يقول «إلا بملكة من الله» وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: إلا بحجة وبينة، لأن ذلك هو معنى السلطان في كلام العرب، وقد يدخل الملك في ذلك، لأن الملك حجة وقوله: فقال بعضهم: معنى ذلك: إن استطعتم أن تجوزوا أطراف السماوات والأرض، فتعجزوا ربكم حتى لا يقدر عليكم، فجوزوا ذلك، فإنكم لا تجوزونه إلا بسلطان من ربكم، قالوا: وإنما هذا قول يقال لهم يوم القيامة قالوا: ومعنى الكلام: سنفرغ لكم أيها الثقلان، فيقال لهم: قال: «إلا بسلطان من الله، إلا بملكة منه» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة لا تخرجون من سلطاني ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: «لا تخرجون من سلطاني» وأما الأقطار فهي جمع قطر، وهي الأطراف كما: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، فإن أهل التأويل اختلفوا في معناه، فقال بعضهم: معناه: إلا بينة وقد ذكرنا ذلك قبل وقال آخرون: معناه: إلا بحجة ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن رجل، عن عكرمة، قال: «كل شيء في القرآن سلطان فهو حجة» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {بسلطان} قال: «بحجة» وقال آخرون: بل معنى ذلك إلا بملك وليس لكم ملك ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة، ، قال: لا تنفذون إلا بملك وليس لكم ملك حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة،
يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُوا۟ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٍ
“Ey cin ve insan toplulukları! Göklerin ve yerin çevresinden geçmeye gücünüz yeterse geçin gidin. Allah'ın verdiği bir güç olmadan geçemezsiniz.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأن تهربوا من قضائي وتخرجوا من ملكوتي ومن سمائي وأرضي ، فافعلوا ، ثم قال : لا تقدرون على النفوذ يعني بقوة وقهر وغلبة ، وأنى لكم ذلك ، ونحوه :
؟ ( الرحمن : 33 ) نقول : فيه لطيفة ، وهي أن قوله : ؟ نقول : ذلك يحتمل وجوها أحدها : أن يكون بيانا بخلاف ما تقدم أي ما تنفذون ولا تنفذون إلا بقوة وليس لكم قوة على ذلك . ثانيها : أن يكون على تقدير وقوع الأمر الأول ، وبيان أن ذلك لا ينفعكم ، وتقديره ما تنفذوا وإن نفذتم ما تنفذون إلا ومعكم سلطان الله ، كما يقول : خرج القوم بأهلهم أي معهم ثالثها : أن المراد من النفوذ ما هو المقصود منه ؟ وذلك لأن نفوذهم إشارة إلى طلب خلاصهم فقال : لا تنفذون من أقطار السموات لا تتخلصون من العذاب ولا تجدون ما تطلبون من النفود وهو الخلاص من العذاب إلا بسلطان من الله يجيركم وإلا فلا مجير لكم ، كما تقول : لا ينفعك البكاء إلا إذا صدقت وتريد به أن الصدق وحده ينفعك ، لا أنك إشارة إلى أنه لا مهرب لكم من الله فيمكنكم الفرار قبل الوقوع في العذاب ولا ناصر لكم فيخلصكم من النار بعد وقوعكم فيها وإرسالها عليكم ، فكأنه قال : إن استطعتم الفرار لئلا تقعوا في العذاب ففروا ثم إذا تبين لكم أن لا فرار لكم ولا بد من الوقوع فيه فإذا وقعتم فيه وأرسل عليكم فاعلموا أنكم لا تنصرون فلا خلاص لكم إذن ، لأن الخلاص إما بالدفع قبل الوقوع وإما بالرفع بعده ، ولا سبيل إليهما . المسألة الثانية : كيف ثنى الضمير في قوله : { عليكما } مع أنه جمع قبله بقوله : ( الرحمن : 33 ) والخطاب مع الطائفتين وقال : لبيان عجزهم وعظمة ملك الله تعالى ، فقال : إن استطعتم أن تنفذوا باجتماعكم وقوتكم فانفذوا ، ولا تستطيعون لعجزكم فقد بان عند اجتماعكم واعتضادكم بعضكم ببعض فهو عند افتراقكم أظهر ، فهو خطاب عام مع كل أحد عند الانضمام إلى جميع من عداه من الأعوان والإخوان ، وأماقوله تعالى : أيها المعشر وقوله : ( الرحمن : 33 ) ثم بيان أن لا مانع عنهم بقوله : ( الرحمن : 33 ) ولا ناصر لهم يخلصهم بقوله : ، كما تقول : لا ينفعك البكاء إلا إذا صدقت وتريد به أن الصدق وحده ينفعك ، لا أنك إن صدقت فينفعك البكاء رابعها : أن هذا إشارة إلى تقرير التوحيد ، ووجهه هو كأنه تعالى قال : يا أيها الغافل لا يمكنك أن تخرج بذهنك عن أقطار السموات والأرض فإذا أنت أبدا تشاهد دليلا من دلائل الوحدانية ، ثم هب أنك تنفذ من أقطار السموات والأرض ، فاعلم أنك لا تنفذ إلا بسلطان تجده خارج السموات والأرض قاطع دال على وحدانيته تعالى والسلطان هو القوة الكاملة . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 <
ذكره النحاس قلت : فعلى هذا يكون في الدنيا وعلى ما ذكر بن المبارك يكون في الآخرة وعن الضحاك أيضا : إن استطعتم أن تهربوا من الموت فاهربوا وقال بن عباس : إن استطعتم أن تعلموا ما في السماوات وما في الأرض فاعلموه ولن تعلموه إلا بسلطان أي ببينة من الله تعالى وعنه أيضا أن معنى : لا تخرجون من سلطاني وقدرتي عليكم قتادة : لا تنفذون إلا بملك وليس لكم ملك وقيل : لا تنفذون إلا إلى سلطان الباء بمعنى إلى كقوله تعالى : وقد أحسن بي أي إلي قال الشاعر : أسيئي بنا أو أحسني لا ملولة * لدينا ولا مقلية إن تقلت وقوله : ( فانفذوا ) أمر تعجيز قوله تعالى : والسلطان العذر وقال الضحاك أيضا : بينما الناس في أسواقهم انفتحت السماء ونزلت الملائكة فتهرب الجن والأنس فتحدق بهم الملائكة فذلك قوله تعالى : ولم يقل إن استطعتما لأنهما فريقان في حال الجمع كقوله تعالى : فإذا هم فريقان يختصمون النمل وهذان خصمان اختصموا في ربهم الحج ولو قال : سنفرغ لكما وقال : إن استطعتما لجاز وقرأ أهل الشام
أي إلا بأمر الله وقد قال تعالى وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنه والحسن والضحاك أنهم قرأوا يوم التناد بتشديد الدال من ند البعير إذا شرد وذهب وقيل لأن الميزان عنده ملك إذا وزن عمل العبد فرجح نادى بأعلى صوته ألا قد سعد فلان بن فلان سعادة لا يشقى بعدها أبدا وإن خف عمله نادى ألا قد شقي فلان بن فلان وقال قتادة ينادى كل قوم بأعمالهم ينادى أهل الجنة أهل الجنة وأهل النار أهل النار وقيل سمي بذلك لمناداة أهل الجنة أهل النار أي لا تستطيعون هربا من أمر الله وقدره بل هو محيط بكم لا تقدرون على التخلص من حكمه ولا النفوذ عن حكمه فيكم أينما ذهبتم أحيط بكم وهذا في مقام الحشر الملائكة محدقة بالخلائق سبع صفوف من كل جانب فلا يقدر أحد على الذهاب
سنفرغ لكم أيه الثقلان (31) فبأي آلاء ربكما تكذبان (32) يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان (33) سنفرغ لكم أيه الثقلان آي سنتجرد لحسابكم وجزائكم وذلك يوم القيامة، فإنه تعالى لا يفعل فيه غيره وقيل تهديد مستعار من قولك لمن تهدده سأفرغ لك، فإن المتجرد للشيء كان أقوى عليه وأجد فيه، وقرأ حمزة والكسائي بالياء وقرئ «سنفرغ إليكم» أي سنقصد إليكم. والثقلان الإنس والجن سميا بذلك لثقلهما على الأرض أو لرزانة رأيهما وقدرهما، أو لأنهما مثقلان بالتكليف. فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض إن قدرتم أن ان يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض إن قدرتم أن تخرجوا من جوانب السموات والأرض هاربين من الله فارين من قضائه. فانفذوا فاخرجوا. لا تنفذون لا تقدرون على النفوذ. إلا بسلطان إلا بقوة وقهر وأنى لكم ذلك، أو إن قدرتم أن تنفذوا لتعلموا ما في السموات والأرض فانفذوا لتعلموا لكن لا تنفذون ولا تعلمون إلا ببينة نصبها الله تعالى فتعرجون عليها بأفكاركم. ## |