وَأَنَّهُۥٓ أَهْلَكَ عَادًا ٱلْأُولَىٰ

“O, helak etti önce gelen Âd'ı.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: يقال: «هي من أول الأمم» وقوله: يعني تعالى ذكره بعاد الأولى: عاد بن إرم بن عوص بن سام بن نوح، وهم الذين أهلكهم الله بريح صرصر عاتية، وإياهم عنى بقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. > 7 @QB@ < النجم : ( 50 ) وأنه أهلك عادا > لما ذكر أنه : قيل : بالأولى تميزت من قوم كانوا بمكة هم عاد الآخرة ، وقيل : الأولى لبيان تقدمهم لا لتمييزهم ، تقول : زيد العالم جاءني فتصفه لا لتميزه ولكن لتبين علمه ، وفيه قراءات بكسر نون التنوين لالتقاء الساكنين ، و بإدغام النون في اللام ونقل ضمة الهمزة إلى اللام و النجم : ( 51 ) وثمود فما أبقى > يعني وأهلك ثمود وقوله : ( النجم : 50 ) لأنا نقول : أما قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

ببيان التنوين والهمز وقرأ نافع وبن محيصن وأبو عمرو بنقل حركة الهمزة إلى اللام وإدغام التنوين فيها إلا أن قالون والسوسي يظهران الهمزة الساكنة وقلبها الباقون واوا على أصلها والعرب تقلب هذا القلب فتقول : قم الان عنا وضم لثنين أي قم الآن وضم الأثنين ( ) ثمود هم قوم صالح أهلكوا بالصيحة قرئ ( ثمودا ) ( وثمود ) وقد تقدم وانتصب على العطف على عاد

İbn Kesîr14. yy

وهم نسل إرم بن سام بن نوح وهم قوم هود ويقال لهم عاد بن إرم بن سام بن نوح كما قال تعالى

Beydâvî13. yy

وأنه أهلك عادا الأولى (50) وثمود فما أبقى (51) وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى (52) والمؤتفكة أهوى (53) فغشاها ما غشى (54) وأنه أهلك عادا الأولى القدماء لأنهم أولى الأمم هلاكا بعد قوم نوح عليه والسلام. وقيل «عاد الأولى» قوم هود وعاد الأخرى إرم. وقرئ «عادا لولي» بحذف الهمزة ونقل ضمها إلى لام التعريف وقرأ نافع وأبو عمرو عاد الاولى بضم اللام بحركة الهمزة وبادغام التنوين، وقالون بعد ضمة اللام بهمزة ساكنة في موضع الواو. وثمودا عطف على عادا لأن ما بعده لا يعمل فيه، وقرأ عاصم وحمزة بغير تنوين ويقفان بغير الألف والباقون بالتنوين ويقفون بالألف. فما أبقى الفريقين. وقوم نوح أيضا معطوف عليه. من ق لباقون بالتنوين ويقفون بالألف. فما أبقى الفريقين. وقوم نوح أيضا معطوف عليه. من قبل من قبل عاد وثمود. إنهم كانوا هم أظلم وأطغى من الفريقين لأنهم كانوا يؤذونه وينفرون عنه ويضربونه حتى لا يكون به حراك. والمؤتفكة والقرى التي ائتفكت بأهلها أي انقلبت وهي قرى قوم لوط. أهوى بعد أن رفعها فقلبها. فغشاها ما غشى فيه تهويل وتعميم لما أصابهم.