وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ

“Doğrusu güldüren de ağlatan da O'dur.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: وأن ربك هو أضحك أهل الجنة في الجنة بدخولهم إياها، وأبكى أهل النار في النار بدخولهموها، وأضحك من شاء من أهل الدنيا، وأبكى من أراد أن يبكيه منهم PageEndV22P081 ## || [النجم: 44_45_46_47] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

خلق قوتي الضحك والبكاء

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( النجم : 43 ) وقال في آية أخرى . > 7 ! النجم : ( 43 ) وأنه هو أضحك > وفيه مسائل : الأولى : على قولنا : إليه المنتهى المراد منه إثبات الوحدانية ، هذه الآيات مثبتات لمسائل يتوقف عليها الإسلام من جملتها قدرة الله تعالى ، فإن من الفلاسفة من يعترف بأن الله المنتهى وأنه واحد لكن يقول : هو موجب لا قادر ، فقال تعالى : هو أوجد ضدين الضحك والبكاء في محل واحد والموت والحياة والذكورة والأنوثة في مادة واحدة ، وإن ذلك لا يكون إلا من قادر واعترف به كل عاقل ، وعلى قولنا : إن قوله تعالى : لا مفعول لهما في هذا الموضع لأنهما مسوقتان لقدرة الله لا لبيان المقدور ، فلا حاجة إلى المفعول . يقول القائل : فلأن بيده الأخذ والعطاء يعطي ويمنع ولا يريد ممنوعا ومعطى . / المسألة الثالثة : اختار هذين الوصفين للذكر والأنثى لأنهما أمران لا يعللان فلا يقدر أحد من الطبيعيين أن يبدي في اختصاص الإنسان بالضحك والبكاء وجها وسببا ، وإذا لم يعلل بأمر ولا بد له من موجد فهو الله تعالى ، بخلاف الصحة والسقم فإنهم يقولون : سببهما اختلال المزاج وخروجه عن الاعتدال ، ويدلك على هذا أنهم إذا ذكروا في الضحك أمرا له الضحك قالوا : قوة التعجب وهو في غاية البطلان لأن الإنسان ربما يبهت عند رؤية الأمور العجيبة ولا يضحك ( النجم : 43 ) وذلك لأن الضحك والبكاء ربما يتوهم متوهم أنه بفعل الإنسان ، وفي الإماتة والإحياء وإن كان ذلك التوهم بعيدا ، لكن ربما يقول به جاهل ، كما قال من حاج إبراهيم الخليل عليه السلام حيث قال : وقوله : تعجب وهو في غاية البطلان لأن الإنسان ربما يبهت عند رؤية الأمور العجيبة ولا يضحك ، وقيل : قوة الفرح ، وليس كذلك لأن الإنسان يفرح كثيرا ولا يضحك ، والحزين الذي عند غاية الحزن يضحكه المضحك ، وكذلك الأمر في البكاء ، وإن قيل لأكثرهم علما بالأمور التي يدعيها الطبيعيون إن خروج الدمع من العين عند أمور مخصوصة لماذا ؟ لا يقدر على تعليل صحيح ، وعند الخواص كالتي في المغناطيس وغيرها ينقطع الطبيعي ، كما أن عند أوضاع الكواكب ينقطع هو والمهندس الذي لا يفوض أمره إلى قدرة الله تعالى وإرادته [ بم ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. yy

ذهبت الوسائط وبقيت الحقائق لله سبحانه وتعالى فلا فاعل إلا هو وهو في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : لا والله ما قال رسول الله قط إن الميت يعذب ببكاء أحد ولكنه قال : ( إن الكافر يزيده الله ببكاء أهله عذابا وإن الله لهو أضحك وأبكى وما تزر وازرة وزر أخرى ( وعنها قالت : مر النبي ( ص ) على قوم من أصحابه وهم يضحكون فقال : ( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ( فنزل عليه جبريل فقال : يا محمد إن الله يقول لك : فرجع إليهم فقال : ( ما خطوت أربعين خطوة حتى أتاني جبريل فقال ايت هؤلاء فقل لهم إن الله تعالى يقول : أي قضى أسباب الضحك والبكاء وقال عطاء بن أبي مسلم : يعني أفرح وأحزن لأن الفرح يجلب الضحك والحزن يجلب البكاء وقيل لعمر : هل كان أصحاب رسول الله ( ص ) يضحكون قال : نعم والإيمان والله أثبت في قلوبهم من الجبال الرواسي وقد تقدم هذا المعنى في النمل والتوبة قال الحسن أضحك الله أهل الجنة في الجنة وأبكى أهل النار في النار وقيل : أضحك من شاء في الدنيا بأن سره وأبكى من شاء بأن غمه الضحاك : أضحك الأرض بالنبات وأبكى السماء بالمطر وقيل : أضحك الأشجار بالنوار وأبكى السحاب بالأمطار وقال ذو النون : أضحك قلوب المؤمنين والعارفين بشمس معرفته وأبكى قلوب الكافرين والعاصين بظلمة نكرته ومعصيته وقال سهل بن عبد الله : أ معرفته وأبكى قلوب الكافرين والعاصين بظلمة نكرته ومعصيته وقال سهل بن عبد الله : أضحك الله المطيعين بالرحمة وأبكى العاصين بالسخط وقال محمد بن علي الترمذي : أضحك المؤمن في الآخرة وأبكاه في الدنيا وقال بسام بن عبد الله : أضحك الله أسنانهم وأبكى قلوبهم : وأنشد : السن تضحك والأحشاء تحترق * وإنما ضحكها زور ومختلق يارب باك بعين لا دموع لها * ورب ضاحك سن ما به رمق وقيل : إن الله تعالى خص الإنسان بالضحك والبكاء من بين سائر الحيوان وليس في سائر الحيوان من يضحك ويبكي غير الإنسان وقد قيل : إن القرد وحده يضحك ولا يبكي وإن الإبل وحدها تبكي ولا تضحك وقال يوسف بن الحسين : سئل طاهر المقدسي أتضحك الملائكة فقال : وحدها تبكي ولا تضحك وقال يوسف بن الحسين : سئل طاهر المقدسي أتضحك الملائكة فقال : ما ضحكوا ولا كل من دون العرش منذ خلقت جهنم

İbn Kesîr14. yy

أي خلق في عباده الضحك والبكاء وسببهما وهما مختلفان

Beydâvî13. yy

وأن إلى ربك المنتهى (42) وأنه هو أضحك وأبكى (43) وأنه هو أمات وأحيا (44) وأن إلى ربك المنتهى انتهاء الخلائق ورجوعهم، وقرئ بالكسر على أنه منقطع عما في الصحف وكذلك ما بعده. وأنه هو أضحك وأبكى وأنه هو أمات وأحيا لا يقدر على الإماتة والإحياء غيره فإن القاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده بفعل الله تعالى على سبيل العادة.