يقول تعالى ذكره: فلا أقسم بمواقع النجوم أن هذا القرآن لقرآن كريم، والهاء في قوله: «إنه» من ذكر القرآن وقوله: فقد تبين بذلك أن كل ما فرضه علينا ففي اللوح المحفوظ مكتوب، فمعنى قول إذ كان ذلك كذلك:
إِنَّهُۥ لَقُرْءَانٌ كَرِيمٌ
“O, elbette şerefli bir Kur'ân'dır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinذكر المقسم عليه أي أقسم بمواقع النجوم إن هذا القرآن قرآن كريم ليس بسحر ولا كهانة وليس بمفترى بل هو قرآن كريم محمود جعله الله تعالى معجزة لنبيه ( ص ) وهو كريم على المؤمنين لأنه كلام ربهم وشفاء صدورهم كريم على أهل السماء لأنه تنزيل ربهم ووحيه وقيل : ( كريم ) أي غير مخلوق وقيل : ( كريم ) لما فيه من كريم الأخلاق ومعاني الأمور وقيل : لأنه يكرم حافظه ويعظم قارئه الرابعة قوله تعالى : وحكى الفراء عن بن مسعود أن مواقع النجوم هو محكم القرآن وقرأ حمزة والكسائي ( بموقع ) على التوحيد وهي قراءة عبد الله بن مسعود والنخعي والأعمش وبن محيصن ورويس عن يعقوب الباقون على الجمع فمن أفرد فلأنه اسم جنس يؤدي الواحد فيه عن الجمع ومن جمع فلاختلاف أنواعه الثالثة قوله تعالى : قيل : إن الهاء تعود على القرآن أي إن القرآن لقسم عظيم قاله بن عباس وغيره وقيل : ما أقسم الله به عظيم وقيل : أي هو التنزيل الواقعة : ( 81 ) أفبهذا الحديث أنتم > <
وقال تعالى وقوله تعالى وقال آخرون ليست لا زائدة لامعنى لها بل يؤتى بها في أول القسم إذا كان مقسما به على منفي كقول عائشة رضي الله عنها لا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط < خ 2713 م 1866 > وهكذا ههنا تقدير الكلام لا أقسم بمواقع النجوم ليس الأمر كما زعمتم في القرآن أنه سحر أو كهانة بل هو قرآن كريم وقال ابن جرير وقال بعض أهل العربية معنى قوله أي إن هذا القرآن الذي نزل على محمد لكتاب عظيم
إنه لقرآن كريم (77) في كتاب مكنون (78) لا يمسه إلا المطهرون (79) تنزيل من رب العالمين (80) إنه لقرآن كريم كثير النفع لاشتماله على أصول العلوم المهمة في إصلاح المعاش والمعاد، أو حسن مرضي في جنسه. في كتاب مكنون مصون وهو اللوح المحفوظ. لا يمسه إلا المطهرون لا يطلع على اللوح إلا المطهرون من الكدورات الجسمانية وهم الملائكة، أو لا يمس القرآن إلا المطهرون من الأحداث فيكون نفيا بمعنى النهي، أو لا يطلبه إلا المطهرون من الكفر، وقرئ «المتطهرون» و «المطهرون» من أطهره بمعنى طهره و «المطهرون» أي أنفسهم أو غيرهم بالاستغفار لهم والإلهام. تنزيل من رب العالمين صفة ثالثة أو رابعة للقرآن، وهو مصدر نعت به وقرئ بال لإلهام. تنزيل من رب العالمين صفة ثالثة أو رابعة للقرآن، وهو مصدر نعت به وقرئ بالنصب أي نزل تنزيلا. ## |