اختلف أهل التأويل في معنى المقوين، فقال بعضهم: هم المسافرون ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {للمقوين} قال: «للمسافرين» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: «يعني المسافرين» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «للمستمتعين، الناس أجمعين» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد، «للمستمتعين المسافر والحاضر» حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب الشهيد قال: ثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، في قوله: قال: «للخلق» وقال آخرون: بل عني بذلك: الجائعون ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب، قال ابن زيد في قوله: قال: " المقوي: الجائع في كلام العرب، يقول: أقويت منه كذا وكذا: ما أكلت منه كذا وكذا شيئا " وأولى الأقوال في ذلك بالصواب عندي قول من قال: عني بذلك للمسافر الذي لا زاد معه، ولا شيء له، وأصله من قولهم: أقوت الدار: إذا خلت من أهلها وسكانها؛ كما قال الشاعر: أقوى وأقفر من نعم وغيرها %~% هوج الرياح بهابي الترب موار يعني بقوله: «أقوى» : خلا من سكانه، وقد يكون المقوي: ذا الفرس القوي، وذا المال الكثير في غير هذا الموضع PageEndV22P358 ## || [الواقعة: 74_75_76_77_78_79_80] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: نحن جعلنا النار تذكرة لكم تذكرون بها نار جهنم، فتعتبرون وتتعظون بها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {تذكرة} قال: «تذكرة النار الكبرى» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: PageEndV22P357 قال " للمرمل: المسافر " حدثني ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة في قوله: {للمقوين} قال: «للمسافرين» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: قال: «للمسافرين» وقال آخرون: عني بالمقوين: المستمتعون بها ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله:
نَحْنُ جَعَلْنَٰهَا تَذْكِرَةً وَمَتَٰعًا لِّلْمُقْوِينَ
“Biz onu bir ibret ve çölden gelip geçenlere bir fayda yaptık.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin. > 7 ! الواقعة : ( 73 ) نحن جعلناها تذكرة > في قوله : { تذكرة } وجهان أحدهما : تذكرة لنار القيامة فيجب على العاقل أن يخشى الله تعالى وعذابه إذا رأى النار الموقدة وثانيهما : تذكرة بصحة البعث ، لأن من قدر على إيداع النار في الشجر الأخضر لا يعجز عن إيداع الحرارة الغريزية في بدن الميت وقد ذكرناه في تفسير قوله تعالى :
قال الضحاك : أي منفعة للمسافرين سموا بذلك لنزولهم القوى وهو الفقر الفراء : إنما يقال للمسافرين : مقوين إذا أنزلوا القي وهي الأرض القفر التي لا شيء فيها وكذلك القوى والقواء بالمد والقصر ومنزل قواء لا أنيس به ويقال : أقوت الدار وقويت أيضا أي خلت من سكانها وقال النابغة : يا دار مية بالعلياء فالسند * أقوت وطال عليها سالف الأمد وقال عنترة : حييت من طلل تقادم عهده * أقوى وأقفر بعد أم الهيثم ويقال : أقوى أي قوي وقوي أصحابه وأقوى إذا سافر نزل القواء والقي وقال مجاهد : ( للمقوين ) المستمتعين بها من الناس أجمعين في الطبخ والخبز والاصطلاء والاستضاءة ويتذكر بها نار جهنم فيستجار بالله منها وقال بن زيد : لل يعني نار الدنيا موعظة للنار الكبرى قاله قتادة ومجاهد : تبصرة للناس من الظلام وصح عن النبي ( ص ) أنه قال : ( إن ناركم هذه التي يوقد بنو آدم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم ( فقالوا يا رسول الله : أن كانت لكافية قال : ( فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها خبز والاصطلاء والاستضاءة ويتذكر بها نار جهنم فيستجار بالله منها وقال بن زيد : للجائعين في إصلاح طعامهم يقال : أقويت منذ كذا وكذا أي ما أكلت شيئا وبات فلان القواء وبات القفر إذا بات جائعا على غير طعم قال الشاعر : وإني لأختار القوي طاوي الحشى * محافظة من أن يقال لئيم وقال الربيع والسدي : ( المقوين ) المنزلين [ الذين ] لا زناد معهم يعني نارا يوقدون فيختبرون بها ورواه العوفي عن بن عباس وقال قطرب : المقوي من الأضداد يكون بمعنى الفقير ويكون بمعنى الغني يقال : أقوى الرجل إذا لم يكن معه زاد وأقوى إذا قويت دوابه وكثر ماله المهدوي : والآية تصلح للجميع لأن النار يحتاج إليها المسافر والمقيم والغني والفقير لمهدوي : والآية تصلح للجميع لأن النار يحتاج إليها المسافر والمقيم والغني والفقير وحكى الثعلبي أن أكثر المفسرين على القول الأول القشيري : وخص المسافر بالانتفاع بها لأن انتفاعه بها أكثر من منفعة المقيم لأن أهل البادية لابد لهم من النار يوقدونها ليلا لتهرب منهم السباع وفي كثير من حوائجهم قوله تعالى :
قال مجاهد وقتادة أي تذكر النار الكبرى قال قتادة ذكر لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا قوم ناركم هذه الذي توقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنم قالوا يا رسول الله إن كانت لكفاية قال إنها قد ضربت بالبحر ضربتين أو مرتين حتى يستنفع بها بنو آدم ويدنو منها وهذا الذي أرسله قتادة قد رواه الإمام أحمد في مسنده < 2 / 244 > فقال حدثنا سفيان بن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم وضربت بالبحر مرتين ولولا ذلك ما جعل الله فيها منفعة لأحد وقال الإمام مالك < 2 / 994 > عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وس قال ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك والنضر بن عربي يعني بالمقوين المسافرين واختاره ابن جرير وقال ومنه قولهم أقوت الدار إذا رحل أهلها وقال غيره القي والقواء القفر الخالي البعيد من العمران وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم المقوي ههنا الجائع وقال ليث بن أبي سليم عن مجاهد للحاضر والمسافر لكل طعام لا يصلحه إلا النار وكذا روى سفيان عن جابر الجعفي عن مجاهد وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله للمقوين يعني المستمتعين من الناس أجمعين وكذا ذكر عن عكرمة وهذا التفسير أعم من غيره فإن الحاضر والبادي من غني وفقير والجميع محتاجون إليها للطبخ والاصطلاء والإضاءة وغير ذلك من المنافع ثم من لطف الله تعالى أن أودعها في الأحجار وخالص الحديد بحيث يتمكن المسافر من حمل ذلك في متاعه وبين ثيابه فإذا احتاج إلى ذلك في منزله أخرج زنده وأورى وأوقد نارا فأطبخ بها واصطلى بها واشتوى واستأنس بها وانتفع بها سائر الإنتفاعات فلهذا أفرد المسافرون وإن كان ذلك عاما في حقوق الناس كلهم وقد يستدل له بما رو عات فلهذا أفرد المسافرون وإن كان ذلك عاما في حقوق الناس كلهم وقد يستدل له بما رواه الإمام أحمد < 5 / 364 > وأبو داود < 3477 > من حديث أبي خداش حبان ابن زيد الشرعبي الشامي عن رجل من المهاجرين من قرن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسلمون شركاء في ثلاثة النار والكلأ والماء وروى ابن ماجة < 2473 > بإسناد جيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث لا يمنعن الماء والكلأ والنار وله < 2472 > من حديث ابن عباس مرفوعا مثل هذا وزيادة وثمنه ولكن في إسناده عبد الله بن حراش بن حوشب وهو ضعيف والله أعلم وقوله تعالى ك < 2 / 994 > عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نار بني آدم التي يوقدون جزء من سبعين جزأ من نار جهنم فقالوا يا رسول الله إن كانت لكافية فقال إنها قد فضلت عليها بتسعة وستين جزءا رواه البخاري < 3265 > من حديث مالك ومسلم < 2843 > من حديث أبي الزناد ورواه مسلم < 2843 > من حديث عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة به وفي لفظ والذي نفسي بيده لقد فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها وقد قال أبو القاسم الطبراني حدثنا أحمد بن عمرو الخلال حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا معن بن عيسى القزاز عن مالك عن عمه أبي السهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الل ن بن عيسى القزاز عن مالك عن عمه أبي السهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدرون ما مثل ناركم هذه من نار جهنم لهي أشد سوادا من ناركم هذه بسبعين ضعفا قال الضياء المقدسي وقد رواه أبو مصعب عن مالك ولم يرفعه وهو عندي على شرط الصحيح وقوله تعالى
أفرأيتم النار التي تورون (71) أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤن (72) نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين (73) فسبح باسم ربك العظيم (74) أفرأيتم النار التي تورون تقدحون. أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤن يعني الشجرة التي منها الزناد. نحن جعلناها جعلنا نار الزناد. تذكرة تبصرة في أمر البعث كما مر في سورة «يس» ، أو في الظلام أو تذكيرا وأنموذجا لنار جهنم. ومتاعا ومنفعة. للمقوين الذين ينزلون القواء وهي القفر، أو للذين خلت بطونهم أو مزاودهم من الطعام، من أقوت الدار إذا خلت من ساكنيها. فسبح باسم ربك العظيم فأحدث التسبيح بذكر اسمه تعالى أو بذكره فإن إطلاق اسم الشيء ذكره والعظيم صفة للاسم أو الرب، وتعقيب ر اسمه تعالى أو بذكره فإن إطلاق اسم الشيء ذكره والعظيم صفة للاسم أو الرب، وتعقيب الأمر بالتسبيح لما عدد من بدائع صنعه وإنعامه إما لتنزيهه تعالى عما يقول الجاحدون لوحدانيته الكافرون لنعمته، أو للتعجب من أمرهم في غمط نعمه، أو للشكر على ما عدها من النعم.