يقول تعالى ذكره لكفار قريش والمكذبين بالبعث: نحن خلقناكم أيها الناس ولم تكونوا شيئا، فأوجدناكم بشرا، فهلا تصدقون من فعل ذلك بكم في قيله لكم: إنه يبعثكم بعد مماتكم وبلاكم في قبوركم، كهيأتكم قبل مماتكم PageEndV22P345 ## || [الواقعة: 58_59_60_61] القول في تأويل قوله تعالى:
نَحْنُ خَلَقْنَٰكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ
“Biz sizi yarattık; tasdik etmeniz gerekmez mi?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinتحضيض على التصديق : إما بالخلق لأنهم وإن كانوا مصدقين به ، إلا أنهم لما كان مذهبهم خلاف ما يقتضيه التصديق ، فكأنهم مكذبون به . وإما بالبعث ؛ لأن من خلق أولا لم يمتنع عليه أن يخلق ثانيا ( ما تمنون ) ما تمنونه ، أي : تقذفونه في الأرحام من النطف وقرأ أبو السمال بفتح التاء يقال : أمني النطفة ومناها . قال الله تعالى :
قال الطبيعيون : نحن موجودون من نطف الخلق بجواهر كامنة وقبل كل واحد نطفة واحد فقال تعالى ردا عليهم : هل رأيتم هذا المنى وأنه جسم ضعيف متشابه الصورة لا بد له من مكون ، فأنتم خلقتم النطفة أم غيركم خلقها ، ولا بد من الاعتراف بخالق غير مخلوق قطعا للتسلسل الباطل وإلى ربنا المنتهى ، ولا يرتاب فيه أحد من أول ما خلق الله النطفة وصورها وأحياها ونورها فلم لا تصدقون أنه واحد أحد صمد قادر على الأشياء ، فإنه يعيدكم كما أنشأكم في الابتداء ، والاستفهام يفيد زيادة تقرير وقد علمت ذلك مرارا . [ بم قال تعالى : ! 7 < ( الواقعة : 57 ) ثم قال : ( الواقعة : 57 ) وبقوله : وذلك لأنه تعالى لما قال :
أي فهلا تصدقون بالبعث لأن الإعادة كالابتداء وقيل : المعنى نحن خلقنا رزقكم فهلا تصدقون أن هذا طعامكم إن لم تؤمنوا 10 قوله تعالى :
أي نحن ابتدأنا خلقكم بعد أن لم تكونوا شيئا مذكورا أفليس الذي قدر على البداءة بقادر على الإعادة بطريق الأولى والأحرى ولهذا قال أي فهلا تصدقون بالبعث ثم قال تعالى مستدلا عليهم بقوله
نحن خلقناكم فلولا تصدقون (57) أفرأيتم ما تمنون (58) أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون (59) نحن خلقناكم فلولا تصدقون بالخلق متيقنين محققين للتصديق بالأعمال الدالة عليه، أو بالبعث فإن من قدر على الإبداء قدر على الإعادة. أفرأيتم ما تمنون أي ما تقذفونه في الأرحام من النطف، وقرئ بفتح التاء من منى النطفة بمعنى أمناها. أأنتم تخلقونه تجعلونه بشرا سويا. أم نحن الخالقون.