يريد : الماء العذب الصالح للشرب . و { المزن } السحاب : الواحدة مزنة . وقيل : هو السحاب الأبيض خاصة ، وهو أعذب ماء { أجاجا } ملحا زعاقا لا يقدر على شربه . فإن قلت : لم أدخلت اللام على جواب ( لو ) في قوله :
أَفَرَءَيْتُمُ ٱلْمَآءَ ٱلَّذِى تَشْرَبُونَ
“İçtiğiniz suya baktınız mı?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinلتحيوا به أنفسكم وتسكنوا به عطشكم لأن الشراب إنما يكون تبعا للمطعوم ولهذا جاء الطعام مقدما في الآية قبل ألا ترى أنك تسقي ضيفك بعد أن تطعمه الزمخشري : ولو عكست قعدت تحت قول أبي العلاء : إذا سقيت ضيوف الناس محضا * سقوا أضيافهم شبما زلالا وسقي بعض العرب فقال : أنا لا أشرب إلا على ثميلة
وفي قوله يعني السحاب قاله ابن عباس ومجاهد وغير واحد
أفرأيتم الماء الذي تشربون (68) أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون (69) لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون (70) أفرأيتم الماء الذي تشربون أي العذب الصالح للشرب. أأنتم أنزلتموه من المزن من السحاب واحده مزنة، وقيل المزن السحاب الأبيض وماؤه أعذب. أم نحن المنزلون بقدرتنا والرؤية إن كانت بمعنى العلم فمتعلقة بالاستفهام. لو نشاء جعلناه أجاجا ملحا أو من الأجيج فإنه يحرق الفم، وحذف اللام الفاصلة بين جواب ما يتمحض للشرط وما يتضمن معناه لعلم السامع بمكانها، أو الاكتفاء بسبق ذكرها أو يختص ما يقصد لذاته ويكون أهم وفقده أصعب بمزيد التأكيد. فلولا تشكرون أمثال هذه النعم الضرورية.