أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ

“Onun gördükleri hakkında şimdi kendisi ile tartışacak mısınız.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: أفتجادلونه وقرأ ذلك عامة قراء المدينة ومكة والبصرة وبعض الكوفيين بضم التاء والألف، بمعنى: أفتجادلونه PageEndV22P028 والصواب من القول في ذلك: أنهما قراءتان معروفتان صحيحتا المعنى، وذلك أن المشركين قد جحدوا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أراه الله ليلة أسري به وجادلوا في ذلك، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وتأويل الكلام: أفتجادلون أيها المشركون محمدا على ما يرى مما أراه الله من آياته وقوله: ، فقرأ ذلك عبد الله بن مسعود وعامة أصحابه (أفتمرونه) بفتح التاء بغير ألف، وهي قراءة عامة أهل الكوفة، ووجهوا تأويله إلى أفتجحدونه حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، أنه كان يقرأ: (أفتمرونه) بفتح التاء بغير ألف، يقول: «أفتجحدونه» ومن قرأ

Zemahşerî12. yy

وأفتمرونه . ومعناه : فوقع في نفسها ظن الحمل ، فارتابت به . من المراء وهو الملاحاة والمجادلة واشتقاقه من مري الناقة ، كأن كل واحد من المتجادلين يمرى ما عند صاحبه . وقرىء : ( أفتمرونه ) أفتغلبونه في المراء ، من ماريته فمريته ، ولما فيه من معنى الغلبة عدى بعلى ، كما تقول : غلبته على كذا : وقيل : أفتمرونه : أفتجدونه . وأنشدوا : % لئن هجوت أخا صدق ومكرمة % % لقد مريت أخا ما كان يمريكا % وقالوا : يقال مريته حقه إذا جحدته ، وتعديته بعلى لا تصح إلا على مذهب التضمين

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. > 7 ! النجم : ( 12 ) أفتمارونه على ما > أي كيف تجادلونه وتوردون شكوككم عليه مع أنه رأى ما رأى عين اليقين ؟ ولا شك بعد الرؤية فهو جازم متيقن وأنتم تقولون أصابه الجن ويمكن أن يقال هو مؤكد للمعنى الذي تقدم ، وذلك لأن من تيقن شيئا قد يكون بحيث لا يزول عن نفسه تشكيك وأكد بقوله تعالى : ! 7 < وفي قراءة أخرى معناه وقع في نفسها ظن الحمل وارتابت فيه رأي العين ، وكيف وهو / قد رآه في السماء فماذا تقدون فيه وفيه مسائل : المسألة الأولى : الواو يحتمل أن تكون عاطفة ، ويحتمل أن تكون للحال على ما بيناه ، أي كيف تجادلونه فيما رآه ، على وجه لا يشك فيه ؟ ومع ذلك لا يحتمل إيراد الشكوك عليه ، فإن كثيرا ما يشك المعتقد لشيء فيه ولكن تردد عليه الشكوك ولا يمكنه الجواب عنها ، ولا تثريب مع ذلك في أن الأمر كما ذكرنا من المثال ، لأنا لا نشك في أن البحار ما صارت ذهبا والجبال ما صارت عهنا ، وإذا أورد علينا مورد شكا ، وقال وقت نومك يحتمل أن الله تعالى قلبها ثم أغادها لا يمكننا الجواب عنه مع أنا لا نشك في استمرارها على ما هي عليه ، لا يقال اللام تنافي كون الواو ل عنه مع أنا لا نشك في استمرارها على ما هي عليه ، لا يقال اللام تنافي كون الواو للحال ، فإن المستعمل يقال أفتمارونه ، وقد رأى من غير لام ، لأنا نقول الواو التي للحال تدخل على جملة والجملة تتركب من مبتدأ وخبر ، أو هن فعل وفاعل ، وكلاهما يجوز فيه اللام . المسألة الثانية : قوله { نزلة } فعلة من النزول فهي كجلسة من الجلوس ، فلا بد من نزول ، فذلك النزول لمن كان ؟ نقول فيه وجوه ، وهي مرتبة على أن الضمير في رآه عائد إلى من وفيه قولان الأول : عائد إلى الله تعالى أي رأى الله نزلة أخرى ، وهذا على قول من قال { ما رأى } في قوله

Kurtubî13. yy

قرأ حمزة والكسائي بألف أي أتجادلونه وتدافعونه في أنه رأى الله والمعنيان متداخلان لأن مجادلتهم جحود وقيل : إن الجحود كان دائما منهم وهذا جدال جديد قالوا : صف لنا بيت المقدس وأخبرنا عن عيرنا التي في طريق الشام على ما تقدم قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

قال مسلم حدثنا سعيد الأشج حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن زياد بن حصين عن أبي العالية عن ابن عباس

Beydâvî13. yy

ما كذب الفؤاد ما رأى (11) أفتمارونه على ما يرى (12) ما كذب الفؤاد ما رأى ما رأى ببصره من صورة جبريل عليه السلام أو الله تعالى، أي ما كذب بصره بما حكاه له فإن الأمور القدسية تدرك أولا بالقلب ثم تنتقل منه إلى البصر، أو ما قال فؤاده لما رآه لم أعرفك ولو قال ذلك كان كاذبا لأنه عرفه بقلبه كما رآه ببصره، أو ما رآه بقلبه والمعنى أنه لم يكن تخيلا كاذبا. ويدل عليه «أنه عليه الصلاة والسلام سئل هل رأيت ربك؟ فقال رأيته بفؤادي» . وقرأ هشام ما كذب أي صدقه ولم يشك فيه. أفتمارونه على ما يرى أفتجادلونه عليه، من المراء وهو المجادلة واشتقاقه من مرى الناقة كأن كلا من المتجادلين يمري ما عند صاحبه. وقرأ حمزة والكسا واشتقاقه من مرى الناقة كأن كلا من المتجادلين يمري ما عند صاحبه. وقرأ حمزة والكسائي وخلف ويعقوب «أفتمرونه» أي أفتغلبونه في المراء من ماريته فمريته، أو أفتجحدونه من مراه حقه إذا جحده وعلى لتضمين الفعل معنى الغلبة فإن المماري والجاحد يقصدان بفعلهما غلبة الخصم.