وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ

“Doğrusu insana çalışmasından başka bir şey yoktur.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول جل ثناؤه: أولم ينبأ أنه لا يجازى PageEndV22P080 عامل إلا بعمله، خيرا كان ذلك أو شرا كما: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله: ، وقرأ إلى قوله: قال: «فأنزل الله بعد هذا (والذين آمنوا وأتبعناهم ذرياتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرياتهم) فأدخل الأبناء بصلاح الآباء الجنة» PageEndV22P080 ## || [النجم: 40_41_42_43] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

إلا سعيه . فإن قلت : أما صح في الأخبار : الصدقة عن الميت ، والحج عنه ، وله الإضعاف ؟ قلت : فيه جوابان ، أحدهما : أن سعى غيره لما لم ينفعه إلا مبنيا على سعي نفسه وهو أن يكون مؤمنا صالحا وكذلك الإضعاف كأن سعى غيره كأنه سعى نفسه ، لكونه تابعا له وقائما بقيامه . والثاني ؛ أن سعي غيره لا ينفعه إذا عمله لنفسه ، ولكن إذا نواه به فهو بحكم الشرع كالنائب عنه والوكيل القائم مقامه ( النجم : 39 ) فما بال الأضعاف ؟ فقال الحسين : يجوز أن لا يكون الندم توبة في تلك الأمة . ويكون توبة في هذه الأمة ؛ لأن الله تعالى خص هذه الأمة بخصائص لم يشاركهم فيها الأمم ، وقيل إن ندم قابيل لم يكن على قتل هابيل ، ولكن على حمله ، وأما قوله : ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ) فمعناه : ليس له إلا ما سعى عدلا ، ولي أن أجزيه بواحدة ألفا فضلا ، وأما قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( النجم : 39 ) وليس المراد منه العدو ، بل الجد والاجتهاد في القصد والنية ، سلمنا أنه يدل على العدو ، ولكن العدو مشتمل على صفة ترك العمل به في حق هذه الصفة ، فيبقى أصل المشي واجبا . وثانيها : ما ثبت أنه عليه السلام سعى لما دنا من الصفا في حجته ، وقال : ( إن الصفا والمروة من شعائر الله ابدؤا بما بدأ الله به ) فبدأ بالصفا فرقى عليه حتى رأى / البيت ، وإذا ثبت أنه عليه السلام سعى وجب أن يجب علينا السعي للقرآن والخبر ، أما القرآن : فقوله تعالى : { واتبعوه } وقوله : ( النجم : 39 ) وقوله عليه الصلاة والسلام : ( إنما الأعمال بالنيات ) وههنا سؤالان : السؤال الأول : لم انتصب ( النجم : 39 ) وشرف النسب ليس مكتسبا ولا يحصل بسعي . البحث الثاني : ما الحكمة في اختيار النسب من جملة أسباب التفاخر ، ولم يذكر المال ؟ نقول الأمور التي يفتخر بها في الدنيا وإن كانت كثيرة لكن النسب أعلاها / لأن المال قد يحصل للفقير فيبطل افتخار المفتخر به ، والحسن والسن ، وغير ذلك غير ثابت دائم ، والنسب ثابت مستمر غير مقدور التحصيل لمن ليس له فاختاره الله للذكر وأبطل اعتباره بالنسبة إلى التقوى ليعلم منه بطلان غيره بالطريق الأولى . البحث الثالث : إذا كان ورود الآية لبيان عدم جواز الافتخار بغير التقوى فهل لقوله تعالى : تتمة بيان أحوال المكلف فإنه لما بين له / أن سيئته لا يتحملها عنه أحد بين له أن حسنة الغير لا تجدي نفعا ومن لم يعمل صالحا لا ينال خيرا فيكمل بها ويظهر أن المسيء لا يجد بسبب حسنة الغير ثوابا ولا يتحمل عنه أحد عقابا ، وفيه أيضا مسائل : الأولى : فيه وجهان أحدهما : أنه عام وهو الحق وقيل عليه بأن في الأخبار أن ما يأتي به القريب من الصدقة والصوم يصل إلى الميت والدعاء أيضا نافع فللإنسان شيء لم يسمع فيه ، وأيضا قال الله تعالى : معناه العمل يقال : سعى فلان أي عمل ، ولو كان كما ذكرتم لقال : إلا ما سعى فيه نقول على الوجهين جميعا : لا بد من زيادة فإن قوله تعالى : ليس المراد منه أن له عين ما سعى ، بل المراد على ما ذكرت ليس له إلا ثواب ما سعى ، أو إلا أجر ما سعى ، أو يقال : بأن المراد أن ما سعى محفوظ له مصون عن الإحباط فإذن له فعله يوم القيامة الوجه الثاني : أن المراد من الإنسان الكافر دون المؤمن وهو ضعيف ، وقيل بأن قوله : كان في شرع من تقدم ، ثم إن الله تعالى نسخه في شرع محمد صلى الله عليه وسلم وجعل للإنسان ما سعى وما لم يسع وهو باطل إذ لا حاجة إلى هذا التكلف بعدما بان الحق ، وعلى ما ذكر فقوله : { ما سعى } مبقى على حقيقته معناه له عين ما سعى محفوظ عند الله تعالى ولا نقصان يدخله ثم يجزى به كما قال تعالى : ( النجم : 39 ) ولقوله عليه الصلاة والسلام : ( إنما الأعمال بالنيات ) ولأن المقصود من الأعمال استنارة القلب بمعرفة الله تعالى ومحبته ، وهذا لا يحصل إلا إن نوى بعمله عبودية الله تعالى وطلب طاعته . والشرط الثاني : قوله : بصيعة الماضي دون المستقبل لزياد الحث على السعي في العمل الصالح وتقريره هو أنه تعالى لو قال : ليس للإنسان إلا ما يسعى ، تقول النفس إني أصلي غدا / كذا ركعة وأتصدق بكذا درهما ، ثم يجعل مثبتا في صحيفتي الآن لأنه أمر يسعى وله فيه ما يسعى فيه ، فقال : ليس له إلا ما قد سعى وحصل وفرغ منه ، وأما تسويلات الشيطان وعداته فلا اعتماد عليها ثم قال تعالى : ! 7 < ( النجم : 39 ) وقوله :

Kurtubî13. yy

روى عن بن عباس أنها منسوخة بقوله تعالى : والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم الطور فيحصل الولد الطفل يوم القيامة في ميزان أبيه ويشفع الله تعالى الآباء في الأبناء والأبناء في الآباء يدل على ذلك قوله تعالى : آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا وقال أكثر أهل التأويل : هي محكمة ولا ينفع أحدا عمل أحد وأجمعوا أن لا يصلى أحد عن أحد ولم يجز مالك الصيام والحج والصدقة عن الميت إلا أنه قال : إن أوصى بالحج ومات جاز أن يحج عنه وأجاز الشافعي وغيره الحج التطوع عن الميت وروي عن عائشة رضي الله عنها أنها اعتكفت عن أخيها عبد الرحمن وأعتقت عنه وروي أن سعد بن عبادة قال للنبي صلى الله عليه ولام الخفض معناها في العربية الملك والإيجاب فلم يجب للإنسان إلا ما سعى فإذا تصدق عنه غيره فليس يجب له شيء إلا أن الله عز وجل يتفضل عليه بما لا يجب له كما يتفضل على الأطفال بإدخالهم الجنة بغير عمل وقال الربيع بن أنس : يعني الكافر وأما المؤمن فله ما سعى وما سعى له غيره قلت : وكثير من الأحاديث يدل على هذا القول وأن المؤمن يصل إليه ثواب العمل الصالح من غيره وقد تقدم كثير منها لمن تأملها وليس في الصدقة اختلاف كما في صدر كتاب مسلم عن عبد الله بن المبارك وفي الصحيح ( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث ( وفيه أو ( ولد صالح يدعو له ( وهذا كله تفضل من الله عز وجل كما أن زيادة الأضعاف فضل منه كتب لهم بالحسنة الواحدة عشرا إلى سبعمائة ضعف إلى ألف ألف حسنة كما قيل لأبي هريرة : أسمعت رسول الله ( ص ) يقول : ( إن الله ليجزي على الحسنة الواحدة ألف ألف حسنة ( فقال سمعته يقول : ( إن الله ليجزي على الحسنة الواحدة ألفى ألف قلت : ويحتمل أن يكون قوله : خاص في السيئة بدليل ما في صحيح مسلم عن أبي هريرة عن رسول الله ( ص ) قال : ( قال الله عز وجل إذا هم عبدي بحسنة ولم يعملها كتبتها له حسنة فإن عملها كتبتها له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف وإذا هم بسيئة ولم يعملها لم أكتبها عليه فإن عملها كتبتها سيئة واحدة ( وقال أبو بكر الوراق : إلا ما نوى بيانه قوله ( ص ) : ( يبعث الناس يوم القيامة على نياتهم ( قوله تعالى : دة ألف ألف حسنة ( فقال سمعته يقول : ( إن الله ليجزي على الحسنة الواحدة ألفى ألف حسنة ( فهذا تفضل وطريق العدل تكفت عن أخيها عبد الرحمن وأعتقت عنه وروي أن سعد بن عبادة قال للنبي صلى الله عليه وسلم ) : إن أمي توفيت أفأتصدق عنها قال : ( نعم ( قال : فأي الصدقة أفضل قال : ( سقي الماء ( وقد مضى جميع هذا مستوفى في البقرة وآل عمران والأعراف وقد قيل : إن الله عز وجل إنما قال :

İbn Kesîr14. yy

استرجع واستكان [ الحديث التاسع ] قال ابن مردويه حدثنا عبد الله بن محمد بن كوفي حدثنا أحمد بن يحيى بن حمزة حدثنا محمد بن بكر حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا عبد الله بن أبي حميد عن أبي مليح عن معقل بن يسار قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة من تحت العرش والمفصل نافلة [ الحديث العاشر ] قد تقدم في فضائل الفاتحة من رواية عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده جبريل إذ سمع نقيضا فوقه فرفع جبريل بصره إلى السماء فقال هذا باب قد فتح من السماء ما فتح قط قال فنزل منه ملك فأتى النبي صلى الله عل أي كما لا يحمل عليه وزر غيره كذلك لا يحصل من الأجر إلا ما كسب هو لنفسه ومن هذه الآية الكريمة استنبط الشافعي رحمه الله ومن اتبعه أن القراءة لا يصل إهداء ثوابها إلى الموتى لأنه ليس من عملهم ولا كسبهم ولهذا لم يندب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته ولا حثهم عليه ولا أرشدهم إليه بنص ولا إيماءة ولم ينقل ذلك عن أحد من الصحابة رضي الله عنه ولو كان خيرا لسبقونا إليه وباب القربات يقتصر فيه على النصوص ولا يتصرف فيه بأنواع الأقيسة والآراء فأما الدعاء والصدقة فذاك مجمع على وصولهما ومنصوص من الشارع عليهما وأما الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه < 1631 > عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ الآيات إلى آخرهن وهكذا قال عكرمة فيما رواه ابن جرير عن ابن حميد عن مهران عن سفيان الثوري عن أبيه عن عكرمة في قوله تعالى رواه مسلم في صحيحه < 1631 > عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث من ولد صالح يدعو له أو صدقة جارية من بعده أو علم ينتفع به فهذه الثلاث في الحقيقة هي من سعيه وكده وعمله كما جاء في الحديث إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ولده من كسبه والصدقة الجارية كالوقف ونحوه من آثار عمله ووقفه وقد قال تعالى فقال هذا باب قد فتح من السماء ما فتح قط قال فنزل منه ملك فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أبشر بنورين قد أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ حرفا منهما إلا أوتيته رواه مسلم < 806 > والنسائي < 2 / 138 > وهذا لفظه فقوله تعالى

Beydâvî13. yy

وأن ليس للإنسان إلا ما سعى (39) وأن سعيه سوف يرى (40) ثم يجزاه الجزاء الأوفى (41) وأن ليس للإنسان إلا ما سعى إلا سعيه أي كما لا يؤاخذ أحد بذنب الغير لا يثاب بفعله، وما جاء في الأخبار من أن الصدقة والحج ينفعان الميت فلكون الناوي له كالنائب عنه. وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى أي يجزى العبد سعيه بالجزاء الأوفر فنصب بنزع الخافض، ويجوز أن يكون مصدرا وأن تكون الهاء للجزاء المدلول عليه بيجزي والجزاء بدله.