يقول تعالى ذكره: وكل أمر من خير أو شر مستقر قراره، ومتناه نهايته، فالخير مستقر بأهله في الجنة، والشر مستقر بأهله في النار كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
وَكَذَّبُوا۟ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَهْوَآءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ
“Yalanladılar, nefislerinin arzularına uydular. Halbuki her iş yerini bulacaktır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي كل أمر لا بد أن يصير إلى غاية يستقر عليها ، وإن أمر محمد سيصير إلى غاية يتبين عندها أنه حق ، أو باطل وسيظهر لهم عاقبته . أو وكل أمر من أمرهم وأمره مستقر ، أي : سيثبت ويستقر على حالة خذلان أو نصرة في الدنيا ، وشقاوة أو سعادة في الآخرة . وقرىء : بفتح القاف ، يعني ( كل أمر ذو مستقر ) أي : ذو استقرار . أو ذو موضع استقرار أو زمان استقرار . وعن أبي جعفر ؛ مستقر ، بكسر القاف والجر عطفا على الساعة ، أي : اقترتب الساعة واقترب كل أمر مستقر يستقر ويتبين حاله . ! 7 <
فيه وجوه أحدها : كل أمر مستقر على سنن الحق يثبت والباطل يزهق ، وحينئذ يكون تهديدا لهم ، وتسلية للنبي صلى الله عليه وسلم ، وهو كقوله تعالى : وهو يحتمل أمرين أحدهما : وكذبوا محمدا المخبر عن اقتراب الساعة وثانيهما : كذبوا بالآية وهي انشقاق القمر ، فإن قلنا : كذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقوله : . > 7 @QB@ < القمر : ( 3 ) وكذبوا واتبعوا أهواءهم > ثم قال تعالى :
بكسر القاف والراء جعله نعتا لأمر وكل ) على هذا يجوز أن يرتفع بالابتداء والخبر محذوف كأنه قال : وكل أمر مستقر في أم الكتاب كائن ويجوز أن يرتفع بالعطف على الساعة المعنى : اقتربت الساعة وكل أمر مستقر أي اقترب استقرار الأمور يوم القيامة ومن رفعه جعله خبرا عن ( كل ) قوله تعالى : أي يستقر بكل عامل عمله فالخير مستقر بأهله في الجنة والشر مستقر بأهله في النار وقرأ شيبة ( مستقر ) بفتح القاف أي لكل شيء وقت يقع فيه من غير تقدم وتأخر وقد روي عن أبي جعفر بن القعقاع
قال قتادة معناه أن الخير واقع بأهل الخير والشر واقع بأهل الشر وقال ابن جريج مستقر بأهله وقال مجاهد أي كذبوا بالحق إذ جاءهم واتبعوا ما أمرتهم به آراؤهم وأهواؤهم من جهلهم وسخافة عقلهم وقوله أي يوم القيامة وقال السدي مستقر أي واقع وقوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم اقتربت الساعة وانشق القمر (1) وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر (2) وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر (3) اقتربت الساعة وانشق القمر روي أن الكفار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم آية فانشق القمر. وقيل معناه سينشق يوم القيامة ويؤيد الأول أنه قرئ «وقد انشق القمر» أي اقتربت الساعة وقد حصل من آيات اقترابها انشقاق القمر، وقوله: وإن يروا آية يعرضوا عن تأملها والإيمان بها. ويقولوا سحر مستمر مطرد وهو يدل على أنهم رأوا قبله آيات أخر مترادفة ومعجزات متتابعة حتى قالوا ذلك، أو محكم من المرة يقال أمررته فاستمر إذا أحكمته فاستحكم، أو مستبشع من استمر الشيء إذا اشتدت مرارته أو أمررته فاستمر إذا أحكمته فاستحكم، أو مستبشع من استمر الشيء إذا اشتدت مرارته أو مار ذاهب لا يبقى. وكذبوا واتبعوا أهواءهم وهو ما زين لهم الشيطان من رد الحق بعد ظهوره، وذكرهما بلفظ الماضي للإشعار بأنهما من عادتهم القديمة. وكل أمر مستقر منته إلى غاية من خذلان أو نصر في الدنيا وشقاوة، أو سعادة في الآخرة فإن الشيء إذا انتهى إلى غايته ثبت واستقر، وقرئ بالفتح أي ذو مستقر بمعنى استقرار وبالكسر والجر على أنه صفة أمر، وكل معطوف على الساعة.