حِكْمَةٌۢ بَٰلِغَةٌ فَمَا تُغْنِ ٱلنُّذُرُ

“Bunlar üstün bir hikmettir fakat uyarılar fayda vermiyor.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يعني بالحكمة البالغة: هذا القرآن، ورفعت الحكمة ردا على «ما» التي في قوله: ، قال: «استفهام أيضا» قال أبو جعفر: وأولى هذه الأقوال في تأويل ذلك عندي بالصواب، قول من قال: عنى به: فظن يونس أن لن نحبسه، ونضيق عليه، عقوبة له على مغاضبته ربه. وإنما قلنا ذلك أولى بتأويل الكلمة، لأنه لا يجوز أن ينسب إلى الكفر وقد اختاره لنبوته، ووصفه بأن ظن أن ربه يعجز عما أراد به، ولا يقدر عليه، وصف له بأنه جهل قدرة الله، وذلك وصف له بالكفر، وغير جائز لأحد وصفه بذلك. وأما ما قاله ابن زيد، فإنه قول لو كان في الكلام دليل على أنه استفهام حسن، ولكنه لا دلالة فيه على أن ذلك كذلك. والعرب لا تحذف من الكلام شيئا لهم إليه حاجة إلا وقد أبقت دليلا على أنه مراد في الكلام، فإذا لم يكن في قوله :

Zemahşerî12. yy

بدل من ماء . أو على : هو حكمة . وقرىء بالنصب حالا من ما . فإن قلت : إن كانت ما موصوفة ساغ لك أن تنصب حكمة حالا ، فكيف تعمل إن كانت موصوفة ؟ وهو الظاهر . قلت : تخصصها الصفة ؛ فيحسن نصب الحال عنها

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( القمر : 5 ) أي هذه حكمة بالغة ، والأنباء هي الأخبار العظام ، ويدلك على صدقه أن في القرآن لم يرد النبأ والأنباء إلا لما له وقع قال : ثالثها : هذه الساعة المقتربة والآية الدالة عليها حكمة الثالث : قرىء بالنصب فيكون حالا وذو الحال ما في قوله : بدل كأنه قال : ولقد جاءهم حكمة بالغة ثانيها : أن يكون بدلا عن ما في قوله : ( القمر : 5 ) وقوله : ( القمر : 5 )

Kurtubî13. yy

يعني القرآن وهو بدل من ( ما ) من قوله : إن كذبوا وخالفوا كما قال الله تعالى : وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون يونس ف ( ما ) نفي أي ليست تغني عنهم النذر ويجوز أن يكون استفهاما بمعنى التوبيخ أي فأي شيء تغني النذر عنهم وهم معرضون عنها و ( النذر ) يجوز أن تكون بمعنى الإنذار ويجوز أن تكون جمع نذير قوله تعالى : والواو من قوله : ( يدع ) فأما الياء من ( الداع ) الأول فأثبتها في الحالين بن محيصن ويعقوب وحميد والبزي وأثبتها ورش وأبو عمرو في الوصل وحذف الباقون وأما ( الداع ) الثانية فأثبتها يعقوب وبن محيصن وبن كثير في الحالين وأثبتها أبو عمرو ونافع في الوصل وحذفها الباقون

İbn Kesîr14. yy

أي في هدايته تعالى لمن هداه وإضلاله لمن أضله

Beydâvî13. yy

ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر (4) حكمة بالغة فما تغن النذر (5) ولقد جاءهم في القرآن من الأنباء أنباء القرون الخالية أو أنباء الآخرة. ما فيه مزدجر ازدجار من تعذيب أو وعيد، وتاء الافتعال تقلب دالا مع الذال والدال والزاي للتناسب، وقرئ «مزجر» بقلبها زايا وإدغامها. حكمة بالغة غايتها لا خلل فيها وهي بدل من ما أو خبر لمحذوف، وقرئ بالنصب حالا من ما فإنها موصولة أو مخصوصة بالصفة نصب الحال عنها. فما تغن النذر نفي أو استفهام إنكار، أي فأي غناء تغني النذر وهو جمع نذير بمعنى المنذر، أو المنذر منه أو مصدر بمعنى الإنذار.