سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلْأَشِرُ

“Yarın onlar, yalancı, küstahın kim olduğunu bilecekler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: قال الله لهم: ستعلمون غدا في القيامة من الكذاب الأشر منكم معشر ثمود، ومن رسولنا صالح حين تردون على ربكم، وهذا التأويل تأويل من قرأه (ستعلمون) بالتاء، وهي قراءة عامة أهل الكوفة سوى عاصم والكسائي وأما تأويل ذلك على قراءة من قرأه بالياء، وهي قراءة عامة قراء أهل المدينة والبصرة وعاصم والكسائي، فإنه قال الله: وترك من الكلام ذكر قال الله، استغناء بدلالة الكلام عليه والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان، قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، لتقارب معنييهما، وصحتهما في الإعراب والتأويل PageEndV22P141 ## || [القمر: 27_28] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

عند نزول العذاب بهم أو يوم القيامة أصالح أم من كذبه . وقرىء : ( ستعلمون ) بالتاء على حكاية ما قال لهم صالح مجيبا لهم . أو هو كلام الله تعالى على سبيل الالتفات . وقرىء : ( الأشر ) بضم الشين ، كقولهم حدث وحدث . وحذر وحذر ، وأخوات لها . وقرىء : ( الأشر ) وهو الأبلغ في الشرارة . والأخير والأشر : أصل قولهم : هو خير منه وشر منه ، وهو أصل مرفوض ، وقد حكى ابن الأنباري قول العرب : هو أخير وأشر ، وما أخيره وما أشره ( القمر : 26 ) . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

معناه سيعلمون غدا أنهم الكاذبون الذين كذبوا لا لحاجة وضرورة ، بل بطروا وأشروا لما استغنوا ، وقوله تعالى : { غدا } يحتمل أن يكون المراد يوم القيامة ، ويحتمل أن يكون المراد يوم العذاب وهذا على الوجه الأول . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < يدل عليه ، فإن قوله : ( القمر : 26 ) . [ بم وأما قوله تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. yy

وقرأ أبو قلابة ( الأشر ) بفتح الشين وتشديد الراء جاء به على الأصل قال أبو حاتم : لا تكاد العرب تتكلم بالأشر والأخير إلا في ضرورة الشعر كقول رؤبة : * بلال خير الناس وبن الأخير وإنما يقولون هو خير قومه وهو شر الناس قال الله تعالى : كنتم خير أمة أخرجت للناس وقال : فسيعلمون من هو شر مكانا مريم وعن أبي حيوة بفتح الشين وتخفيف الراء وعن مجاهد وسعيد بن جبير ضم الشين والراء والتخفيف قال النحاس : وهو معنى ( الأشر ) ومثله رجل حذر وحذر القمر : ( 27 ) إنا مرسلو الناقة > < أي سيرون العذاب يوم القيامة أو في حال نزول العذاب بهم في الدنيا وقرأ بن عامر وحمزة بالتاء على أنه من قول صالح لهم على الخطاب الباقون بالياء إخبار من الله تعالى لصالح عنهم وقوله ( غدا ) على التقريب على عادة الناس في قولهم للعواقب : إن مع اليوم غدا قال : للموت فيها سهام غير مخطئة * من لم يكن ميتا في اليوم مات غدا وقال الطرماح : ألا عللاني قبل نوح النوائح * وقبل اضطراب النفس بين الجوانح وقبل غد يا لهف نفسي على غد * إذا راح أصحابي ولست برائح وإنما أراد وقت الموت ولم يرد غدا بعينه

İbn Kesîr14. yy

وقوله تعالى وهذا تهديد لهم شديد ووعيد أكيد ثم قال الله تعالى وكقوله تعالى 21 <

Beydâvî13. yy

سيعلمون غدا من الكذاب الأشر (26) إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر (27) ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر (28) سيعلمون غدا عند نزول العذاب بهم أو يوم القيامة. من الكذاب الأشر الذي حمله أشره على الاستكبار عن الحق وطلب الباطل أصالح عليه السلام أم من كذبه؟ وقرأ ابن عامر وحمزة ورويس ستعلمون على الالتفات أو حكاية ما أجابهم به صالح، وقرئ «الأشر» كقولهم حذر في حذر و «الأشر» أي الأبلغ في الشرارة وهو أصل مرفوض كالأخير. إنا مرسلوا الناقة مخرجوها وباعثوها. فتنة لهم امتحانا لهم. فارتقبهم فانتظرهم وتبصر ما يصنعون. واصطبر على أذاهم. ونبئهم أن الماء قسمة بينهم مقسوم لها يوم ولهم يوم، وبينهم لت . واصطبر على أذاهم. ونبئهم أن الماء قسمة بينهم مقسوم لها يوم ولهم يوم، وبينهم لتغليب العقلاء. كل شرب محتضر يحضره صاحبه في نوبته أو يحضره عنه غيره. ## |