هَٰذَا نَذِيرٌ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلْأُولَىٰٓ

“Bu da ilk uyarıcılardan bir uyarıcıdır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

ووصفه إياه بأنه من النذر PageEndV22P093 الأولى وهو آخرهم، فقال بعضهم: معنى ذلك: أنه نذير لقومه، وكانت النذر الذين قبله نذرا لقومهم، كما يقال: هذا واحد من بني آدم، وواحد من الناس ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: «إنما بعث محمد صلى الله عليه وسلم بما بعث الرسل قبله» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن شريك، عن جابر، عن أبي جعفر، يقول: أخذنا ميثاقه مع النذر الأولى، ومن ذلك قوله: قال: نبي من الأنبياء ". وقال آخرون: بل عنى به: ولكل قوم قائد ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح: وقيل: عنى به الشيب فتأويل الكلام إذن: أولم نعمركم يا معشر المشركين بالله من قريش من السنين، ما يتذكر فيه من تذكر، من ذوي الألباب والعقول، واتعظ منهم من اتعظ، وتاب من تاب، وجاءكم من الله منذر ينذركم ما أنتم فيه اليوم من عذاب الله، فلم تتذكروا مواعظ الله، ولم تقبلوا من نذير الله الذي جاءكم ما أتاكم به من عند ربكم PageEndV19P387 ## || [فاطر: 37_38] القول في تأويل قوله تعالى: اختلف أهل التأويل في معنى قوله جل ثناؤه لمحمد صلى الله عليه وسلم قال: أنذر محمد صلى الله عليه وسلم كما أنذرت الرسل من قبله " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «هو محمد صلى الله عليه وسلم» وقال آخرون: معنى ذلك غير هذا كله، وقالوا: معناه هذا الذي أنذرتكم به أيها القوم من الوقائع التي ذكرت لكم أني أوقعتها بالأمم قبلكم من النذر التي أنذرتها الأمم قبلكم في صحف إبراهيم وموسى ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل، عن أبي مالك، قال: «مما أنذروا به قومهم في صحف إبراهيم وموسى» وهذا الذي ذكرت عن أبي مالك أشبه بتأويل الآية، وذلك أن الله تعالى ذكره ذكر ذلك في سياق الآيات التي أخبر عنها أنها في صحف إبراهيم وموسى نذير من النذر الأولى التي جاءت الأمم قبلكم كما جاءتكم فقوله: {هذا} بأن تكون إشارة إلى ما تقدمها من الكلام أولى وأشبه منه بغير ذلك وقوله قال: «هذا في صحف إبراهيم وموسى» وإنما عنى بقوله:

Zemahşerî12. yy

أي إنذار من جنس الإنذارات الأولى التي أنذر بها من قبلكم . أو هذا الرسول منذر من المنذرين الأولين ، وقال : الأولى على تأويل الجماعة

Kurtubî13. yy

قال بن جريج ومحمد بن كعب : يريد أن محمدا ( ص ) نذير بالحق الذي أنذر به الأنبياء قبله فإن أطعتموهم أفلحتم وإلا حل بكم ما حل بمكذبي الرسل السالفة وقال قتادة : يريد القرآن وأنه نذير بما أنذرت به الكتب الأولى وقيل : أي هذا الذي أخبرنا به من أخبار الأمم الماضية الذين هلكوا تخويف لهذه الأمة من أن ينزل بهم ما نزل بأولئك من النذر أي مثل النذر والنذر في قول العرب بمعنى الإنذار كالنكر بمعنى الإنكار أي هذا إنذار لكم وقال أبو مالك : هذا الذي أنذرتكم به من وقائع الأمم الخالية هو في صحف إبراهيم وموسى وقال السدي أخبرني أبو صالح قال : هذه الحروف التي ذكر الله تعالى من قوله تعالى : كل هذه في صحف إبراهيم وموسى قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

وهذا هو الصحيح عن قتادة فيما رواه شيبان عنه أنه قال احتج عليهم بالعمر والرسل وهذا اختيار ابن جرير وهو الأظهر لقوله تعالى ومن ذلك قال وكقوله جلت عظمته يعني محمد صلى الله عليه وسلم أي من جنسهم أرسل كما أرسلوا كما قال تعالى ] فإن النذير هو الحذر لما يعاين من الشر الذي يخشى وقوعه فيمن أنذرهم كما قال

Beydâvî13. yy

فبأي آلاء ربك تتمارى (55) هذا نذير من النذر الأولى (56) فبأي آلاء ربك تتمارى تتشكك والخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم، أو لكل أحد والمعدودات وإن كانت نعما ونقما سماها آلاء من قبل ما في نقمه من العبر والمواعظ للمعتبرين، والانتقام للأنبياء والمؤمنين. هذا نذير من النذر الأولى أي هذا القرآن إنذار من جنس الإنذارات المتقدمة، أو هذا الرسول نذير من جنس المنذرين الأولين.