله له ، فأما زواله عن غيره فمطلوب بالعرض . الثالثة : أن لا يشتهي عنها بل يشتهي لنفسه مثلها ، فإن عجز عن مثلها أحب زوالها لكي لا يظهر التفاوت بينهما . الرابعة : أن يشتهي لنفسه مثلها ، فإن لم يحصل فلا يحب زوالها ، وهذا الأخير هو المعفو عنه إن كان في الدنيا والمندوب إليه إن كان في الدين ، والثالثة : منها مذمومة وغير مذمومة ، والثانية : أخف من الثالثة ، وال في الدين ، والثالثة : منها مذمومة وغير مذمومة ، والثانية : أخف من الثالثة ، والأول : مذموم محض قال تعالى :

Kurtubî13. yy

لو وصل بعضها ببعض قال الحسن : يعني جميع السماوات والأرضين مبسوطتان كل واحدة إلى صاحبتها وقيل : يريد لرجل واحد أي لكل واحد جنه بهذه السعة وقال بن كيسان : عني به جنة واحدة من الجنات والعرض أقل من الطول ومن عادة العرب أنها تعبر عن سعة الشيء بعرضه دون طوله قال : كأن بلاد الله وهي عريضة * على الخائف المطلوب كفة حابل وقد مضى هذا كله في آل عمران وقال طارق بن شهاب : قال قوم من أهل الحيرة لعمر رضي الله عنه : أرأيت قول الله عز وجل : ( وجنة عرضها كعرض السماء والأرض فأين النار فقال لهم عمر : أرأيتم الليل إذا ولى وجاء النهار أين يكون الليل فقالوا : لقد نزعت بما في التوراة مثله شرط الإيمان لا غير وفيه تقوية الرجاء وقد قيل : شرط الإيمان هنا وزاد عليه في آل عمران فقال : أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس أي سارعوا بالأعمال الصالحة التي توجب المغفرة لكم من ربكم وقيل : سارعوا بالتوبة لأنها تؤدي إلى المغفرة قاله الكلبي وقيل التكبيرة الأولى مع الإمام قاله مكحول وقيل : الصف الأول

İbn Kesîr14. yy

أي هذا الذي أهلهم الله له هو من فضله ومنه عليهم وإحسانه إليهم كما قدمنا في الصحيح < خ 843 م 595 > قالوا يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور بالدرجات العلى والنعيم المقيم قال وما ذاك قالوا يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولانعتق قال أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه سبقتم من بعدكم ولايكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ماصنعتم تسبحون وتكبرون وتحمدون دبركل صلاة ثلاثا وثلاثين قال فرجعوا فقالوا سمع إخواننا أهل الأموال ففعلوا مثلهم فقال رسول اله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء < الآيات والمراد جنس السماء والأرض كما قال تعالى في الآية الأخرى يعني ما أعطاه الله محمدا صلى الله عليه وسلم من النبوة العظيمة وما خص به أمته من بعثته صلى الله عليه وسلم < الآيات الآية وقد روينا في مسند الإمام أحمد < 3 / 441 > أن هرقل كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم إنك دعوتني إلى جنة عرضها السموات والأرض فأين النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله فأين الليل إذا جاء النهار وقد رواه ابن جرير فقال حدثني يونس أنبأنا ابن وهب أخبرني مسلم بن خالد عن ابن خثيم عن سعيد بن أبي راشد عن يعلى بن مرة قال لقيت التنوخي رسول هرقل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بحمص شيخا كبيرا قد فسد فقال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتاب هرقل فتناول الصحيفة رجل عن يساره قال قلت من صاحبكم الذي يقرأ قالوا معاوية فإذا كتاب صاحبي إنك كنت تدعوني إلى جنة عرضها السموات والأرض فأين النار فمن سابق في هذه الدنيا وسبق إلى فعل الخير كان في الآخرة من السابقين إلى الكرامة فإن الجزاء من جنس العمل وكما تدين تدان ولهذا قال تعالى ا معاوية فإذا كتاب صاحبي إنك كنت تدعوني إلى جنة عرضها السموات والأرض فأين النار قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله فأين الليل إذا جاء النهار وقال الأعمش وسفيان الثوري وشعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب أن ناسا من اليهود سألوا عمر بن الخطاب عن جنة عرضها السموات والأرض فأين النار فقال لهم عمر أرأيتم إذا جاء النهار أين الليل وإذا جاء الليل أين النهار فقالوا لقد نزعت مثلها من التوراة رواه ابن جرير من ثلاثة طرق ثم قال حدثنا أحمد بن حازم حدثنا أبو نعيم حدثنا جعفر بن برقان أنبأنا يزيد بن الأصم أن رجلا من أهل الكتاب قال يقولون

Beydâvî13. yy

ن في المضمار. إلى مغفرة من ربكم إلى موجباتها. وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أي عرضها كعرضهما وإذا كان العرض كذلك فما ظنك بالطول، وقيل المراد به البسطة كقوله: فذو دعاء عريض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله فيه دليل على أن الجنة مخلوقة وأن الإيمان وحده كاف في استحقاقها. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ذلك الموعود يتفضل به على من يشاء من غير إيجاب. والله ذو الفضل العظيم منه التفضل بذلك وإن عظم قدره.