يقول تعالى ذكره: فأما إن كان الميت من المقربين الذين قربهم الله من جواره في جنانه قال: " يعني بالريحان: المستريح من الدنيا " قال: «لم يكن أحد من المقربين يفارق الدنيا، والمقربون السابقون، حتى يؤتى بغصن من ريحان الجنة فيشمه، ثم يقبض» وقال آخرون ممن قرأ ذلك بفتح الراء: الروح: الرحمة، والريحان: الريحان المعروف ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: هذا عند الموت فإنه جمع بين جوابين، ليعلم أن أما جزاء قال: وأما قوله:
فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ
“Fakat ölen kişiye gelince, eğer o rahmete yaklaştırılanlardan ise,” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinالمتوفى
( الواقعة : 88 ) أي إن كان فردا منهم فجعل موضعه غير معرف / مع جواز أن يكون الشخص معرفا وموضعه غير معرف ، كما قال تعالى :
ذكر طبقات الخلق عند الموت وعند البعث وبين درجاتهم فقال : هذا المتوفى
أي المحتضر
فأما إن كان من المقربين (88) فروح وريحان وجنة نعيم (89) وأما إن كان من أصحاب اليمين (90) فسلام لك من أصحاب اليمين (91) فأما إن كان من المقربين أي إن كان المتوفى من السابقين. فروح فله استراحة وقرئ «فروح» بالضم وفسر بالرحمة لأنها كالسبب لحياة المرحوم وبالحياة الدائمة. وريحان ورزق طيب. وجنة نعيم ذات تنعم. وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك يا صاحب اليمين. من أصحاب اليمين أي من إخوانك يسلمون عليك.