قال: «من الثيب والأبكار» وقوله: يقول تعالى ذكره: إنا خلقناهن خلقا فأوجدناهن؛ قال أبوعبيدة: يعني بذلك: PageEndV22P320 الحور العين اللاتي ذكرهن قبل، فقال: ، وقال الأخفش: أضمرهن ولم يذكرهن قبل ذلك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: «خلقناهن خلقا» حدثنا أبو كريب قال: ثنا معاوية بن هشام، عن شيبان، عن جابر الجعفي، عن يزيد بن مرة، عن سلمة بن يزيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآية قال: «عجائزكن في الدنيا عمشا رمصا» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن موسى بن عبيدة، عن يزيد بن أبان الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إنا أنشأناهن إنشاء قال: أنشأ عجائزكن في الدنيا عمشا رمصا " حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد قال: ثنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن موسى بن عبيدة الربذي، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، في قوله: قال: «منهن العجائز اللاتي كن في الدنيا عمشا رمصا» حدثنا سوار بن عبد الله بن داود، عن موسى بن عبيدة الربذي، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله: قال: «هن اللواتي كن في الدنيا عجائز عمشا رمصا» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عمرو بن عاصم قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، عن قتادة، عن صفوان بن محرز، في قوله: قال: «فهن العجز الرمص» حدثنا ابن بشار قال: ثنا سليمان قال: ثنا أبو هلال قال: ثنا قتادة، في قوله: قال: «إن منهن العجز الرجف، أنشأهن الله في هذا الخلق» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال قتادة: كان صفوان بن محرز يقول: «إن منهن العجز الرجف، صيرهن الله كما تسمعون» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول : قوله: {أبكارا} يقول: «عذارى» حدثنا أحمد بن عبد الرحمن قال: ثنا محمد بن الفرج الصدفي الدمياطي، عن عمرو بن هاشم، عن ابن أبي كريمة، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن قول الله: قال: «هن اللواتي قبضن في الدنيا عجائز رمصا شمطا، خلقهن الله بعد الكبر فجعلهن عذارى» حدثنا أبو عبيد الوصابي قال: ثنا محمد بن حمير قال: ثنا ثابت بن PageEndV22P323 عجلان قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عباس، في قوله: قال: «هن من بني آدم، نساءكن في الدنيا ينشئهن الله أبكارا عذارى عربا» وقوله: {عربا} يقول تعالى ذكره: فجعلناهن أبكارا غنجات متحببات إلى أزواجهن يحسن التبعل وهي جمع، واحدهن عروب، كما واحد الرسل رسول، وواحد القطف قطوف؛ ومنه قول لبيد: وفي الحدوج عروب غير فاحشة %~% ريا الروادف يعشى دونها البصر وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب قال: ثنا إسماعيل بن أبان، وإسماعيل بن صبيح، عن أبي إدريس، عن ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس،
إِنَّآ أَنشَأْنَٰهُنَّ إِنشَآءً
“Biz kadınları yeniden inşa ettik (yarattık).” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفقال : ( يا أم سلمة هن اللواتي قبضن في دار الدنيا عجائز شمطا رمصا ، جعلهن الله بعد الكبر ) { أترابا } على ميلاد واحد في الاستواء ، كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن أبكارا ؛ فلما سمعت عائشة رضي الله عنها ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : واوجعاه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليس هناك وجع ) . ( 1123 ) وقالت عجوز لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ادع الله أن يدخلني الجنة ، فقال : إن الجنة لا تدخلها العجائز ، فولت وهي تبكي ، فقال عليه الصلاة والسلام : ( أخبروها أنها ليست يومئذ بعجوز ) وقرأ الآية { عربا } وقرىء : ( عربا ) بالتخفيف جمع عروب وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة التبعل { أترابا } مست وعلى التفسير الأول أضمر لهن ، لأن ذكر الفرش وهي المضاجع دل عليهن ( الواقعة : 35 ) أي ابتدأنا خلقهن ابتداء جديدا من غير ولادة ، فإما أن يراد . اللاتي ابتدىء إنشاؤهن ؛ أو اللاتي أعيد إنشاؤهن . وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1122 ) أن أم سلمة رضي الله عنها سألته عن قول الله تعالى : : ( عربا ) بالتخفيف جمع عروب وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة التبعل { أترابا } مستويات في السن بنات ثلاث وثلاثين ، وأزواجهن أيضا كذلك . وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1124 ) ( يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا بيضا جعادا مكحلين أبناء ثلاث وثلاثين ) واللام في
يحتمل أن يكون المراد الحور فيكون المراد الإنشاء الذي هو الابتداء ، ويحتمل أن يكون المراد بنات آدم فيكون الإنشاء بمعنى إحياء الإعادة ، وقوله تعالى : { أبكارا } يدل على الثاني لأن الإنشاء لو كان بمعنى الابتداء لعلم من كونهن أبكارا من غير حاجة إلى بيان ولما كان المراد إحياء بنات آدم قال : { أبكارا } أي نجعلهن أبكارا وإن متن ثيبات ، فإن قيل : فما الفائدة على الوجه الأول ؟ نقول : الجواب من وجهين الأول : أن الوصف بعدها لا يكون من غيرها إذا كن أزواجهم بين الفائدة لأن البكر في الدنيا لا تكون عارفة بلذة الزوج فلا ترضى بأن تتزوج من رجل لا تعرفه وتختار التزويج بأقرانها ومعارفها لكن أهل الجنة إذا لم يكن م وهذا لا يجوز وإن كانت متعلقة بأنشأناهن يكون معناه أنشأناهن لأصحاب اليمين والإنشاء حال كونهن أبكارا وأترابا فلا يتعلق الإنشاء بالأبكار بحيث يكون كونهن أبكارا بالإنشاء لأن الفعل لا يؤثر في الحال تأثيرا واجبا فنقول : صرفه للإنشاء لا يدل على أن الإنشاء كان بفعل فيكون الإنعام عليهم بمجرد إنشائهن لأصحاب اليمين : عائد إلى من ؟ فيه ثلاثة أوجه أحدها : إلى تزوج من رجل لا تعرفه وتختار التزويج بأقرانها ومعارفها لكن أهل الجنة إذا لم يكن من جنس أبناء آدم وتكون الواحدة منهن بكرا لم تر زوجا ثم تزوجت بغير جنسها فربما يتوهم منها سوء عشرة فقال : { أبكارا } فلا يوجد فيهن ما يوجد في أبكار الدنيا الثاني : المراد أبكارا بكارة تخالف بكارة الدنيا ، فإن البكارة لا تعود إلا على بعد . وقوله تعالى : { أترابا } يحتمل وجوها أحدها : مستويات في السن فلا تفضل إحداهن على الأخرى بصغر ولا كبر كلهن خلقن في زمان / واحد ، ولا يلحقهن عجز ولا زمانة ولا تغير لون ، وعلى هذا إن كن من بنات آدم فالفظ فيهن حقيقة ، وإن كن من غيرهن فمعناه ما كبرن سمين به لأن كلا منهن تمس وقت مس الأخرى هن حقيقة ، وإن كن من غيرهن فمعناه ما كبرن سمين به لأن كلا منهن تمس وقت مس الأخرى لكن نسي الأصل ، وجعل عبارة عن ذلك كاللذة للمتساويين من العقلاء ، فأطلق على حور الجنة أترابا ثانيها : أترابا متماثلات في النظر إليهن كالأتراب سواء وجدن في زمان أو في أزمنة ، والظاهر أنه في أزمنة لأن المؤمن إذا عمل عملا صالحا خلق له منهن ما شاء الله ثالثها : أترابا لأصحاب اليمين ، أي على سنهم ، وفيه إشارة إلى الاتفاق ، لأن أحد الزوجين إذا كان أكبر من الآخر فالشاب يعيره . المسألة الثانية : إن قيل ما الفائدة في قوله :
قال : ( هن العجائز العمش الرمص كن في الدنيا عمشا رمصا ( وقال المسيب بن شريك : قال النبي ( ص ) في قوله أي خلقناهن خلقا وأبدعناهن إبداعا والعرب تسمي المرأة فراشا ولباسا وإزارا وقد قال تعالى : هن لباس لكم ثم قيل : على هذا هن الحور العين أي خلقناهن من غير ولادة وقيل : المراد نساء بني آدم أي خلقناهن خلقا جديدا وهو الإعادة أي أعدناهن إلى حال الشباب وكمال الجمال والمعنى أنشأنا العجوز والصبية إنشاء واحدا وأضمرن ولم يتقدم ذكرهن لأنهن قد دخلن في أصحاب اليمين ولأن الفرش كناية عن النساء كما تقدم وروي عن النبي ( ص ) في قوله تعالى : قال : ( منهن البكر والثيب ( وقالت أم سلمة رضي الله تعالى عنها : سألت النبي ( ص ) عن قوله تعالى : فقال : ( يا أم سلمة هن اللواتي قبضن في الدنيا عجائز شمطا عمشا رمصا جعلهن الله بعد الكبر أترابا على ميلاد واحد في الاستواء ( أسنده النحاس عن أنس قال : حدثنا أحمد بن عمرو قال : حدثنا عمرو بن علي قال : حدثنا أبو عاصم عن موسى بن عبيدة عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك رفعه الله [ الآية ] قال : ( هن عجائز الدنيا أنشأهن الله خلقا جديدا كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن أبكارا ( فلما سمعت عائشة ذلك قالت : واوجعاه فقال لها النبي ( ص ) : ( ليس هناك وجع ( عربا ) جمع عروب قال بن عباس ومجاهد وغيرهما : العرب العواشق لأزواجهن وعن بن عباس أيضا : إنها العروب الملقة عكرمة : الغنجة بن زيد : بلغة أهل المدينة ومنه قول لبيد : وفي الخباء عروب غير فاحشة * ريا الروادف يعشى دونها البصر وهي الشكلة بلغة أهل مكة وعن زيد بن أسلم أيضا : الحسنة الكلام وعن عكرمة أيضا وقتادة : العرب المتحببات إلى أزواجهن واشتقاقه من أعرب إذا بين فالعروب تبين محبتها لزوجها بشكل وغنج وحسن كلام وقيل : إنها الحسنة التبعل لت بين فالعروب تبين محبتها لزوجها بشكل وغنج وحسن كلام وقيل : إنها الحسنة التبعل لتكون ألذ استمتاعا وروى جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله ( ص ) : ( عربا ) قال : ( كلامهن عربي ( وقرأ حمزة وأبو بكر عن عاصم ( عربا ) بإسكان الراء وضم الباقون وهما جائزان في جمع فعول ( أترابا ) على ميلاد واحد في الاستواء وسن واحدة ثلاث وثلاثين سنة يقال في النساء أتراب وفي الرجال أقران وكانت العرب تميل إلى من جاوزت حد الصبا من النساء وانحطت عن الكبر وقيل : ( أترابا ) أمثالا وأشكالا قاله مجاهد السدي : أتراب في الأخلاق لا تباغض بينهن ولا تحاسد
جرى الضمير على غير مذكور ولكن لما دل السياق هو ذكر الفرش على النساء اللاتي يضاجعن فيها اكتفى بذلك عن ذكرهن وعاد الضمير عليهن كما في قوله تعالى أضمرهن ولم يذكرن قبل ذلك وقال أبو عبيدة ذكر قوله تعالى أي أعدناهن في النشأة الأخرى بعد ماكن عجائز رمصا صرن أبكارا عربا أي بعد الثيوبة عدن ابكار عربا متحببات إلى أزواجهن بالحلاوة والظرافة والملاحة وقال بعضهم عربا أي غنجات قال موسى بن عبيد الربذي عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنا أنشأناهن إنشاءا نساء عجائز كن في الدنيا عمشا رمصا رواه الترمذي < 3296 > وابن جرير وابن أبي حاتم ثم قال الترمذي غريب وموسى ويزيد يضعفان في الحديث وقال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن عوف الحمصي حدثنا آدم يعني ابن أبي إياس حدثنا شيبان عن جابر عن يزيد بن مرة عن سلمة بن يزيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في قوله تعالى
وفرش مرفوعة (34) إنا أنشأناهن إنشاء (35) فجعلناهن أبكارا (36) عربا أترابا (37) وفرش مرفوعة رفيعة القدر أو منضدة مرتفعة. وقيل الفرش النساء وارتفاعها أنها على الأرائك، ويدل عليه قوله: إنا أنشأناهن إنشاء أي ابتدأناهن ابتداء جديدا من غير ولادة إبداء أو إعادة. وفي الحديث «هن اللواتي قبضن في دار الدنيا عجائز شمطا رمصا، جعلهن الله بعد الكبر أترابا على ميلاد واحد، كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن أبكارا» . فجعلناهن أبكارا. عربا متحببات إلى أزواجهن جمع عروب، وسكن راءه حمزة وأبو بكر وروي عن نافع وعاصم مثله. أترابا فإن كلهن بنات ثلاث وثلاثين وكذا أزواجهن.