وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ

“Yalnız celâl ve ikram sahibi Rabbinin yüzü (zâtı) baki kalacaktır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يعني: ومن له الإكرام من جميع خلقه كما: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله:

Zemahşerî12. yy

( الرحمن : 27 ) وقيل { يخل لكم } يفرغ لكم من الشغل بيوسف { من بعده } من بعد يوسف ، أي من بعد كفايته بالقتل أو التغريب ، أو يرجع الضمير إلى مصدر اقتلوا أو اطرحوا صفة الوجه . وقرأ عبد الله : ( ذي ) على : صفة ربك . ومعناه : الذي يجله الموحدون عن التشبيه بخلقه وعن أفعالهم . أو الذي يقال له : ما أجلك وأكرمك . أو من عنده الجلال والإكرام للمخلصين من عباده ، وهذه الصفة من عظيم صفات الله ؛ ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1115 ) ( ألظوا ) بياذا الجلال والإكرام ) وعنه عليه الصلاة والسلام : ( 1116 ) أنه مر برجل وهو يصلي ويقول : يا ذا الجلال والإكرام ، فقال : ( قد استجيب لك ) . فإن قلت : ما النعمة في ذلك ؟ قلت : أعظم النعمة وهي مجيء وقت الجزاء عقيب ذلك . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

يدل عليه قوله : ( الرحمن : 27 ) . وجوابه أن قوله ( الرحمن : 27 ) يدل على أن الصحيح الأول وفيه مسائل : المسألة الأولى : { من } للعقلاء وكل ما على وجه الأرض مع الأرض فان ، فما فائدة الاختصاص بالعقلاء ؟ نقول : المنتفع بالتخويف هو العاقل فخصه تعالى بالذكر . المسألة الثانية : الفاني هو الذي فنى وكل من عليها سيفنى فهو باق بعد ليس بفان ، نقول كقوله : { إنك ميت } ( الزمر : 30 ) وكما يقال للقريب إنه واصل ، وجواب آخر : وهو أن وجود الإنسان / عرض وهو غير باق وما ليس بباق فهو فان ، فأمر الدنيا بين شيئين حدوث وعدم ، أما البقاء فلا بقاء له لأن البقاء استمرار ، ولا يقال هذا تثبيت بالمذهب الباطل الذي هو القول بأن الجسم لا يبقى زمانين كما قيل في العرض ، لأنا وقعت الإشارة إلى فناء كل أحد ، وبقاء الله فقال / وجه ربك أي يا أيها السامع فلا تلتفت إلى أحد غير الله تعالى ، فإن كل من عداه فان ، والمخاطب كثيرا ما يخرج عن الإرادة في الكلام ، فإنك إذا قلت : لمن يشكو إليك من أهل موضع سأعاقب لأجلك كل من في ذلك الموضع يخرج المخاطب عن الوعيد ، وإن كان من أهل الموضع فقال : ليعلم كل أحد أن غيره فان ، ولو قال : وجه ربكما لكان كل واحد يخرج نفسه ورفيقه المخاطب من الفناء ، فإن قلت : لو قال ويبقى وجه الرب من غير خطاب كان أدل على فناء الكل ؟ نقول : كأن الخطاب في الرب إشارة إلى اللطف والإبقاء إشارة إلى القهر ، والموضع موضع بيان اللطف وتعديد النعم ، فلو قال : بلفظ الرب لم يدل عليه الخطاب ، وفي لفظ الرب عادة جارية وهي أنه لا يترك استعماله مع الإضافة . فالعبد يقول : ربنا اغفر لنا ، ورب اغفر لي ، والله تعالى يقول : إشارة إلى كل صفة هي من باب الإثبات ، كقولنا : حي قادر عالم ، وأما السميع والبصير فإنهما من باب الإثبات كذلك عند أهل السنة ، وعند المعتزلة من باب النفي ، وصفات باب النفي قبل صفات باب الإثبات عندنا ، لأنا أولا نجد الدليل وهو العالم فنقول : العالم محتاج إلى شيء وذلك الشيء ليس مثل العالم فليس بمحدث ولا محتاج ، ولا ممكن ، ثم نثبت له القدرة والعلم وغيرهما ، ومن هنا قال تعالى لعباده : ، و ( الرحمن : 27 ) كان إشارة إلى بقائه بعد فناء من على الأرض ، فكيف يكون في ذلك الوقت مسئولا لمن في الأرض ؟ فأما إذا قلنا : الضمير عائد إلى ( الأمور ) الجارية ( في يومنا ) فلا إشكال في هذا الوجه ، وأما على الصحيح فنقول عنه أجوبة أحدها : لما بينا أنه فان نظرا إليه ولا يبقى إلا بإبقاء الله ، فيصح أن يكون الله مسئولا ثانيها : أن يكون مسئولا معنى لا حقيقة ، لأن الكل إذا فنوا ولم يكن وجود إلا بالله ، فكأن القوم فرضوا سائلين بلسان الحال ثالثها : أن قوله : { ويبقى } للاستمرار فيبقى ويعيد من كان في الأرض ويكون مسئولا والثاني : أنه ابتداء كلام وهو أظهر وفيه مسائل : المسألة الأولى : ماذا يسأله السائلون ؟ ف ختم نعم الآخرة بقوله : لأن الجلال للرب ، والاسم غير المسمى ، وأما وجه الرب فهو الرب فوصف هناك الوجه ووصف ههنا الرب ، دون الاسم ولو قال : ويبقى الرب لتوهم أن الرب إذا بقي ربا فله في ذلك الزمان مربوب ، فإذا قال وجه أنسى المربوب فحصل القطع بالبقاء للحق فوصف الوجه يفيد هذه الفائدة ، والله أعلم والحمد لله رب العالمين وصلاته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلامه . < 1 ( سورة الواقعة ) 1 < وهي ست وتسعون آية مكية ! 7 < ( الرحمن : 27 ) وقال بعد ذكر نعم الآخرة : ت بالمذهب الباطل الذي هو القول بأن الجسم لا يبقى زمانين كما قيل في العرض ، لأنا نقول قوله { من } بدل قوله ( ما ) ينفي ذلك التوهم لأني قلت : ( من عليها فان ) لا بقاء له ، وما قلت : ما عليها فان ، ومن مع كونه على الأرض يتناول جسما قام به أعراض بعضها الحياة والأعراض غير باقية ، فالمجموع لم يبق كما كان وإنما الباقي أحد جزأيه وهو الجسم وليس يطلق عليه بطريق الحقيقة لفظة ( من ) ، فالفاني ليس ما عليها وما عليها ليس بباق . المسألة الثالثة : ما الفائدة في بيان أنه تعالى قال : { فان } ؟ نقول : فيه فوائد منها : الحث على العبادة وصرف الزمان اليسير إلى الطاعة ، ومنها : المنع من الوثوق بما يكون للمرء فلا يقو : أنه ابتداء كلام وهو أظهر وفيه مسائل : المسألة الأولى : ماذا يسأله السائلون ؟ فنقول : يحتمل وجوها أحدها : أنه سؤال استعطاء فيسأله كل أحد الرحمة وما يحتاج إليه في دينه ودنياه ثانيها : أنه سؤال استعلام أي عنده علم الغيب لا يعلمه إلا هو ، فكل أحد يسأله عن عاقبة أمره وعما فيه صلاحه وفساده . فإن قيل : ليس كل أحد يعترف بجهله وعلم الله نقول : هذا كلام في حقيقة الأمر من جاهل ، فإن كان من جاهل معاند فهو في الوجه الأول أيضا وارد ، فإن من المعاندين من لا يعترف بقدرة الله فلا يسأله شيئا بلسانه وإن كان يسأله بلسان حاله لإمكانه ، والوجه الأول إشارة إلى كمال القدرة أي كل أحد عاجز عن تحصيل ما يحتاج إليه . وا ، والوجه الأول إشارة إلى كمال القدرة أي كل أحد عاجز عن تحصيل ما يحتاج إليه . والوجه الثاني إشارة إلى كمال العلم أي كل أحد جاهل بما عند الله من المعلومات ثالثها : أن ذلك سؤال استخراج ، أمر . وقوله : ة وصرف الزمان اليسير إلى الطاعة ، ومنها : المنع من الوثوق بما يكون للمرء فلا يقول : إذا كان في نعمة إنها لن تذهب فيترك الرجوع إلى الله معتمدا على ماله وملكه ، ومنها : الأمر بالصبر إن كان في ضر فلا يكفر بالله معتمدا على أن الأمر ذاهب والضر زائل ، ومنها : ترك اتخاذ الغير معبودا والزجر على الاغترار بالقرب من الملوك وترك التقرب إلى الله تعالى فإن أمرهم إلى الزوال قريب فيبقى القريب منهم عن قريب في ندم عظيم لأنه إن مات قبلهم يلقى الله كالعبد الآبق ، وإن مات الملك قبله فيبقى بين الخلق وكل أحد ينتقم منه ويتشفى فيه ، ويستحي ممن كان يتكبر عليه وإن ماتا جميعا فلقاء الله عليه بعد التوفي في غاية الصعوبة ، ممن كان يتكبر عليه وإن ماتا جميعا فلقاء الله عليه بعد التوفي في غاية الصعوبة ، ومنها : حسن التوحيد وترك الشرك الظاهر والخفي جميعا لأن الفاني لا يصلح لأن يعبد . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. yy

بالواو وجعله وصفا للاسم وذلك تقوية لكون الاسم هو المسمى الباقون أي هو أهل لأن يكرم عما لا يليق به من الشرك كما تقول : أنا أكرمك عن هذا ومنه إكرام الأنبياء والأولياء وقد أتينا على هذين الاسمين لغة ومعنى في الكتاب الأسني مستوفى وروى أنس أن النبي ( ص ) قال : ( ألظوا بياذا الجلال والإكرام ( وروي أنه من قول بن مسعود ومعناه : الزموا ذلك في الدعاء قال أبو عبيد الإلظاظ : لزوم الشيء والمثابرة عليه ويقال : الإلظاظ الإلحاح وعن سعيد المقبري : أن رجلا ألح فجعل يقول : اللهم يا ذا الجلال والإكرام اللهم يا ذا الجلال والإكرام فنودي : إني قد سمعت فما حاجاتك الرحمن : ( 29 ) يسأله من في > < الجلال عظمة الله وكبرياؤه واستحقاقه صفات المدح يقال : جل الشيء أي عظم وأجللته أي عظمته والجلال اسم من جل أي ويبقى وجه الله فالوجه عبارة عن وجوده وذاته سبحانه قال الشاعر : قضى على خلقه المنايا * فكل شيء سواه فاني وهذا الذي ارتضاه المحققون من علمائنا : بن فورك وأبو المعالي وغيرهم وقال بن عباس : الوجه عبارة عنه كما قال : وقال أبو المعالي : وأما الوجه فالمراد به عند معظم أئمتنا وجود الباري تعالى وهو الذي ارتضاه شيخنا ومن الدليل على ذلك قوله تعالى : والموصوف بالبقاء عند تعرض الخلق للفناء وجود الباري تعالى وقد مضى في البقرة القول في هذا عند قوله تعالى : فأينما تولوا فثم وجه الله وقد ذكرناه في الكتاب الأسني مستوفى قال القشيري : قال قوم هو صفة زائدة على الذات لا تكيف يحصل بها الإقبال على من أراد الرب تخصيصه بالإكرام والصحيح أن يقال : وجهه وجوده وذاته يقال : هذا وجه الأمر ووجه الصواب وعين الصواب وقيل : أي يبقى الظاهر بأدلته كظهور الإنسان بوجهه وقيل : وتبقى الجهة التي يتقرب بها إلى الله وقرأ عامر

İbn Kesîr14. yy

وقوله فهو تعالى وحده الذي لا يموت والجن والإنس يموتون وكذلك الملائكة وحملة العرش وينفرد الواحد الأحد القهار بالديمومة والبقاء فيكون آخرا كما كان أولا وهذه الآية فيها تعزية لجميع الناس فإنه لا يبقى أحد على وجه الأرض حتى يموت فإذا أنقضت المدة وفرغت النطفة التي قدر الله وجودها من صلب آدم وأنتهت البرية أقام الله القيامة وجازى الخلائق بأعملاها جليلها وحقيرها قليلها وكثيرها كبيرها وصغيرها فلا يظلم أحدا مثقال ذرة ولهذا قال تعالى فعبر بالوجه عن الذات وهكذا قوله ههنا وهذه الآية كقوله تعالى وقد استدل بهذه الآية الكريمة من ذهب من العلماء إلى أن الخضر عليه السلام مات وليس بحي إلى الآن لأنه بشر سواء كان وليا أو نبيا أو رسولا وقد قال تعالى

Beydâvî13. yy

فبأي آلاء ربكما تكذبان (25) كل من عليها فان (26) ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام (27) فبأي آلاء ربكما تكذبان من خلق مواد السفن والإرشاد إلى أخذها وكيفية تركيبها وإجرائها في البحر بأسباب لا يقدر على خلقها وجمعها غيره. كل من عليها من على الأرض من الحيوانات أو المركبات ومن للتغليب، أو من الثقلين. فان ويبقى وجه ربك ذاته ولو استقريت جهات الموجودات وتفحصت وجوهها وجدتها بأسرها فانية في حد ذاتها إلا وجه الله أي الوجه الذي يلي جهته. ذو الجلال والإكرام ذو الاستغناء المطلق والفضل العام.