وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ

“Andolsun, ilk yaratılışı bildiniz. Düşünüp ibret almanız gerekmez mi?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

«يعني خلق آدم لست سائلا أحدا من الخلق إلا أنبأك أن الله خلق آدم من طين» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: «إذ لم تكونوا شيئا» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «هو خلق آدم» حدثني محمد بن موسى الحرسي قال: ثنا جعفر بن سليمان قال: سمعت أبا عمران الجوني، يقرأ هذه الآية قال: «هو PageEndV22P348 خلق آدم» وقوله: يقول تعالى ذكره: فهلا تذكرون أيها الناس، فتعلموا أن الذي أنشأكم النشأة الأولى ولم تكونوا شيئا، لا يتعذر عليه أن يعيدكم من بعد مماتكم وفنائكم أحياء وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

تقريرا لإمكان النشأة الثانية . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ( الواقعة : 62 ) ورابعها : قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي إذ خلقتم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة ولم تكونوا شيئا عن مجاهد وغيره قتادة والضحاك : يعني خلق آدم عليه السلام أي فهلا تذكرون وفي الخبر : عجبا كل العجب للمكذب بالنشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى وعجبا للمصدق بالنشأة الآخرة وهو لا يسعى لدار القرار وقراءة العامة ( النشأة ) بالقصر وقرأ مجاهد والحسن وبن كثير وأبو عمرو : ( النشاءة ) بالمد وقد مضى في العنكبوت بيانه الواقعة : ( 63 ) أفرأيتم ما تحرثون > <

İbn Kesîr14. yy

أي قد علمتم أن الله أنشأكم بعد أن لم تكونوا شيئا مذكورا فخلقكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة فهلا تتذكرون وتعرفون أن الذي قدر على هذه النشأة وهي البداءة قادر على النشأة الأخرى وهي الإعادة بطريق الأولى والأحرى كما قال تعالى

Beydâvî13. yy

نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين (60) على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون (61) ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون (62) نحن قدرنا بينكم الموت قسمناه عليكم وأقتنا موت كل بوقت معين، وقرأ ابن كثير بتخفيف الدال. وما نحن بمسبوقين لا يسبقنا أحد فيهرب من الموت أو يغير وقته، أو لا يغلبنا أحد من سبقته على كذا إذا غلبته عليه. على أن نبدل أمثالكم على الأول حال أو علة ل قدرنا وعلى بمعنى اللام، وما نحن بمسبوقين اعتراض وعلى الثاني صلة، والمعنى على أن نبدل منكم أشباهكم فنخلق بدلكم، أو نبدل صفاتكم على أن أمثالكم جمع مثل بمعنى صفة. وننشئكم في ما لا تعلمون في خلق أو صفات لا تعلمونها. ولقد علمتم ع مثل بمعنى صفة. وننشئكم في ما لا تعلمون في خلق أو صفات لا تعلمونها. ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون أن من قدر عليها قدر على النشأة الأخرى فإنها أقل صنعا لحصول المواد وتخصيص الاجزاء وسبق المثال، وفيه دليل على صحة القياس.