إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَىٰ

“O(nun konuşması kendisine ) vahyedilenden başkası değildir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: «يوحي الله تبارك وتعالى إلى جبرائيل، ويوحي جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم» وقيل: عنى بقوله: يقول: ما هذا القرآن إلا وحي من الله يوحيه إليه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

النجم : ( 4 ) إن هو إلا > بكلمة البيان ، وذلك لأنه تعالى لما قال : إن كان ضمير القرآن فظاهر وإن كان ضميرا عائدا إلى قوله فالمراد من قوله هو القول الذي كانوا يقولون فيه إنه قول شاعر ، ورد الله عليهم فقال : ولا بقول شاعر وذلك القول هو القرآن ، وإن قلنا بما قالوا به فينبغي أن يفسر الوحي بالإلهام . البحث الثاني : هذا يدل على أنه صلى الله عليه وسلم لم يجتهد وهو خلاف الظاهر ، فإنه في الحروب اجتهد وحرم ما قال الله لم يحرم وأذن لمن قال تعالى : أبلغ من قول القائل هو وحي ، وفيه فائدة غير المبالغة وهي أنهم كانوا يقولون هو قول كاهن ، هو قول شاعر فأراد نفي قولهم وذلك يحصل بصيغة النفي فقال ما هو كما يقولون وزاد فقال : بل هو وحي ، وفيه زيادة فائدة أخرى وهو قوله { يوحى } ذلك كقوله تعالى : ( النجم : 4 ) إلى آخره وبين بعض ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وهو التوحيد ، قال إذاعلمتم صدق محمد ببيان رسالة الله تعالى :

Kurtubî13. yy

من فيه مسألتان : الأولى قوله تعالى : إليه وقيل : الثانية قد يحتج بهذه الآية من لا يجوز لرسول الله ( ص ) الاجتهاد في الحوادث وفيها أيضا دلالة على أن السنة كالوحي المنزل في العمل وقد تقدم في مقدمة الكتاب حديث المقدام بن معد يكرب في ذلك والحمد لله قال السجستاني : إن شئت أبدلت

İbn Kesîr14. yy

أي إنما يقول ما أمر به يبلغه إلى الناس كاملا موفورا من غير زيادة ولا نقصان كما رواه الإمام أحمد حدثنا يزيد حدثنا حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن أبي أمامة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليدخل الجنة بشفاعة رجل ليس بنبي مثل الحيين أو مثل أحد الحيين ربيعة ومضر فقال رجل يا رسول الله أو ما ربيعة من مضر قال إنما أقول ما أقول وقال الإمام أحمد < 2 / 162 > حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن الأخنس أخبرنا الوليد بن عبد الله عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو وقال كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه فنهتني قريش فقالوا إنك تكتب كل شيء تسمعه من رسول الله صلى وتقدير الكلام إذا فما قاله فهو الحق وما أخبر به فهو الصدق وهو الإمام المحكم الذي إذا تنازع الناس في شيء وجب رد نزاعهم إليه فما وافق أقواله وأفعاله فهو الحق وما خالفها فهو مردود على قائله وفاعله كائنا من كان قال الله تعالى ه عليه وسلم أريد حفظه فنهتني قريش فقالوا إنك تكتب كل شيء تسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب فأمسكت عن الكتاب فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اكتب فوالذي نفسي بيده ما خرج مني إلا الحق ورواه أبو داود < 3646 > عن مسدد وأبي بكر بن أبي شيبة كلاهما عن يحيى بن سعيد القطان به وقال الحافظ أبو بكر البزار < 203 > حدثنا أحمد أبن منصور حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا الليث عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أخبرتكم أنه من عند الله فهو الذي لا شك فيه ثم قال لا نعلمه يروى إلا بهذا الإسناد وقال ا أنه من عند الله فهو الذي لا شك فيه ثم قال لا نعلمه يروى إلا بهذا الإسناد وقال الإمام أحمد < 2 / 340 > حدثنا يونس حدثنا ليث عن محمد عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لا أقول إلا حقا قال بعض أصحابه فإنك تداعبنا يا رسول الله قال إني لا أقول إلا حقا < الآيات

Beydâvî13. yy

بسم الله الرحمن الرحيم والنجم إذا هوى (1) ما ضل صاحبكم وما غوى (2) وما ينطق عن الهوى (3) إن هو إلا وحي يوحى (4) والنجم إذا هوى أقسم بجنس النجوم أو الثريا فإنه غلب فيها إذا غرب أو انتثر يوم القيامة أو انقض أو طلع فإنه يقال. هوى هويا بالفتح إذا سقط وغرب، وهويا بالضم إذا علا وصعد، أو بالنجم من نجوم القرآن إذا نزل أو النبات إذا سقط على الأرض، أو إذا نما وارتفع على قوله. ما ضل صاحبكم ما عدل محمد صلى الله عليه وسلم عن الطريق المستقيم، والخطاب لقريش. وما غوى وما اعتقد باطلا والخطاب لقريش، والمراد نفي ما ينسبون إليه. وما ينطق عن الهوى وما يصدر نطقه بالقرآن عن الهوى. إن هو ما القرآن أو الذي ينطق به. إل نطق عن الهوى وما يصدر نطقه بالقرآن عن الهوى. إن هو ما القرآن أو الذي ينطق به. إلا وحي يوحى أي إلا وحي يوحيه الله إليه، واحتج به من لم ير الاجتهاد له. وأجيب عنه بأنه إذا أوحي إليه بأن يجتهد كان اجتهاده وما يستند إليه وحيا، وفيه نظر لأن ذلك حينئذ يكون بالوحي لا الوحي.