وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ

“Şüphesiz zengin eden de sermaye veren de O'dur.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: «أغنى المال وأقنى القنية» PageEndV22P083 وقال آخرون: عنى بقوله: {أغنى} : أخدم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: قال: " أغنى: مول، وأقنى: أخدم " حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، قوله: قال: «أخدم» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: «أغنى وأخدم» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله قال: «أعطى وأرضى وأخدم» وقال آخرون: بل عنى بذلك أنه أغنى من المال وأقنى: رضى ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: «فإنه أغنى وأرضى» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، قال: " أغنى مول، وأقنى: رضى " حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {أغنى} قال: «مول» {وأقنى} قال: «رضى» حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: «أعطاه وأرضاه» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، مثل حديث ابن بشار، عن عبد الرحمن، عن سفيان. وقال آخرون: بل عنى بذلك أنه أغنى نفسه، وأفقر خلقه إليه ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: «زعم حضرمي أنه ذكر له أنه أغنى نفسه، وأفقر الخلائق إليه» وقال آخرون: بل عنى بذلك أنه أغنى من شاء من خلقه، وأفقر من شاء ذكر من قال ذلك : حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «أغنى فأكثر، وأقنى أقل» ، وقرأ

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( النجم : 48 ) حيث كان الإغناء عندهم غير مستند إلى الله تعالى وكان في معتقدهم أن ذلك بفعلهم كما قال قارون : ( النجم : 48 ) وهذا من أحوال الدنيا ، وعلى ما ذكرنا يكون الترتيب في غاية الحسن فإنه تعالى يقول : خلق الذكر والأنثى ونفخ فيهما الروح الإنسانية الشريفة ثم أغناه بلبن الأم وبنفقة الأب في صغره ، ثم أقناه بالكسب بعد كبره ، فإن قيل : فقد وردت النشأة الأخرى للحشر في قوله تعالى : . > 7 ! النجم : ( 48 ) وأنه هو أغنى > وقد ذكرنا تفسيره فنقول : { أغنى } يعني دفع حاجته ولم يتركه محتاجا لأن الفقير في مقابلة الغني ، فمن لم يبق فقيرا بوجه من الوجوه فهو غني مطلقا ، ومن لم يبق فقيرا من وجه فهو غني من ذلك الوجه ، قال صلى الله عليه وسلم : ( أغنوهم عن المسألة في هذا اليوم ) وحمل ذلك على زكاة الفطر ، ومعناه إذا أتاه ما احتاج إليه ، وقوله تعالى : { * أقنى } معناه وزاد عليه الإقناء فوق الإغناء ، والذي عندي أن الحروف متناسبة في المعنى ، فنقول لما كان مخرج القاف فوق مخرج الغين جعل الإقناء لحالة فوق الإغناء ، وعلى هذا فالإغناء هو ما آتاه الله من العين واللسان ، وهداه إلى الارتضاع في صبا وإن قائل الغنى بالنجوم غالط ، فنقول هو رب النجوم وهو محركها ، كما قال تعالى : ( النجم : 48 ) وكان ذلك بفضل الله لا بعطاء الشعرى وجب الشكر لمن قد أهلك وكفى لهم دليلا حال عاد وثمود وغيرهم : و ، وعلى هذا فالإغناء هو ما آتاه الله من العين واللسان ، وهداه إلى الارتضاع في صباه أو هو ما أعطاه الله تعالى من القوت واللباس المحتاج إليهما وفي الجملة كل ما دفع الله به الحاجة فهو إغناء ؛ وكل ما زاد عليه فهو إقناء . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. yy

أي أغنى نفسه وأفقر خلقه إليه قاله سليمان التيمي وقال سفيان : أغنى بالقناعة وأقنى بالرضا وقال الأخفش : أقنى أفقر قال بن كيسان : أولد وهذا راجع لما تقدم قال بن زيد : أغنى من شاء وأفقر من شاء ثم قرأ يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له سبأ وقرأ يقبض ويبسط واختاره الطبري وعن بن زيد أيضا ومجاهد وقتادة والحسن : ( أغنى ) مول و ( أقنى ) أخدم وقيل : ( أقنى ) جعل لكم قنية تقتنونها وهو معنى أخدم أيضا وقيل : معناه أرضى بما أعطى أي أغناه ثم رضاه بما أعطاه قاله بن عباس وقال الجوهري : قني الرجل يقنى قنى مثل غني يغنى غني وأقناه الله أي أعطاه الله ما يقتنى من القنية والنشب وأقناه [ الله ] أيضا أي رضاه والقنى الرضا عن أبي زيد قال وتقول العرب : من أعطي مائة من المعز فقد أعطي القنى ومن أعطي مائة من الضأن فقد أعطي الغنى ومن أعطي مائة من الإبل فقد أعطي المنى ويق ومن أعطي مائة من الضأن فقد أعطي الغنى ومن أعطي مائة من الإبل فقد أعطي المنى ويقال : أغناه الله وأقناه أي أعطاه ما يسكن إليه وقيل :

İbn Kesîr14. yy

أي ملك عباده المال وجعله لهم قنية مقيما عندهم لا يحتاجون إلى بيعه فهذا تمام النعمة عليهم وعلى هذا يدور كلام كثير من المفسرين منهم أبو صالح وابن جرير وغيرهما وعن مجاهد ( أغنى ) مول ( وأقنى ) أخدم وكذا قال قتادة وقال ابن عباس ومجاهد أيضا ( أغنى ) أعطى ( وأقنى ) رضى وقيل معناه أغنى نفسه وأفقر الخلائق إليه قاله الحضرمي بن لاحق وقيل أغنى من شاء من خلقه وأقنى أي أفقر من شاء منهم قاله ابن زيد حكاهما ابن جرير وهما بعيدان من حيث اللفظ وقوله

Beydâvî13. yy

وأنه هو أغنى وأقنى (48) وأنه هو رب الشعرى (49) وأنه هو أغنى وأقنى وأعطى القنية وهو ما يتأثل من الأموال، وإفرادها لأنها أشف الأموال أو أرضى وتحقيقه جعل الرضا له قنية. وأنه هو رب الشعرى يعني العبور وهي أشد ضياء من الغميصاء، عبدها أبو كبشة أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم وخالف قريشا في عبادة الأوثان، ولذلك كانوا يسمون الرسول صلى الله عليه وسلم ابن أبي كبشة، ولعل تخصيصها للإشعار بأنه عليه الصلاة والسلام وإن وافق أبا كبشة في مخالفتهم خالفه أيضا في عبادتها.