يقول: وأقيموا لسان الميزان بالعدل وقوله: يقول تعالى ذكره: ولا تنقصوا الوزن إذا وزنتم للناس وتظلموهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة، قال قتادة: قال ابن عباس: «يا معشر الموالي إنكم وليتم أمرين بهما هلك من كان قبلكم، اتقى الله رجل عند ميزانه، اتقى الله رجل عند مكياله، فإنما يعدله شيء يسير، ولا ينقصه ذلك، بل يزيده الله إن شاء الله» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: " وقوله: قال: «نقصه، إذا نقصه فقد خسره تخسيره نقصه» PageEndV22P179 ## || [الرحمن: 10_11_12] القول في تأويل قوله تعالى:
وَأَقِيمُوا۟ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا۟ ٱلْمِيزَانَ
“Tartıyı adaletle yapın, terazide eksiklik yapmayın.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوقوموا وزنكم بالعدل ولا تنقصوه : أمر بالتسوية ونهى عن الطغيان الذي هو اعتداء وزيادة ، وعن الخسران الذي هو تطفيف ونقصان . وكرر لفظ الميزان : تشديدا للتوصية به ، وتقوية للأمر باستعماله والحث عليه . وقرىء : ( والسماء ) بالرفع . ( ولا تخسروا ) بفتح التاء وضم السين وكسرها وفتحها . يقال : خسر الميزان يخسره ويخسره ، وأما الفتح فعلى أن الأصل : ولا تخسروا في الميزان ، فحذف الجار وأوصل الفعل . و { وضعها } خفضها مدحوة على الماء { للانام } للخلق ، وهو كل ما على ظهر الأرض من دابة . وعن الحسن : الإنس والجن ، فهي كالمهاد لهم يتصرفون فوقها { فاكهة } ضروب مما يتفكه به ، و { الاكمام } كل ما يكم أي يغطى من ليفة وسعفة وكفراة وكله من ضروب مما يتفكه به ، و { الاكمام } كل ما يكم أي يغطى من ليفة وسعفة وكفراة وكله منتفع به كما ينتفع بالمكموم من ثمره وجماره وجذوعه . وقيل الأكمام أوعية التمرة الواحد كم بكسر الكاف و ( العصف ) ورق الزرع وقيل التبن
يحتمل وجهين / أحدهما : أقيموا بمعنى قوموا به كما في قوله تعالى : . > 7 @QB@ < الرحمن : ( 9 ) وأقيموا الوزن بالقسط > وقوله تعالى : يدل على أن المراد من قوله : كالبيان لقوله : أي لا تنقصوا الموزون . والميزان ذكره الله تعالى ثلاث مرات كل مرة بمعنى آخر ، فالأول هو الآلة أي الموزون ، وذكر الكل بلفظ الميزان لما بينا أن الميزان أشمل للفائدة وهو كالقرآن ذكره الله تعالى بمعنى المصدر في قوله تعالى : ( الرحمن : 9 ) وقوله :
أي افعلوه مستقيما بالعدل وقال أبو الدرداء رضي الله عنه : أقيموا لسان الميزان بالقسط والعدل وقال بن عيينة : الإقامة باليد والقسط بالقلب وقال مجاهد : القسط العدل بالرومية وقيل : هو كقولك أقام الصلاة أي أتى بها في وقتها وأقام الناس أسواقهم أي أتوها لوقتها أي لا تدعوا التعامل بالوزن بالعدل ( ) ولا تنقصوا الميزان ولا تبخسوا الكيل والوزن وهذا كقوله : ولا تنقصوا المكيال والميزان هود وقال قتادة في هذه الآية : اعدل يا بن آدم كما تحب أن يعدل لك وأوف كما تحب أن يوفى لك فإن العدل صلاح الناس وقيل : المعنى ولا تخسروا ميزان حسناتكم يوم القيامة فيكون ذلك حسرة عليكم وكرر الميزان لحال رؤوس الآي وقيل : التكرير ل وقد مضى القول فيه والقسط العدل وقيل : هو الحكم وقيل : أراد وضع الميزان في الآخرة لوزن الأعمال وأصل ميزان موزان وقد مضى في الأعراف القول فيه كم يوم القيامة فيكون ذلك حسرة عليكم وكرر الميزان لحال رؤوس الآي وقيل : التكرير للأمر بإيفاء الوزن ورعاية العدل فيه وقراءة العامة ( تخسروا ) بضم التاء وكسر السين وقرأ بلال بن أبي بردة وأبان عن عثمان ( تخسروا ) بفتح التاء والسين وهما لغتان يقال : أخسرت الميزان وخسرته كأجبرته وجبرته وقيل : ( تخسروا ) بفتح التاء والسين محمول على تقدير حذف حرف الجر والمعنى ولا تخسروا في الميزان
وأهلك الله قوم شعيب ودمرهم على ما كانوا يبخسون الناس في الميزان والمكيال ثم قال الله تعالى متوعدا لهم وقوله تبارك وتعالى
والسماء رفعها ووضع الميزان (7) ألا تطغوا في الميزان (8) وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان (9) والسماء رفعها خلقها مرفوعة محلا ومرتبة، فإنها منشأ أقضيته ومتنزل أحكامه ومحل ملائكته، وقرئ بالرفع على الابتداء. ووضع الميزان العدل بأن وفر على كل مستعد مستحقه، ووفى كل ذي حق حقه حتى انتظم أمر العالم واستقام كما قال عليه السلام «بالعدل قامت السموات والأرض» . أو ما يعرف به مقادير الأشياء من ميزان ومكيال ونحوهما، كأنه لما وصف السماء بالرفعة من حيث إنها مصدر القضايا والإقدار أراد وصف الأرض بما فيها مما يظهر به التفاوت ويعرف به المقدار ويسوى به الحقوق والمواجب. ألا تطغوا في الميزان لئلا تطغوا فيه أي عرف به المقدار ويسوى به الحقوق والمواجب. ألا تطغوا في الميزان لئلا تطغوا فيه أي لا تعتدوا ولا تجاوزوا الإنصاف، وقرئ «لا تطغوا» على إرادة القول. وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان ولا تنقصوه فإن من حقه أن يسوى لأنه المقصود من وضعه، وتكريره مبالغة في التوصية به وزيادة حث على استعماله، وقرئ ولا تخسروا بفتح التاء وضم السين وكسرها، وتخسروا بفتحها على أن الأصل ولا تخسروا في الميزان فحذف الجار وأوصل الفعل. ## |