قال: «يفك عانيا، ويشفي سقيما، ويجيب داعيا» وحدثني إسماعيل بن إسرائيل اللآل قال: ثنا أيوب بن سويد، عن سفيان، عن الأعمش، عن مجاهد، في قوله: قال: «يجيب داعيا، ويعطي سائلا، أو يفك عانيا، أو يشفي سقيما» حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير في قوله: يقول تعالى ذكره من كل يوم في شأن PageEndV22P213 خلقه، فيفرج كرب ذي كرب، ويرفع قوما ويخفض آخرين، وغير ذلك من شئون خلقه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن يونس بن خباب، والأعمش، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، قال: «من شأنه أن يعطي سائلا، ويفك عانيا، ويجيب داعيا، ويشفي سقيما» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: «كل يوم هو يجيب داعيا، ويكشف كربا، PageEndV22P214 ويجيب مضطرا، ويغفر ذنبا» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير «يجيب داعيا، ويعطي سائلا، ويفك عانيا، ويتوب على قوم ويغفر» حدثنا ابن بشار قال: ثنا مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة، فقلنا: يا رسول الله، وما ذلك الشأن؟ قال: «يغفر ذنبا، ويفرج كربا، ويرفع أقواما، ويضع آخرين» حدثنا أبو كريب قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن أبي حمزة الثمالي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: «إن الله خلق لوحا محفوظا من درة بيضاء، دفتاه ياقوتة حمراء، قلمه نور، وكتابه نور، عرضه ما بين السماء والأرض، ينظر فيه كل يوم ثلاث مئة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة، ويحيي ويميت، ويعز ويذل، ويفعل ما يشاء» وقوله:
يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ
“Göklerde ve yerde bulunanlar, O'ndan isterler. O, her gün yeni bir iştedir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفإنها شؤون يبديها لا شؤون يبتدئها : فقام عبد الله وقبل رأسه وسوغ خراجه . ! 7 < أي كل وقت وحين يحدث أمورا ويجدد أحوالا ، كما روى : ( 1117 ) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تلاها فقيل له : وما ذلك الشأن ؟ فقال : ( من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ، ويرفع قوما ويضع آخرين ) وعن ابن عيينه : الدهر عند الله تعالى يومان ، أحدهما : اليوم الذي هو مدة عمر الدنيا فشأنه فيه الأمر والنهي والإماتة والإحياء والإعطاء والمنع . والآخر : يوم القيامة ، فشأنه فيه الجزاء والحساب . وقيل : نزلت في اليهود حين قالوا : إن الله لا يقضي يوم السبت شيئا . وسأل بعض الملوك وزيره عنها فاستمهله إلى الغد وذهب كئيبا يفكر فيها ، فقال غلام له أسود : يا مولاي ، أخبرني ما أصابك لعل الله يسهل لك على يدي ، فأخب وقد صح أن القلم قد جف بما هو كائن إلى يوم القيامة . وقوله تعالى : فلا يبقى إلا شأن واحد وهو جزاؤكم ، فجعل ذلك فراغا لهم على طريق المثل ، وقرىء : ( سيفرغ لكم ) ، أي : الله تعالى ، ( وسأفرغ لكم ) و ( سنفرغ ) بالنون ) ، مفتوحا مكسورا وفتح الراء ، و ( سيفرغ ) بالياء مفتوحا ومضموما مع فتح الراء ، وفي قراءة أبي ( سنفرغ إليكم ) بمعنى : سنقصد إليكم ، والثقلان : الإنس والجن ، سميا بذلك لأنهما ثقلا الأرض . ! 7 < ، فقال غلام له أسود : يا مولاي ، أخبرني ما أصابك لعل الله يسهل لك على يدي ، فأخبره فقال له : أنا أفسرها للملك فأعلمه ، فقال : أيها الملك شأن الله أن يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ، ويخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ، ويشفي سقيما ويسقم سليما ، ويبتلى معافا ويعافى مبتلى ، ويعز ذليلا ويذل عزيزا ويفقر غنيا ويغني فقيرا ؛ فقال الأمير : أحسنت وأمر الوزير أن يخلع عليه ثياب الوزارة فقال : يا مولاي هذا من شأن الله . وعن عبد الله بن طاهر أنه دعا الحسين ابن الفضل وقال له : أشكلت على ثلاث آيات ، دعوتك لتكشفها لي : قوله تعالى :
( الرحمن : 29 ) أي قبل الخلق لم يخلق شيئا ، لكنه يعد ما خلق فهو أبدا دائما يخلق شيئا بعد شيء فبعد حياتنا موت وبعد موتنا حياة وبعد حياتنا حساب وبعد الحساب ثواب دائم أو عقاب لازم ولا يترك الله الفعل فلما بعد الزمان عن النفي زيد في الحروف النافية زيادة ، فإن قيل فالله تعالى أبعد عن الانتفاء فكان ينبغي أن لا تقرب التاء بكلمة لا هناك ، نقول يكون صفة مميزة للأيام التي فيها شأن عن اليوم الذي قال تعالى فيه : وهو المراد من قول المفسرين : أغنى فقيرا وأفقر غنيا ، وأعز ذليلا وأذل عزيزا ، إلى غير ذلك من الأضداد . ثم اعلم أن الضدين ليسا منحصرين في مختلفين بل المثلان في حكمهما فإنهما لا يجتمعان ، فمن وجد فيه حركة إلى مكان في زمان لا يمكن أن توجد فيه في ذلك الزمان حركة أخرى أيضا إلى ذلك المكان ، وليس شأن الله مقتصرا على إفقار غنى أو إغناء فقير في يومنا دون إفقاره أو إغنائه أمس / ولا يمكن أن يجمع في زيد إغناء هو أمسي مع إغناء هو يومي ، فالغنى المستمر للغني في نظرنا في الأمر متبدل الحال ، فهو أيضا من شأن الله تعالى ، واعلم أن الله تعالى يوصف بكونه : لا يشغله شأن عن شأن ، ومعناه أن الشأن الواحد لا يصير مانعا له تعالى يوصف بكونه : لا يشغله شأن عن شأن ، ومعناه أن الشأن الواحد لا يصير مانعا له تعالى عن شأن آخر كما أنه يكون مانعا لنا ، مثاله : واحد منا إذا أراد تسويد جسم بصبغة يسخنه بالنار أو تبييض جسم يبرده بالماء والماء والنار متضادان إذا طلب منه أحدهما وشرع فيه يصير ذلك مانعا له من فعل الآخر ، وليس ذلك الفعل مانعا من الفعل لأن تسويد جسم وتبييض آخر لا تنافي بينهما ، وكذلك تسخينه وتسويده بصبغة لا تنافي فيه ، فالفعل صار مانعا للفاعل من فعله ولم يصر مانعا من الفعل ، وفي حق الله مالا يمنع الفعل لا يمنع الفاعل ، فيوجد تعالى من الأفعال المختلفة مالا يحصر ولا يحصى في آن واحد ، أما ما يمنع من الفعل كالذي يس ن الأفعال المختلفة مالا يحصر ولا يحصى في آن واحد ، أما ما يمنع من الفعل كالذي يسود جسما في آن لم يمكنه أن يبيضه في ذلك الآن ، فهو قد يمنع الفاعل أيضا وقد لا يمنع ولكن لا بد من منعه للفاعل ، فالتسويد لا يمكن معه التبييض ، والله تعالى لا يشغله شأن عن شأن أصلا لكن أسبابه تمنع أسبابا آخر لا تمنع الفاعل . إذا علمت هذا البحث فقد أفادك . ! 7 <
هذا كلام مبتدأ وانتصب ( كل يوم ) ظرفا لقوله : ( في شأن ) أو ظرفا للسؤال ثم يبتدئ الآية وهي ست وسبعون آية وقال بن مسعود ومقاتل : هي مدنية كلها والقول الأول أصح لما روى عروة بن الزبير قال : أول من جهر بالقرآن بمكة بعد النبي ( ص ) بن مسعود وذلك أن الصحابة قالوا : ما سمعت قريش هذا القرآن يجهر به قط فمن رجل يسمعهموه فقال بن مسعود : أنا فقالوا : إنا نخشى عليك وإنما نريد رجلا له عشيرة يمنعونه فأبى ثم قام عند المقام فقال : قيل : المعنى يسأله من في السماوات الرحمة ومن في الأرض الرزق وقال بن عباس وأبو صالح : أهل السماوات يسألونه المغفرة ولا يسألونه الرزق وأهل الأرض يسألونهما جميعا وقال بن جريج : وتسأل الملائكة الرزق لأهل الأرض فكانت المسألتان جميعا من أهل السماء وأهل الأرض لأهل الأرض وفي الحديث : ( إن من الملائكة ملكا له أربعة أوجه [ وجه ] كوجه الإنسان وهو يسأل الله الرزق لبني آدم ووجه كوجه الأسد وهو يسأل الله الرزق للسباع ووجه كوجه الثور وهو يسأل الله الرزق للبهائم ووجه كوجه النسر وهو يسأل الله الرزق للطير ( وقال بن عطاء : إنهم سألوه القوة على العبادة وروى أبو الدرداء رضي الله عنه عن النبي ( ص ) قال : قال : ( من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويضع آخرين ( وعن بن عمر عن النبي ( ص ) في قول الله عز وجل : ووصف تدبيره فيهم ثم وصف يوم القيامة وأهوالها وصفة النار ثم ختمها بصفة الجنان ثم قال في آخر السورة : قال : ( يغفر ذنبا ويكشف كربا ويجيب داعيا ( وقيل : من شأنه أن يحيي ويميت ويعز ويذل ويرزق ويمنع وقيل : أراد شأنه في يومي الدنيا والآخرة قال بن بحر : الدهر كله يومان أحدهما مدة أيام الدنيا والآخر يوم القيامة فشأنه سبحانه وتعالى في أيام الدنيا الابتلاء والاختبار بالأمر والنهي والإحياء والإماتة والإعطاء والمنع وشأنه يوم القيامة الجزاء والحساب والثواب والعقاب وقيل : المراد بذلك الإخبار عن شأنه في كل يوم من أيام الدنيا وهو الظاهر والشأن في اللغة الخطب العظيم والجمع الشؤون والمراد بالشأن ها هنا الجمع كقوله تعالى : ثم يخرجك طفلا غافر وقال الكلبي : شأنه سوق المقادير إلى المواقيت وقال عمرو بن ميمون في قو من شأنه أن يميت حيا ويقر في الأرحام ما شاء ويعز ذليلا ويذل عزيزا وسأل بعض الأمراء وزيره عن قوله تعالى : فلم يعرف معناها واستمهله إلى الغد فانصرف كئيبا إلى منزله فقال له غلام له أسود : ما شأنك فأخبره فقال له : عد إلى الأمير فإني أفسرها له فدعاه فقال : أيها الأمير شأنه أن يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ويخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويشفي سقيما ويسقم سليما ويبتلى معافى ويعافي مبتلى ويعز ذليلا ويذل عزيزا ويفقر غنيا ويغني فقيرا فقال له : فرجة عني فرج الله عنك ثم أمر بخلع ثياب الوزير وكساها الغلام فقال : يا مولاي هذا من شأن الله تعالى وعن عبد الله بن طاهر : أنه دعا الحسين بن الفضل وقل له : أشكلت علي ثلاث آيات دعوتك لتكشفها لي : قوله تعالى : فأصبح من النادمين وقد صح أن الندم توبة وقد صح أن القلم جف بما هو كائن إلى يوم القيامة وقوله : وأن ليس للإنسان إلا ما سعى فما بال الأضعاف فقال الحسين : يجوز ألا يكون الندم توبة في تلك الأمة ويكون توبة في هذه الأمة لأن الله تعالى خص هذه الأمة بخصائص لم تشاركهم فيها الأمم وقيل : إن ندم قابيل لم يكن على قتل هابيل ولكن على حمله وأما قوله : فإنها شؤون يبديها لا شؤون يبتديها وأما قوله : وأن ليس للإنسان إلا ما سعى فمعناه : ليس له إلا ما سعى عدلا ولي أن أجزيه بواحدة ألفا فضلا فقام عبد الله وقبل رأسه وسوغ خراجه الرحمن : ( 31 ) سنفرغ لكم أيها > < لاث آيات دعوتك لتكشفها لي : قوله تعالى : فأصبح من النادمين وقد صح أن الندم توبة وقوله : طفلا غافر وقال الكلبي : شأنه سوق المقادير إلى المواقيت وقال عمرو بن ميمون في قوله تعالى :
قال من شأنه أن يجيب داعيا أو يعطي سائلا أو يفك عانيا أو يشفي سقيما وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد قال كل يوم هو يجيب داعيا ويكشف كربا ويجيب مضطرا ويغفر ذنبا وقال قتادة لا يستغني عنه أهل السماوات والأرض يحيي حيا ويميت ميتا ويربي صغيرا ويفك أسيرا وهو منتهى حاجات الصالحين وصريخهم ومنتهى شكواهم وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو اليمان الحمصي حدثنا حريز بن عثمان عن سويد بن جبلة هو الفزاري قال إن ربكم هو كل يوم في شأن فيعتق رقابا ويعطي رغابا ويقحم عقابا وقال ابن جرير حدثني عبد الله بن محمد بن عمرو الغزي حدثني إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي حدثني عمرو بن بكر السكسكي حدثنا الحارث بن عبدة بن رباح الغ فقلنا يا رسول الله وما ذاك الشأن قال أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويضع آخرين وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا هشام بن عمار وسليمان ابن أحمد الواسطي قالا حدثنا الوزير بن صبيح الثقفي أبو روح الدمشقي والسياق لهشام قال سمعت يونس بن ميسرة بن حليس يحدث عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل قال من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويضع آخرين وقد رواه ابن عساكر من طرق متعددة عن هشام بن عمار به ثم ساقه من حديث أبي همام الوليد بن شجاع عن الوزير بن صبيح قال ودلنا عليه الوليد بن مسلم عن مطرف عن الشعبي عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره قال والصحيح الأول يعني إسناده الأول [ قلت ] وقد روي موقوفا كما علقه البخاري < قبل 4878 > بصيغة الجزم فجعله من كلام أبي الدرداء فالله أعلم وقال البزار < 2268 > حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن الحارث حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عيه وآله وسلم كل يوم هو في شأن قال يغفر ذنبا وهذا إخبار عن غناه عما سواه وافتقار الخلائق إليه في جميع الآنات وأنهم يسألونهم بلسان حالهم وقالهم وأنه كل يوم هو في شأن قال الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير أبيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عيه وآله وسلم كل يوم هو في شأن قال يغفر ذنبا ويكشف كربا ثم قال ابن جرير وحدثنا أبو كريب حدثنا عبيد الله بن موسى عن أبي حمزة الثمالي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس إن الله خلق لوحا محفوظا من درة بيضاء دفتاه ياقوتة حمراء قلمه نور وكتابه نور وعرضه مابين السماء والأرض ينظر فيه كل يوم ثلثمائة وستين نظرة يخلق في كل نظرة ويحي ويميت ويعز ويذل ويفعل ما يشاء < الآيات محمد بن يوسف الفريابي حدثني عمرو بن بكر السكسكي حدثنا الحارث بن عبدة بن رباح الغساني عن أبيه عن منيب بن عبد الله بن منيب الأزدي عن أبيه قال تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية
فبأي آلاء ربكما تكذبان (28) يسئله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن (29) فبأي آلاء ربكما تكذبان (30) فبأي آلاء ربكما تكذبان أي مما ذكرنا قبل من بقاء الرب وإبقاء ما لا يحصى مما هو على صدد الفناء رحمة وفضلا، أو مما يترتب على فناء الكل من الإعادة والحياة الدائمة والنعيم المقيم. يسئله من في السماوات والأرض فإنهم مفتقرون إليه في ذواتهم وصفاتهم وسائر ما يهمهم، ويعن لهم والمراد بالسؤال ما يدل على الحاجة إلى تحصيل الشيء في ذواتهم وصفاتهم نطقا كان أو غيره. كل يوم هو في شأن كل وقت يحدث أشخاصا ويجدد أحوالا على ما سبق به قضاؤه، وفي الحديث «من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويضع آخرين» . وهو قضاؤه، وفي الحديث «من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويضع آخرين» . وهو رد لقول اليهود إن الله لا يقضي يوم السبت شيئا. فبأي آلاء ربكما تكذبان أي مما يسعف به سؤالكما وما يخرج لكما من مكمن العدم حينا فحينا.