كأنه قد سمع منهم، والله أعلم: إنا نقدر على أن لا نموت، فقال: يقول ومن حضرهم منكم من أهليهم حينئذ إليهم ينظر، وخرج الخطاب هاهنا عاما للجميع، والمراد به: من حضر الميت من أهله وغيرهم وذلك معروف من كلام العرب وهو أن يخاطب الجماعة بالفعل، كأنهم أهله وأصحابه، والمراد به بعضهم غائبا كان أو شاهدا، فيقول: قتلتم فلانا، والقاتل منهم واحد، إما غائب، وإما شاهد وقد بينا نظائر ذلك في مواضع كثيرة من كتابنا هذا يقول:
وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ
“Ki o zaman siz (ölmek üzere olana) bakar durursunuz.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinتأكيد لبيان الحق أي في ذلك الوقت تصير الأمور مرئية مشاهدة ينظر إليها كل من بلغ إلى تلك الحالة ، فإن كان ما ذكرتم حقا كان ينبغي أن يكون في ذلك الوقت ، وقد ذكرنا التحقيق في { حينئذ } في قوله : { يومئذ } ( الطور : 11 ) في سورة والطور واللفظ والمعنى متطابقان على ما ذكرنا لأنهم كانوا يكذبون بالرسل والحشر ، وصرح به الله في هذه السورة عنهم حيث قال : إنهم
أمري وسلطاني وقيل : تنظرون إلى الميت لا تقدرون له على شيء وقال بن عباس : يريد من حضر من أهل الميت ينتظرون متى تخرج نفسه ثم قيل : هو رد عليهم في قولهم لإخوانهم لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا أي فهل ردوا روح الواحد منهم إذا بلغت الحلقوم وقيل : المعنى فهلا إذا بلغت نفس أحدكم الحلقوم عند النزع وأنتم حضور أمسكتم روحه في جسده مع حرصكم على امتداد عمره وحبكم لبقائه وهذا رد لقولهم : نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وقيل : هو خطاب لمن هو في النزع أي إن لم يك ما بك من الله فهلا حفظت على نفسك الروح
أي إلى المحتضر وما يكابده من سكرات الموت
فلولا إذا بلغت الحلقوم (83) وأنتم حينئذ تنظرون (84) ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون (85) فلولا إذا بلغت الحلقوم أي النفس. وأنتم حينئذ تنظرون حالكم، والخطاب لمن حول المحتضر والواو للحال. ونحن أقرب أي ونحن أعلم. إليه إلى المحتضر. منكم عبر عن العلم بالقرب الذي هو أقوى سبب الاطلاع. ولكن لا تبصرون لا تدركون كنه ما يجري عليه.