وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰٓ

“Azıcık verip (sonra vermemekte) direneni?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: «أعطى قليلا ثم انقطع» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: عاسره PageEndV22P073 يقول: «أعطى قليلا ثم انقطع» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: «انقطع فلا يعطي شيئا، ألم تر إلى البئر يقال لها أكدت» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد {وأكدى} : «انقطع عطاؤه» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن طاوس، وقتادة، في قوله: {وأكدى} قال: «أعطى قليلا، ثم قطع ذلك» قال: ثنا ابن ثور قال: ثنا معمر، عن عكرمة، مثل ذلك حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وأكدى} «أي بخل وانقطع عطاؤه» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {وأكدى} يقول: «انقطع عطاؤه» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وه الضحاك، يقول في قوله: {وأكدى} يقول: «انقطع عطاؤه» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله PageEndV22P074 : {وأكدى} «عاسره» والعرب تقول: حفر فلان فأكدى، وذلك إذا بلغ الكدية، وهو أن يحفر الرجل في السهل، ثم يستقبله جبل فيكدي، يقال قد أكدى كداء، وكديت أظفاره وأصابعه كدى شديدا، منقوص: إذا غلظت، وكديت أصابعه إذا كلت فلم تعمل شيئا، وكدا النبت إذا قل ريعه يهمز ولا يهمز وكان بعض أهل العلم بكلام العرب يقول: اشتق قوله: أكدى، من كدية الركية، وهو أن يحفر حتى ييأس من الماء، فيقال حينئذ بلغنا كديتها وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أما الإيتا ، فلا يستعمل إلا في الشيء العظيم ، قال الله تعالى : ما المراد منه ؟ نقول : على ما تقدم هو المقدار الذي أعطاه الوليد ، وقوله : { وأكدى } هو ما أمسك عنه ولم يعط الكل ، وعلى هذا لو قال قائل إن الإكداء لا يكون مذموما لأن الإعطاء كان بغير حق ، فالامتناع لا يذم عليه ، وأيضا فلا يبقى لقوله { قليلا } فائدة ، لأن الإعطاء حينئذ نفسه يكون مذموما ، نقول فيه بيان خروجهم عن العقل والعرف / أما العقل فلأنه منع من الإعطاء لأجل حمل الوزر ، فإنه لا يحصل به ، وأما العرف فلأن عادة الكرام من العرب الوفاء بالعهد ، وهو لم يف به حيث التزم الإعطاء وامتنع ، والذي يليق بما ذكرنا هو أن نقول : تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ، يعني إعطاء ما وجب إعطاؤه في مقابلة ما ي مدح إبراهيم ولم يصف موسى عليه السلام ، نقول : أما بيان توفيته ففيه لطيفة وهي أنه لم يعهد عهدا إلا وفى به ، وقال لأبيه : ولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ، يعني إعطاء ما وجب إعطاؤه في مقابلة ما يجب لإصلاح أمور الآخرة ، ويقع في قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

[ الآيات ] لما بين جهل المشركين في عبادة الأصنام ذكر واحدا منهم معينا بسوء فعله قال مجاهد وبن زيد ومقاتل : نزلت في الوليد بن المغيرة وكان قد اتبع رسول الله ( ص ) على دينه فعيره بعض المشركين وقال : لم تركت دين الأشياخ وضللتهم وزعمت أنهم في النار قال : إني خشيت عذاب الله فضمن له أن هو أعطاه شيئا من ماله ورجع إلى شركه أن يتحمل عنه عذاب الله فأعطى الذي عاتبه بعض ما كان ضمن [ له ] ثم بخل ومنعه فأنزل الله تعالى هذه الآية وقال مقاتل : كال الوليد مدح القرآن ثم أمسك عنه فنزل أي من الخير بلسانه ( وأكدى ) أي قطع ذلك وأمسك عنه وعنه أنه أعطى رسول الله ( ص ) عقد الإيمان ثم تولى فنزلت : أي قطع القليل قوله تعالى : وقال الضحاك : هو النضر بن الحرث أعطى خمس قلائص لفقير من المهاجرين حين ارتد عن دينه وضمن له أن يتحمل عنه مأثم رجوعه وأصل ( أكدى ) من الكدية يقال لمن حفر بئرا ثم بلغ إلى حجر لا يتهيأ له فيه حفر : قد أكدى ثم استعملته العرب لمن أعطى ولم يتمم ولمن طلب شيئا ولم يبلغ آخره وقال الحطيئة : فأعطى قليلا ثم أكدى عطاءه * ومن يبذل المعروف في الناس يحمد قال الكسائي وغيره : أكدى الحافر وأجبل إذا بلغ في حفره كدية أو جبلا فلا يمكنه أن يحفر وحفر فأكدى إذا بلغ إلى الصلب ويقال : كديت أصابعه إذا كلت من الحفر وكديت يده إذا كلت فلم تعمل شيئا وأكدى النبت إذا قل ريعه وكدت الأرض تكدو كدوا [ وكدوا ] فهي كادية إذا أبطأ نبا فعاد عثمان إلى أحسن ذلك وأجمله ذكر ذلك الواحدي والثعلبي وقال السدي أيضا : نزلت في العاص بن وائل السهمي وذلك أنه كان ربما يوافق النبي ( ص ) وقال محمد بن كعب القرظي : نزلت في أبي جهل بن هشام قال : والله ما يأمر محمد إلا بمكارم الأخلاق فذلك قوله تعالى : ئا وأكدى النبت إذا قل ريعه وكدت الأرض تكدو كدوا [ وكدوا ] فهي كادية إذا أبطأ نباتها عن أبي زيد وأكديت الرجل عن الشيء رددته عنه وأكدى الرجل إذا قل خيره وقوله :

İbn Kesîr14. yy

قال ابن عباس أطاع قليلا ثم قطعه وكذا قال مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة وقتادة وغير واحد قال عكرمة وسعيد كمثل القوم إذا كانوا يحفرون بئرا فيجدون في أثناء الحفر صخرة تمنعهم من تمام العمل فيقول أكدينا ويتركون العمل وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

أفرأيت الذي تولى (33) وأعطى قليلا وأكدى (34) أعنده علم الغيب فهو يرى (35) أفرأيت الذي تولى عن اتباع الحق والثبات عليه. وأعطى قليلا وأكدى وقطع العطاء من قولهم أكدى الحافر إذا بلغ الكدية وهي الصخرة الصلبة فترك الحفر. والأكثر على أنها نزلت في الوليد بن المغيرة وكان يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم فعيره بعض بعض المشركين وقال: تركت دين الأشياخ وضللتهم فقال أخشى عذاب الله تعالى فضمن أن يتحمل عنه العقاب إن أعطاه بعض ماله فارتد وأعطى بعض المشروط ثم بخل بالباقي. أعنده علم الغيب فهو يرى يعلم أن صاحبه يتحمل عنه.