يَوْمَ يَقُولُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱنظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ٱرْجِعُوا۟ وَرَآءَكُمْ فَٱلْتَمِسُوا۟ نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُۥ بَابٌۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحْمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلْعَذَابُ

“O gün münafık erkekler ve münafık kadınlar o iman edenlere şöyle diyeceklerdir: "Bize bakın da sizin nurunuzdan alalım?" Onlara: "Arkanıza dönün de nur arayın!" denilir. Aralarına kapılı bir sur çekilir ki, onun içinde rahmet, dışında da azap vardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

، قال: ودرجها تذهب سفالا في الأرض، ودرج الجنة تذهب علوا في السماوات " حدثنا محمد بن عوف، قال: ثنا أبو المغيرة، قال: ثنا صفوان، سألت عامر بن عبد الله أبا اليمان: هل لأنفس المؤمنين مجتمع؟ قال: فقال: " إن الأرض التي يقول الله: " السور: حائط بين الجنة والنار " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «هذا السور الذي قال الله» إلى قوله: قال: " قوله: يعني به انتظرونا. وقد قرئ (أنظرنا) بقطع الألف في الموضعين جميعا، فمن قرأ ذلك كذلك أراد أخرنا، كما قال الله جل ثناؤه: فقال: «هذا موضع السور عند وادي جهنم» حدثني إبراهيم بن عطية بن رديح بن عطية قال: ثني عمي محمد بن رديح بن عطية، عن سعيد بن عبد العزيز، عن أبي العوام، عن عبادة بن الصامت، أنه كان يقول: قال: «هذا باب الرحمة» حدثنا ابن البرقي قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة، عن سعيد بن عطية بن قيس، عن أبي العوام، مؤذن بيت المقدس قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: «إن السور الذي ذكره الله في القرآن» : فإن قال لنا قائل: إنك ذكرت أن معنى قول الله تعالى ذكره: الآية، وكالذي أخبرنا أنه فعل بالكفار بقوله: الآية، فذلك نظير سائر ما يأتي من معاني الكلام بفاعل ومفاعل. وقد كان بعض أهل النحو من أهل البصرة يقول: لا تكون المفاعلة إلا من شيئين، ولكنه إنما قيل: يخادعون الله عند أنفسهم بظنهم أن لا يعاقبوا، فقد علموا خلاف ذلك في أنفسهم بحجة الله تبارك اسمه الواقعة على خلقه بمعرفته «هو السور الشرقي، باطنه المسجد، وظاهره وادي جهنم» حدثني محمد بن عوف قال: ثنا أبو المغيرة قال: ثنا صفوان قال: ثنا شريح، أن كعبا كان يقول في الباب الذي في بيت المقدس: «إنه الباب الذي قال الله» : " وقوله: يقول تعالى ذكره: لذلك السور باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبل ذلك الظاهر العذاب: يعني النار وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: إلى قوله: الآية، كان ابن عباس يقول: بينما الناس في ظلمة، ثم ذكر نحوه وقوله: يقول تعالى ذكره: فضرب الله بين المؤمنين والمنافقين بسور، وهو حاجز بين أهل الجنة وأهل النار PageEndV22P402 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله : قال: «كالحجاب في الأعراف» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: أي «النار» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «الجنة وما فيها» وقوله: يقول: نستصبح من نوركم، والقبس: الشعلة وقوله: يقول جل ثناؤه: فيجابون بأن يقال لهم: ارجعوا من حيث جئتم، واطلبوا لأنفسكم هنالك نورا، فإنه لا سبيل لكم إلى الاقتباس من نورنا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ، وهو الأعراف التي يقول الله فيها:

Zemahşerî12. yy

( الحديد : 13 ) طرد لهم وتهكم بهم ، أي : ارجعوا إلى الموقف إلى حيث أعطينا هذا النور فالتمسوه هنالك ، فمن ثم يقتبس . أو أراجعوا إلى الدنيا ، فالتمسوا نورا بتحصيل سببه وهو الإيمان . أو ارجعوا خائبين وتنحوا عنا ، فالتمسوا نورا آخر ، فلا سبيل لكم إلى هذا النور ، وقد علموا أن لا نور وراءهم ؛ وإنما هو تخييب وإقناط لهم بين المؤمنين والمنافقين بحائط حائل بين شق الجنة وشق النار . وقيل : هو الأعراف لذلك السور { باب } لأهل الجنة يدخلون منه { باطنه } باطن السور أو الباب ، وهو الشق الذي بلى الجنة { وظاهره } ما ظهر لأهل النار { من قبله } من عنده ومن جهته { العذاب } وهو الظلمة والنار . وقرأ زيد بن علي رضي الله عنهما : ( فضرب بينهم ) على البناء للفاعل نصب منه ؛ وذلك أن يلحقوا بهم فيستنيروا به

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

قال : وهي خدعة خدع بها المنافقون ، كما قال : ( الحديد : 13 ) فأمرهم تعالى بأن يسألوه الإمهال لينقلوا عنه ، فلا يحتاجون إلى الاستعاذة . فإن قيل : أفكان النبي صلى الله عليه وسلم يعجل عليهم حق يقولون هذا ؟ فالجواب من وجهين : أحدهما : أن هذه اللفظة قد تقال في خلال الكلام وإن لم تكن هناك عجلة تحوج إلى ذلك كقول الرجل في خلال حديثه : اسمع أو سمعت . الثاني : أنهم فسروا قوله تعالى : ( الحديد : 13 ) . فإن قيل : وأي حاجة إلى ضرب هذا السور بين الجنة والنار ؟ وقد ثبت أن الجنة فوق السموات / وأن الجحيم في أسفل السافلين . قلنا : بعد إحداهما عن الأخرى لا يمنع أن يحصل بينهما سور وحجاب ، وأما الأعراف فهو جمع عرف وهو كل مكان عال مرتفع ، ومنه عرف الفرس وعرف الديك ، وكل مرتفع من الأرض عرف ، وذلك لأنه بسبب ارتفاعه يصير أعرف مما انخفض منه . إذا عرفت هذا فنقول : في تفسير لفظ الأعراف قولان : القول الأول : وهو الذي عليه الأكثرون أن المراد من الأعراف أعالي ذلك السور المضروب بين الجنة والنار ، وهذا قول ابن عباس . وروي عنه أيضا أنه قال : الأعراف شرف الصراط . والقول الثاني : وهو قول الحسن وقول ( الحديد : 13 ) كأنه تعالى قال لو أردتم أن لا أقول فألقياه في العذاب الشديد كنتم بدلتم هذا من قبل بتبديل الكفر بالإيمان قبل أن تقفوا بين يدي ، وأما الآن فما يبدل القول لدي كما قلنا في قوله تعالى : كقبس النار . المسألة الخامسة : ذكروا في المراد من قوله تعالى : وجوها أحدها : أن المراد منه : ارجعوا إلى دار الدنيا فالتمسوا هذه الأنوار هنالك ، فإن هذه الأنوار إنما تتولد من اكتساب المعارف الإلهية ، والأخلاق الفاضلة والتنزه عن الجهل والأخلاق الذميمة ، والمراد من ضرب السور ، هو امتناع العود إلى الدنيا وثانيها : قال أبو أمامة : الناس يكونون في ظلمة شديدة ، ثم المؤمنون يعطون الأنوار ، فإذا أسرع المؤمن في الذهاب قال المنافق : وفيه مسألتان : المسألة الأولى : اختلفوا في السور ، فمنهم من قال : المراد منه الحجاب والحيلولة أي / المنافقون منعوا عن طلب المؤمنين ، وقال آخرون : بل المراد حائط بين الجنة والنار ، وهو قول قتادة ، وقال مجاهد : هو حجاب الأعراف . المسألة الثانية : الباء في قوله : { بسور } صلة وهو للتأكيد والتقدير : ضرب بينهم سور كذا ، قاله الأخفش ، ثم قال : { له باب } أي لذلك السور باب أي في باطن ذلك السور الرحمة / والمراد من الرحمة الجنة التي فيها المؤمنين { وظاهره } يعني وخارج السور أي من قبله يأتيهم العذاب ، والمعنى أن ما يلي المؤمنين ففيه الرحمة ، وما يلي الكافرين يأتيهم من قبله العذاب ، والحاصل أن بين الجنة والنار حائط وهو السور ، ولذلك السور باب ، فالمؤمنون يدخلون الجنة من باب ذلك السور ، والكافرون يبقون في العذاب والنار . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < فيقال لهم : ( الحديد : 13 ) وقوله : وروي عنه أيضا أنه قال : الأعراف شرف الصراط . والقول الثاني : وهو قول الحسن وقول الزجاج : في أحد قوليه أن قوله :

Kurtubî13. yy

يعني الجنة يعني جهنم ونحوه عن بن عباس وقال زياد بن أبي سوادة : قام عبادة بن الصامت على سور بيت المقدس الشرقي فبكى وقال : من ها هنا أخبرنا رسول الله ( ص ) أنه رأى جهنم وقال قتادة : هو حائط بين الجنة والنار يعني جهنم وقال مجاهد : إنه حجاب كما في الأعراف وقد مضى القول فيه وقد قيل : إن الرحمة التي في باطنه نور المؤمنين والعذاب الذي في ظاهره ظلمة المنافقين قوله تعالى : قراءة العامة بوصل الألف مضمومة الظاء من نظر والنظر الانتظار أي انتظرونا وقرأ الأعمش وحمزة ويحيى بن وثاب ( أنظرونا ) بقطع الألف وكسر الظاء من الإنظار أي أمهلونا وأخرونا أنظرته أخرته واستنظرته أي أستمهلته وقال الفراء تقول العرب أنظرني انتظرني وأنشد لعمرو بن كلثوم : أبا هند فلا تعجل علينا * وأنظرنا نخبرك اليقينا أي انتظرنا العامل في ( يوم ) أي نستضيء من نوركم قال بن عباس وأبو أمامة : يغشى الناس يوم القيامة ظلمة قال الماوردي : أظنها بعد فصل القضاء ثم يعطون نورا يمشون فيه قال المفسرون : يعطي الله المؤمنين نورا يوم القيامة على قدر أعمالهم يمشون به على الصراط ويعطى المنافقين أيضا نورا خديعة لهم دليله قوله تعالى : وهو خادعهم وقيل : إنما يعطون النور لأن جميعهم أهل دعوة دون الكافر ثم يسلب المنافق نوره لنفاقه قاله بن عباس وقال أبو أمامة : يعطى المؤمن النور ويترك الكافر والمنافق بلا نور وقال الكلبي : بل يستضيء المنافقون بنور المؤمنين ولا يعطون النور فبينما هم يمشون إذ بعث الله فيهم ريحا وظلمة فأطفأ بذلك نور المنافقين فذلك قوله تعالى : ربن أي قالت لهم الملائكة ( ارجعوا ) وقيل : بل هو قول المؤمنين لهم إلى الموضع الذي أخذنا منه النور فاطلبوا هنالك لأنفسكم نورا فإنكم لا تقتبسون من نورنا فلما رجعوا وانعزلوا في طلب النور وقيل : أي هلا طلبتم النور من الدنيا بأن تؤمنوا ( بسور ) أي سور والباء صلة قاله الكسائي والسور حاجز بين الجنة والنار وروي أن ذلك السور ببيت المقدس عند موضع يعرف بوادي جهنم يعني ما يلي منه المؤمنين يعني ما يلي المنافقين قال كعب الأحبار : هو الباب الذي ببيت المقدس المعروف بباب الرحمة وقال عبد الله بن عمرو : إنه سور ببيت المقدس الشرقي باطنه فيه المسجد يمشون إذ بعث الله فيهم ريحا وظلمة فأطفأ بذلك نور المنافقين فذلك قوله تعالى : ربنا أتمم لنا نورنا التحريم يقوله المؤمنون خشية أن يسلبوه كما سلبه المنافقون فإذا بقي المنافقون في الظلمة لا يبصرون مواضع أقدامهم قالوا للمؤمنين :

İbn Kesîr14. yy

وهذا إخبار منه تعالى عما يقع يوم القيامة في العرصات من الأهوال المزعجة والزلازل العظيمة والأمور الفظيعة وإنه لا ينجوا يومئذ إلا من آمن بالله ورسوله وعمل بما أمر الله به وترك ما عنه زجر قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عبد بن سليمان حدثنا ابن المبارك حدثنا صفوان بن عمرو حدثني سليم بن عامر قال خرجنا على جنازة في باب دمشق ومعنا أبو أمامة الباهلي فلما صلى على الجنازة وأخذوا في دفنها قال أبو أمامة أيها الناس إنكم قد أصبحتم وأمسيتم في منزل تقتسمون فيه الحسنات والسيئات وتوشكون أن تظعنوا منه إلى منزل آخر وهو هذا يشير إلى القبر بيت الوحدة وبيت الظلمة وبيت الدود وبيت الضيق إلا ما وسع الله ثم تنتقلون منه وهو الأعراف الذي قال الله تعالى إلى قوله وقال في حق المؤمنين الآية إلا أنه يقول سليم بن عامر فما يزال المنافق مغترا حتى يقسم النور ويميز الله بين المنافق والمؤمن ثم قال حدثنا أبي حدثنا يحيى بن عثمان حدثنا ابن حيوة حدثنا أرطأة بن المنذر حدثنا يوسف بن الحجاج عن أبي أمامة يبعث الله ظلمة يوم القيامة فما من مؤمن ولا كافر يرى كفه حتى يبعث الله بالنور إلى المؤمنين بقدر أعمالهم فيتبعهم المنافقون فيقولون انظرنا نقتبس من نوركم وقال العوفي والضحاك وغيرهما عن ابن عباس بينما الناس في ظلمة إذ بعث الله نورا فلما رأى المؤمنون النور توجهوا نحوه وكان النور دليلا من الله إلى الجنة فلما رأى المنافقون المؤمنين قد انطلقوا اتبعوهم فأظلم الله على المنافقين فقالوا حينئذ فإنا كنا معكم في الدنيا قال المؤمنون الآية وقوله تعالى قال الحسن وقتادة هو حائط بين الجنة والنار وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم هو الذي قال الله تعالى أي الجنة وما فيها أي النار قاله قتادة وابن زيد وغيرهما قال ابن جرير وقد قيل إن ذلك السور سور بيت المقدس عند وادي جهنم ثم قال حدثنا ابن البرقي حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن سعد بن عطية بن قيس عن أبي العوام مؤذن بيت المقدس قال سمعت عبد الله بن عمر يقول إن السور الذي ذكره الله في القرآن هو السور الشرقي باطنه المسجد وما يليه وظاهره وادي جهنم ثم روى عن عبادة بن الصامت وكعب الأحبار وعلي بن الحسين زين العابدين نحو ذلك وهذا محمول منهم على أنهم أرادوا بهذا تقريب المعنى ومثالا لذلك لا أن الذي أريد من القرآن هذا الجدار المعين ونفس المسجد وما وراءه من الوادي المعروف بوادي جهنم فإن الجنة في السماوات في أعلى عليين والنار في الدركات أسفل سافلين وقول كعب الأحبار إن الباب المذكور في القرآن هو باب الرحمة الذي هو أحد أبواب المسجد فهذا من إسرائيلياته وترهاته وإنما المراد بذلك سور يضرب يوم القيامة ليحجز بين المؤمنبن والمنافقين فإذا انتهى إليه المؤمنون دخلوه من بابه فإذا استكملوا دخولهم أغلق ال وهي خدعة الله التي خدع بها المنافقين حيث قال ثم بين تعالى عداوة إبليس لابن آدم فقال من حيث جئتم من الظلمة فالتمسوا هناك النور وقال أبو القاسم الطبراني حدثنا الحسن بن عرفة بن علوية العطار حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار حدثنا إسحاق بن بشر بن حذيفة حدثنا ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله تعالى يدعو الناس يوم القيامة بأسمائهم سترا منه على عباده وأما عند الصراط فإن الله تعالى يعطي كل مؤمن نورا وكل منافق نورا فإذا استووا على الصراط سلب الله نور المنافقين والمنافقات فقال المنافقون انظرونا نقتبس من نوركم وقال المؤمنون ربنا أتمم لنا نورنا فلا يذكر عند ذلك أحد أحدا وقوله تعالى لقبر بيت الوحدة وبيت الظلمة وبيت الدود وبيت الضيق إلا ما وسع الله ثم تنتقلون منه إلى مواطن يوم القيامة فإنكم في بعض تلك المواطن حتى يغشى الناس أمر من الله فتبيض وجوه وتسود وجوه ثم تنتقلون منه إلى منزل آخر فيغشى الناس ظلمة شديدة ثم يقسم النور فيعطى المؤمن نورا ويترك الكافر والمنافق فلا يعطيان شيئا وهو المثل الذي ضربه الله تعالى في كتابه فقال ن والمنافقين فإذا انتهى إليه المؤمنون دخلوه من بابه فإذا استكملوا دخولهم أغلق الباب وبقي المنافقون من وراءه في الحيرة والظلمة والعذاب كما كانوا في الدار الدنيا في كفر وجهل وشك وحيرة

Beydâvî13. yy

ن يوم ترى. للذين آمنوا انظرونا انتظرونا فإنهم يسرع بهم إلى الجنة كالبرق الخاطف، أو انظروا إلينا فإنهم إذا نظروا إليهم استقبلوهم بوجوههم فيستضيئون بنور بين أيديهم. وقرأ حمزة «أنظرونا» على أن اتئادهم ليلحقوا بهم إمهال لهم. نقتبس من نوركم نصب منه. قيل ارجعوا وراءكم إلى الدنيا. فالتمسوا نورا بتحصيل المعارف الإلهية والأخلاق الفاضلة، فإنه يتولد منها أو إلى الموقف فإنه من ثمة يقتبس، أو إلى حيث شئتم فاطلبوا نورا آخر فإنه لا سبيل لكم إلى هذا، وهو تهكم بهم وتخييب من المؤمنين أو الملائكة فضرب بينهم بين المؤمنين والمنافقين. بسور بحائط. له باب يدخل منه المؤمنون. باطنه باطن السور أو الباب. فيه الرحمة لأنه ي ور بحائط. له باب يدخل منه المؤمنون. باطنه باطن السور أو الباب. فيه الرحمة لأنه يلي الجنة. وظاهره من قبله العذاب من جهته لأنه يلي النار.