يقول تعالى ذكره: فالوادي السائل في جهنم من قيح وصديد للذين كفروا بالله وجحدوا وحدانيته من يومهم الذي يوعدون فيه نزول عذاب الله إذا نزل بهم ماذا يلقون فيه من البلاء والجهد ## | [052] سورة الطور مكية وآياتها تسع وأربعون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV21P560 ## || [الطور: 1_8] القول في تأويل قوله تعالى:
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ
“Kendilerine vaad edilen günlerinde uğrayacakaları azabdan dolayı vay inkâr edenlerin haline!.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinمن يوم القيامة . وقيل : من يوم بدر . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1091 ) من قرأ سورة والذاريات أعطاه الله عشر حسنات بعدد كل ريح هبت وجرت في الدنيا . < 1 ( سورة الطور ) 1 < مكية ، وهي تسع وأربعون ، وقيل : ثمان وأربعون آية ( نزلت بعد السجدة ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <
. والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين . < 1 ( سورة الطور ) 1 < أربعون وتسع آيات مكية ! 7 < ( الذاريات : 60 ) وفي تفسير الآيات مسائل : المسألة الأولى : قد ذكرنا الحكمة وهي في القسم من المسائل الشريفة والمطالب العظيمة في سورة والصافات ، ونيدها ههنا وفيها وجوه . الأول : أن الكفار كانوا في بعض الأوقات يعترفون بكون النبي صلى الله عليه وسلم غالبا في إقامة الدليل وكانوا ينسبونه إلى المجادلة وإلى أنه عارف في نفسه بفساد ما يقوله ، وإنه يغلبنا بقوة الجدل لا بصدق المقال ، كما أن بعض الناس إذا أقام عليه الخصم الدليل ولم يبق له حجة ، يقول : إنه غلبني لعلمه بطريق الجدل وعجزي عن ذلك ، وهو في نفسه يعلم أن الحق بيدي فلا يبقى للمتكلم المبرهن طريق غير اليمين ، فيقول : والله إن الأمر كما أقول ، ولا أجا يبقى للمتكلم المبرهن طريق غير اليمين ، فيقول : والله إن الأمر كما أقول ، ولا أجادلك بالباطل ، وذلك لأنه لو سلك طريقا آخر من ذكر دليل آخر ، فإذا تم الدليل الآخر يقول الخصم فيه مثل ما قال في الأول إن ذلك تقرير بقوة علم الجدل فلا يبقى إلا السكوت أو التمسك بالإيمان وترك إقامة البرهان . الثاني : هو أن العرب كانت تحترز عن الأيمان الكاذبة وتعتقد أنها تدع الديار بلافع ، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من الأيمان بكل شريف ولم يزده ذلك إلا رفعة وثباتا ، وكان يحصل لهم العلم بأنه لا يحلف بها كاذبا ، وإلا لأصابه شؤم الإيمان ولناله / المكروه في بعض الأزمان . الثالث : وهو أن الأيمان التي حلف الله تعالى ب ولناله / المكروه في بعض الأزمان . الثالث : وهو أن الأيمان التي حلف الله تعالى بها كلها دلائل أخرجها في صورة الأيمان مثاله قول القائل لمنعمه : وحق نعمك الكثيرة إني لا أزال أشكرك فيذكر النعم وهي سبب مفيد لدوام الشكر ويسلك مسلك القسم ، كذلك هذه الأشياء كلها دليل على قدرة الله تعالى على الإعادة ، فإن قيل فلم أخرجها مخرج الإيمان ؟ نقول لأن المتكلم إذا شرع في أول كلامه بحلف بعلم السامع أنه يريد أن يتكلم بكلام عظيم فيصغي إليه أكثر من أن يصغي إليه حيث يعلم أن الكلام ليس بمعتبر فبدأ بالحلف وأدرج الدليل في صورة اليمين حتى أقبل القوم على سماعه فخرج لهم البرهان المبين ، والتبيان المتين في صورة اليمين ، و قبل القوم على سماعه فخرج لهم البرهان المبين ، والتبيان المتين في صورة اليمين ، وقد استوفينا الكلام في سورة الصافات . المسألة الثانية : في جميع السور التي أقسم الله في ابتدائها بغير الحروف كان القسم لإثبات أحد الأصول الثلاثة وهي : الوحدانية والرسالة والحشر ، وهي التي يتم بها الإيمان ، ثم إنه تعالى لم يقسم لإثبات الوحدانية إلا في سورة واحدة من تلك السور وهي
يعني يوم القيامة آخر تفسير الذاريات ولله الحمد والمنة 52 <
فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون (59) فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون (60) فإن للذين ظلموا ذنوبا أي للذين ظلموا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكذيب نصيبا من العذاب. مثل ذنوب أصحابهم مثل نصيب نظرائهم من الأمم السالفة، وهو مأخوذ من مقاسمة السقاة الماء بالدلاء، فإن الذنوب هو الدلو العظيم المملوء. فلا يستعجلون جواب لقولهم: متى هذا الوعد إن كنتم صادقين. فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون من يوم القيامة أو يوم بدر. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة والذاريات أعطاه الله عشر حسنات بعدد كل ريح هبت وجرت في الدنيا» . ## | (52) سورة والطور مكية وآيها تسع أو ثمان وأربعو كل ريح هبت وجرت في الدنيا» . ## | (52) سورة والطور مكية وآيها تسع أو ثمان وأربعون آية ## |