تَنزِعُ ٱلنَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ

“(O rüzgar) insanları, sökülmüş hurma kütükleri gibi yere seriyordu.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

من البيوت، فذكر المنقعر وهو من صفة النخل لتذكير لفظ النخل، وقال في موضع آخر قال: « PageEndV22P139 هم قوم عاد حين صرعتهم الريح، فكأنهم فلق نخل منقعر» ومعنى الكلام: فيتركهم كأنهم أعجاز نخل منقعر، فترك ذكر فيتركهم استغناء بدلالة الكلام عليه وقيل: إنما شبههم بأعجاز نخل منقعر، لأن رءوسهم كانت تبين من أجسامهم، فتذهب لذلك رقابهم، وتبقى أجسادهم ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن عرفة قال: ثنا خلف بن خليفة، عن هلال بن خباب، عن مجاهد، في قوله: يقول: تقتلع الناس ثم ترمي بهم على رءوسهم، فتندق رقابهم، وتبين من أجسامهم كما: حدثنا ابن حميد قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال: «لما هاجت الريح قام نفر من عاد سبعة شماليا، منهم ستة من أشد عاد وأجسمها، منهم عمرو بن الحلي والحارث بن شداد والهلقام وابنا تيقن وخلجان بن أسعد، فأدلجوا العيال في شعب بين جبلين، ثم اصطفوا على باب الشعب ليردوا الريح عمن بالشعب من العيال، فجعلت الريح تخفقهم رجلا رجلا، PageEndV22P136 فقالت امرأة من عاد ذهب الدهر بعمرو ب %~% ن حلي والهنيات ثم بالحارث والهل %~% قام طلاع الثنيات والذي سد علينا الر %~% يح أيام البليات» حدثنا العباس بن الوليد البيروتي قال: أخبرني أبي قال: ثني إس وبقي الخلجان فأتى هودا فقال: يا هود ما هذا الذي أرى في السحاب كهيئة البخاتي؟ قال: تلك ملائكة ربي قال: مالي إن أسلمت؟ قال: تسلم قال: أيقيدني ربك إن أسلمت من هؤلاء؟ فقال: ويلك أرأيت ملكا يقيد جنوده؟ فقال: وعزته لو فعل ما رضيت قال: ثم مال إلى جانب الجبل، فأخذ بركن منه فهزه، فاهتز في يده، ثم جعل يقول لم يبق إلا الخلجان نفسه %~% يا لك من يوم دهاني أمسه بثابت الوطء شديد وطسه %~% لو لم يجئني جئته أحسه قال: ثم هبت الريح فألحقته بأصحابه " حدثني محمد بن إبراهيم قال: ثنا مسلم بن إبراهيم قال: ثنا نوح بن قيس قال: ثنا محمد بن سيف، عن الحسن قال: " لما أقبلت الريح قام إليها قوم عاد، فأخذ بعضهم بأيدي بعض كما ت قال: سقطت رءوسهم كأمثال الأخبية، وتفردت، أو وتفرقت أعناقهم " قال أبو جعفر: أنا أشك «فشبهها بأعجاز نخل منقعر» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ، انقعر من أصوله، خاوية: خوت فسقطت. فلما أهلكهم الله، أرسل إليهم طيرا سودا، فنقلتهم إلى البحر فألقتهم فيه، فذلك قوله: ف، عن الحسن قال: " لما أقبلت الريح قام إليها قوم عاد، فأخذ بعضهم بأيدي بعض كما تفعل الأعاجم، وغمزوا أقدامهم في الأرض وقالوا: يا هود من يزيل أقدامنا عن الأرض إن كنت صادقا، فأرسل الله عليهم الريح فصيرتهم كأنهم أعجاز نخل منقعر " حدثني محمد بن إبراهيم قال: ثنا مسلم قال: ثنا نوح بن قيس قال: ثنا أشعث بن جابر، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة قال: «إن كان الرجل من قوم عاد ليتخذ المصراعين من حجارة، لو اجتمع عليها خمس مئة من هذه الأمة لم يستطيعوا أن يحملوها، وإن كان الرجل منهم ليغمز قدمه في الأرض، فتدخل في PageEndV22P138 الأرض» وقال: %~% يح أيام البليات» حدثنا العباس بن الوليد البيروتي قال: أخبرني أبي قال: ثني إسماعيل بن عياش، عن محمد بن إسحاق قال: " لما هبت الريح قام سبعة من عاد، فقالوا: نرد الريح، فأتوا فم الشعب الذي يأتي منه الريح، فوقفوا عليه، فجعلت الريح تهب، فتدخل تحت واحد واحد، فتقتلعه من الأرض فترمي به على رأسه، فتندق رقبته، ففعلت ذلك بستة منهم، وتركتهم كما قال الله:

Zemahşerî12. yy

يعني أنهم كانوا يتساقطون على الأرض أمواتا وهم جثث طوال عظام ، كأنهم أعجاز نخل وهي أصولهابلا فروع ، منقعر : منقلع : عن مغارسه . وقيل : شبهوا بأعجاز النخل ، لأن الريح كانت تقطع رؤوسهم فتبقى أجسادا بلا رؤوس . وذكر صفة { نخل } على اللفظ ، ولو حملها على المعنى لأنث ، كما قال : تقلعهم عن أماكنهم ، وكانوا يصطفون آخذين أيديهم بأيدي بعض . ويتدخلون في الشعاب ، ويحفرون الحفر فيندسون فيها فتنزعهم وتكبهم وتدق رقابهم

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( القمر : 20 ) وقرىء : ( أعجاز نخيل ) ، ثم يحتمل أنهم شبهوا بالنخيل التي قلعت من أصلها ، وهو إخبار عن عظيم خلقهم وأجسامهم ويحتمل أن يكون المراد به الأصول دون الجذوع ، أي أن الريح قد قطعتهم حتى صاروا قطعا ضخاما كأصول النخل . وأما وصف النخل بالخواء ، فيحتمل أن يكون وصفا للقوم ، فإن الريح كانت تدخل أجوافهم فتصرعهم كالنخل الخاوية الجوف ، ويحتمل أن تكون الخالية بمعنى البالية لأنها إذا بليت خلت أجوافها ، فشبهوا بعد أن أهلكوا بالنخيل البالية ثم قال : ! 7 < ( القمر : 20 ) وهذه الصفة في خراب المنازل من أحسن ما يوصف به والثاني : قوله تعالى : . > 7 @QB@ < القمر : ( 20 ) تنزع الناس كأنهم > فيه مسائل : المسألة الأولى : وصف أو حال ؟ نقول : يحتمل الأمرين جميعا ، إذ يصح أن يقال : أرسل ريحا صرصرا نازعة للناس ، ويصح أن يقال : أرسل الريح نازعة ، فإن قيل : كيف يمكن جعلها حالا ، وذو الحال نكرة ؟ نقول : الأمر هنا أهون منه في قوله تعالى : ويدل عليه قوله تعالى : إشارة إلى ما أشار إليه بقوله : { صرعى } وقوله تعالى : فيه وجوه أحدها : نزعتهم فصرعتهم : فحيث قال : { منقعر } كان المختار ذلك لأن المنقعر في حقيقة الأمر كالمفعول ، لأنه الذي ورد عليه القعر فهو مقعور ، والخاو والباسق فاعل ومعناه إخلاء ما هو مفعول من علامة التأنيث أولا ، كما تقول : امرأة كفيل ، وامرأة كفيلة ، وامرأة كبير ، وامرأة كبيرة . وأما الباسقات ، فهي فاعلات حقيقة ، لأن البسوق أمر قام بها ، وأما الخاوية ، فهي من باب حسن الوجه ، لأن الخاوي موضعها ، فكأنه قال : نخل خاوية المواضع ، وهذا غاية الإعجاز حيث أتى بلفظ مناسب للألفاظ السابقة واللاحقة من حيث / اللفظ ، فكان الدليل يقتضي ذلك ، بخلاف الشاعر الذي يختار اللفظ على المذهب الضعيف لأجل الوزن والقافية . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < إذ كانوا قد أفردوا صفات هذا الضرب من الجمع ، فالواحد الذي في معنى الجمع أولى أن تفرد صفته ، وأما استبرق فيحوز فيه الرفع والخفض أيضا معا ، أما الرفع فإذا أريد به العطف على الثياب ، كأنه قيل : ثياب سندس واستبرق وأما الخفض فإذا أريد إضافة الثياب إليه كأنه قيل : ثياب سندس واستبرق ، والمعنى ثيابهما فأضاف الثياب إلى الجنسين كما يقال : ثياب خز وكتان ، ويدل على ذلك قوله تعالى : كما قال :

Kurtubî13. yy

فقال : كلما ورد عليك من هذا الباب فإن شئت رددته إلى اللفظ تذكيرا أو إلى المعنى تأنيثا وقيل : إن النخل والنخيل بمعنى يذكر ويؤنث كما ذكرنا أي أصول في موضع الصفة للريح أي تقلعهم من مواضعهم قيل : قلعتهم من تحت أقدامهم اقتلاع النخلة من أصلها وقال مجاهد : كانت تقلعهم من الأرض فترمى بهم على رؤوسهم فتندق أعناقهم وتبين رؤوسهم عن أجسادهم وقيل : تنزع الناس من البيوت وقال محمد بن كعب عن أبيه قال النبي ( ص ) : ( انتزعت الريح الناس من قبورهم ( وقيل : حفروا حفرا ودخلوها فكانت الريح تنزعهم منها وتكسرهم وتبقى تلك الحفر كأنها أصول نخل [ قد ] هلك ما كان فيها فتبقى مواضعها منقعرة يروى أن سبعة منهم حفروا حفرا وقاموا فيها ليردوا الريح قال بن إسحاق : لما هاجت الريح قام نفر سبعة من عاد سمى لنا منهم ستة من أشد عاد وأجسمها منهم عمرو بن الحلي والحرث بن شداد واله للفظ النخل وهو من الجمع الذي يذكر ويؤنث والمنقعر : المنقلع من أصله قعرت الشجرة قعرا من أصلها فانقعرت الكسائي : قعرت البئر أي نزلت حتى انتهيت إلى قعرها وكذلك الإناء إذا شربت ما فيه حتى انتهيت إلى قعره وأقعرت البئر جعلت لها قعرا وقال أبو بكر بن الأنباري : سئل المبرد بحضرة إسماعيل القاضي عن ألف مسألة هذه من جملتها فقيل له : ما الفرق بين قوله تعالى : ولسليمان الريح عاصفة وجاءتها ريح عاصف وقوله : كأنهم أعجاز نخل خاوية و ن عاد سمى لنا منهم ستة من أشد عاد وأجسمها منهم عمرو بن الحلي والحرث بن شداد والهلقام وابنا تقن وخلجان بن سعد فأولجوا العيال في شعب بين جبلين ثم اصطفوا على باب الشعب ليردوا الريح عمن في الشعب من العيال فجعلت الريح تجعفهم رجلا رجلا فقالت امرأة من عاد : ذهب الدهر بعمرو ب * ن حلي والهنيات ثم بالحرث والهل * قام طلاع الثنيات والذي سد مهب الر * يح أيام البليات الطبري : في الكلام حذف والمعنى تنزع الناس فتتركهم كأنهم أعجاز نخل منقعر فالكاف في موضع نصب بالمحذوف الزجاج : الكاف في موضع نصب على الحال والمعنى تنزع الناس والمعنى تنزع الناس مشبهين بأعجاز نخل والتشبيه قيل إنه للحفر التي كانوا فيها والأعجاز جمع تنزع الناس مشبهين بأعجاز نخل والتشبيه قيل إنه للحفر التي كانوا فيها والأعجاز جمع عجز وهو مؤخر الشيء وكانت عاد موصوفين بطول القامة فشبهوا بالنخل انكبت لوجوهها وقال :

İbn Kesîr14. yy

< الآيات وذلك أن الريح كانت تأتي أحدهم فترفعه حتى تغيبه عن الأبصار ثم تنكسه على أم رأسه فيسقط إلى الأرض فتثلغ رأسه فيبقى جثة بلا رأس ولهذا قال

Beydâvî13. yy

كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر (18) إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر (19) تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر (20) فكيف كان عذابي ونذر (21) كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر وإنذاري أتى لهم بالعذاب قبل نزوله، أو لمن بعدهم في تعذيبهم. إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا باردا أو شديد الصوت. في يوم نحس شؤم. مستمر أي استمر شؤمه، أو استمر عليهم حتى أهلكهم، أو على جميعهم كبيرهم وصغيرهم فلم يبق منهم أحدا، أو اشتد مرارته وكان يوم الاربعاء آخر الشهر. تنزع الناس تقلعهم، روي أنهم دخلوا في الشعاب والحفر وتمسك بعضهم ببعض فنزعتهم الريح منها وصرعتهم موتى. كأنهم أعجاز نخل منقعر أصول نخل منقلع عن مغارسه ساقط على ال يح منها وصرعتهم موتى. كأنهم أعجاز نخل منقعر أصول نخل منقلع عن مغارسه ساقط على الأرض. وقيل شبهوا بالاعجاز لأن الريح طيرت رؤوسهم وطرحت أجسادهم، وتذكير منقعر للحمل على اللفظ، والتأنيث في قوله أعجاز نخل خاوية للمعنى. فكيف كان عذابي ونذر كرره للتهويل. وقيل الأول لما حاق بهم في الدنيا، والثاني لما يحيق بهم في الآخرة كما قال أيضا في قصتهم لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى.