فَسَلَٰمٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَٰبِ ٱلْيَمِينِ

“"(Ey sağcı), sana sağcılardan selam!"” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

، PageEndV14P214 قال: «الملائكة يأتونه بالسلام من قبل الله، وتخبره أنه من أصحاب اليمين» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا الأشب أبو علي، عن أبي رجاء، عن محمد بن مالك، عن البراء، قال: قوله: قال: «سلم مما يكره» وأما أهل العربية فإنهم اختلفوا في ذلك، فقال بعض نحويي البصرة ثم اختلف في معنى قوله: أي فيقال سلم لك وقال بعض نحويي الكوفة: قوله: أي فذلك مسلم لك أنك من أصحاب اليمين، وألقيت «أن» ونوي معناها، كما تقول: أنت مصدق مسافر عن قليل، إذا كان قد قال: إني مسافر عن قليل، وكذلك يجب معناه أنك مسافر عن قليل، ومصدق عن قليل قال: وقوله: معناه: فسلم لك أنت من أصحاب اليمين قال: وقد يكون كالدعاء له، كقوله: فسقيا لك من الرجال قال: وإن رفعت السلام فهو دعاء، والله أعلم بصوابه وقال آخر منهم قوله: قال: وهذا أصل الكلمة مسلم لك هذا، ثم حذفت «أن» وأقيم «من» مقامها قال: وقد قيل: فسلام لك أنت من أصحاب اليمين، فهو على ذاك: أي سلام لك يقال: أنت من أصحاب اليمين، وهذا كله على كلامين قال: وقد قيل مسلم: أي كما تقول: فسلام لك من القوم، كما تقول: فسقيا لك من القوم، فتكون كلمة واحدة وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: معناه: فسلام لك إنك من أصحاب اليمين، ثم حذفت واجتزئ بدلالة من عليها منها، فسلمت من عذاب الله، ومما تكره، لأنك من أصحاب اليمين وقوله: فقال أهل التأويل فيه ما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

Zemahşerî12. yy

أي : فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين ، أي : يسلمون عليك . كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الواقعة : 91 ) وإذا كان كذلك فالفضل في حقهم متمحض فقال : هذه النعم لكم ، ولم يقل جزاء لأن قوله : { جزاء } في مثل هذا الموضع ، وهو موضع العفو عنهم لا يثبت لهم سرورا بخلاف من كثرت حسناته ، فيقال له : نعم ما فعلت خذ هذا لك جزاء . المسألة الثانية : جعل السبب كونهم مترفين وليس كل من هو من أصحاب الشمال يكون مترفا فإن فيهم من يكون فقيرا ؟ نقول قوله تعالى : ( الواقعة : 91 ) أي فسلام عليك منهم ، وقال ( الواقعة : 91 ) . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ( الواقعة : 91 ) . المسألة الثالثة : ما الزقوم ؟ نقول : قد بيناه في موضع آخر واختلف فيه أقوال الناس ومآل الأقوال إلى كون ذلك في الطعم مرا وفي اللمس حارا ، وفي الرائحة منتنا ، وفي المنظر أسود لا يكاد آكله يسيغه فيكره على ابتلاعه ، والتحقيق اللغوي فيه أن الزقوم لغية عربية دلنا تركيبه على قبحه ، وذلك لأن زق لم يجتمع إلا في مهمل أو في مكروه منه مزق ، ومنه زمق شعره إذا نتفه ، ومنه القزم للدناءة ، وأقوى من هذا أن القاف مع كل حرف من الحرفين الباقيين يدل على المكروه في أكثر الأمر ، فالقاف مع الميم قمامة وقمقمة ، وبالعكس مقامق ، الغليظ الصوت والقمقمة هو السور ، وأما القاف مع الزاي فالزق رمي الطائر بذرق أي سلامة لك من أمر خاف قلبك منه فإنه في أعلى المراتب ، وهذا كما يقال لمن تعلق قلبه بولده الغائب عنه ، إذا كان يخدم عند كريم ، يقول له : كن فارغا من جانب ولدك فإنه في راحة . ثالثها : أن هذه الجملة تفيد عظمة حالهم كما يقال : فلان ناهيك به ، وحسبك أنه فلان ، إشارة إلى أنه ممدوح فوق الفضل . المسألة الثانية : الخطاب بقوله : { لك } مع من ؟ نقول : قد ظهر بعض ذلك فنقول : يحتمل أن يكون المراد من الكلام النبي صلى الله عليه وسلم ، وحينئذ فيه وجه وهو ما ذكرنا أن ذلك تسلية لقلب النبي صلى الله عليه وسلم فإنهم غير محتاجين إلى شيء من الشفاعة وغيرها ، فسلام لك يا محمد منهم فإنهم في سلامة وعافية لا يهمك أمرهم ، من الشفاعة وغيرها ، فسلام لك يا محمد منهم فإنهم في سلامة وعافية لا يهمك أمرهم ، أو فسلام لك يا محمد منهم ، وكونهم ممن يسلم على محمد صلى الله عليه وسلم دليل العظمة ، فإن العظيم لا يسلم عليه إلا عظيم ، وعلى هذا ففيه لطيفة : وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم مكانته فوق مكانة أصحاب اليمين بالنسبة إلى المقربين الذين هم في عليين ، كأصحاب الجنة بالنسبة إلى أهل عليين ، فلما قال : امق ، الغليظ الصوت والقمقمة هو السور ، وأما القاف مع الزاي فالزق رمي الطائر بذرقه ، والزقزقة الخفة ، وبالعكس القزنوب فينفر الطبع من تركيب الكلمة من حروف اجتماعها دليل الكراهة والقبح ، ثم قرن بالأكل فدل على أنه طعام ذو غضة ، وأما ما يقال بأن العرب تقول : زقمني بمعنى أطعمتني الزبد والعسل واللبن ، فذلك للمجانة كقولهم : أرشقني بثوب حسن ، وأرجمني بكيس من ذهب ، وقوله : { من شجر } لابتداء الغاية أي تناولكم منه ، وقوله :

Kurtubî13. yy

إن كان من أصحاب اليمين أي لست ترى منهم إلا ما تحب من السلامة فلا تهتم لهم فإنهم يسلمون من عذاب الله وقيل : المعنى سلام لك منهم أي أنت سالم من الاغتمام لهم والمعنى واحد قيل : أي أن أصحاب اليمين يدعون لك يا محمد بأن يصلى الله عليك ويسلم وقيل : المعنى إنهم يسلمون عليك يا محمد وقيل : معناه سلمت أيها العبد مما تكره فإنك من أصحاب اليمين فحذف إنك وقيل : إنه يحيا بالسلام إكراما فعلى هذا في محل السلام ثلاثة أقاويل : أحدها عند قبض روحه في الدنيا يسلم عليه ملك الموت قاله الضحاك وقال بن مسعود : إذا جاء ملك الموت ليقبض روح المؤمن قال : ربك يقرئك السلام وقد مضى هذا في سورة النحل عند قوله تعالى : الذين تتوفاهم الملائكة طيبين الثان فحذف جواب الشرط لدلالة ما تقدم عليه كما حذف الجواب في نحو قولك أنت ظالم إن فعلت لدلالة ما تقدم عليه ومذهب الأخفش أن الفاء جواب ( أما ) و ( إن ) ومعنى ذلك أن الفاء جواب ( أما ) عند الزجاج : الخروج من شيء إلى شيء أي دع ما كنا فيه وخذ في غيره قوله تعالى : ام وقد مضى هذا في سورة النحل عند قوله تعالى : الذين تتوفاهم الملائكة طيبين الثاني عند مساءلته في القبر يسلم عليه منكر ونكير الثالث عند بعثه في القيامة تسلم عليه الملائكة قبل وصوله إليها قلت : وقد يحتمل أن تسلم عليه في المواطن الثلاثة ويكون ذلك إكراما بعد إكرام والله أعلم وجواب ( إن ) عند المبرد محذوف التقدير مهما يكن من شيء

İbn Kesîr14. yy

أي مسلم لك أنك من أصحاب اليمين وألغيت أن وبقي معناها كما تقول أنت مصدق مسافر عن قليل إذا قال إني مسافر عن قليل وقد يكون من الدعاء له كقولك سقيا لك من الرجال إن رفعت السلام فهو من الدعاء وقد حكاه ابن جرير هكذا عن بعض أهل العربية ومال إليه والله أعلم وقوله تعالى أي تبشرهم الملائكة بذلك تقول لأحدهم سلام لك أي لابأس عليك أنت إلى سلامة أنت من أصحاب اليمين وقال قتادة وابن زيد سلم من عذاب الله وسلمت عليه ملائكة الله كما قال عكرمة تسلم عليه الملائكة وتخبره أنه من أصحاب اليمين وهذا معنى حسن ويكون ذلك كقوله تعالى

Beydâvî13. yy

فأما إن كان من المقربين (88) فروح وريحان وجنة نعيم (89) وأما إن كان من أصحاب اليمين (90) فسلام لك من أصحاب اليمين (91) فأما إن كان من المقربين أي إن كان المتوفى من السابقين. فروح فله استراحة وقرئ «فروح» بالضم وفسر بالرحمة لأنها كالسبب لحياة المرحوم وبالحياة الدائمة. وريحان ورزق طيب. وجنة نعيم ذات تنعم. وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك يا صاحب اليمين. من أصحاب اليمين أي من إخوانك يسلمون عليك.