قال: «تريدون أن تمالئوهم فيه، وتركنوا إليهم» وقال آخرون: بل معناه: أفبهذا الحديث أنتم مكذبون ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يقول: «مكذبون غير مصدقين» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يقول: «مكذبون» وقوله:
أَفَبِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ
“Şimdi siz bu sözü mü küçümsüyorsunuz?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي : متهاونون به ، كمن يدهن في الأمر ، أي يلين جانبه ولا يتصلب فيه تهاونا به
لأصحابكم تعلمون خلافه وتقولونه ، أم أنتم به جازمون ، وعلى الإصرار عازمون ، وسنبين وجهه بتفسير المدهن ، وفيه وجهان أحدهما : أن المدهن المراد به المكذب قال الزجاج : معناه أفبالقرآن أنتم تكذبون ، والتحقيق فيه أن الإدهان تليين الكلام لاستمالة السامع من غير اعتقاد صحة الكلام من المتكلم كما أن العدو إذا عجز عن عدوه يقول له أنا داع لك ومثن عليك مداهنة وهو كاذب ، فصار استعمال المدهن في المكذب استعمالا ثانيا وهذا إذا قلنا : إن الحديث هو القرآن والوجه الثاني : المدهن هو الذي يلين في الكلام ويوافق باللسان وهو مصر على الخلاف فقال : { أنتم } فمنهم من يقول : إن النبي كاذب ، وإن الحشر محال وذلك لما هم عليه م قال : { أنتم } فمنهم من يقول : إن النبي كاذب ، وإن الحشر محال وذلك لما هم عليه من حب الرياسة ، وتخافون أنكم إن صدقتم ومنعتم ضعفاءكم عن الكفر يفوت عليكم من كسبكم ما تربحونه بسببهم فتجعلون رزقكم أنكم تكذبون الرسل ، والأول عليه أكثر المفسرين ، لكن الثاني مطابق لصريح اللفظ فإن الحديث بكلامهم أولى وهو عبارة عن قولهم :
نزلتا في سفره إلى مكة وقوله تعالى : يعني القرآن أي مكذبون قاله بن عباس وعطاء وغيرهما والمدهن الذي ظاهره خلاف باطنه كأنه شبه بالدهن في سهولة ظاهره وقال مقاتل بن سليمان وقتادة : مدهنون كافرون نظيره : ودوا لو تدهن فيدهنون وقال المؤرج : المدهن المنافق أو الكافر الذي يلين جانبه ليخفي كفره والإدهان المداهنة التكذيب والكفر والنفاق وأصله اللين وأن يسر خلاف ما يظهر وقال أبو قيس بن الأسلت : الحزم والقوة خير من ال * إدهان والفهة والهاع وأدهن وداهن واحد وقال قوم : داهنت بمعنى واريت وأدهنت بمعنى غششت وقال الضحاك : ( مدهنون ) معرضون مجاهد : ممالئون الكفار على الكفر به بن كيسان : المدهن الذي لا يعقل ما حق الله عليه ويدفعه بالعلل وقال بعض اللغويين : مدهنون ن : المدهن الذي لا يعقل ما حق الله عليه ويدفعه بالعلل وقال بعض اللغويين : مدهنون تاركون للجزم في قبول القرآن قوله تعالى :
وقال العوفي عن ابن عباس أي مكذبون غير مصدقين وكذا قال الضحاك وأبو حرزة والسدي وقال مجاهد ( مدهنون ) أي تريدون أن تمالئوهم فيه وتركنوا إليهم < الآيات
أفبهذا الحديث أنتم مدهنون (81) وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون (82) أفبهذا الحديث يعني القرآن. أنتم مدهنون متهاونون به كمن يدهن في الأمر أي يلين جانبه ولا يتصلب فيه تهاونا به. وتجعلون رزقكم أي شكر رزقكم. أنكم تكذبون أي بمانحه حيث تنسبونه إلى الأنواء، وقرئ «شكركم» أي وتجعلون شكركم لنعمة القرآن أنكم تكذبون به وتكذبون أي بقولكم في القرآن أنه سحر وشعر، أو في المطر أنه من الأنواء.