" وقوله: يقول: وعظ يا محمد من أرسلت إليه، فإن العظة تنفع أهل الإيمان بالله كما: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، " حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: أخبرنا ابن علية قال: أخبرنا أيوب، عن مجاهد قال: خرج علي معتجرا ببرد، مشتملا بخميصة، فقال " لما نزلت قال: «وعظهم» PageEndV21P553 ## || [الذاريات: 56_57] القول في تأويل قوله تعالى: كسر أولها، لأنها اسم ليس بنعت، وكذلك الشعرى كسر أولها، لأنها اسم ليس بنعت وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله " ثم قرأ:
وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ
“Sen öğüt verip hatırlat. Çünkü, hatırlatmak müminlere fayda verir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي تؤثر في الذين عرف الله منهم أنهم يدخلون في الإيمان . أو يزيد الداخلين فيه إيمانا . وروى أنه لما نزلت
. > 7 ! الذاريات : ( 55 ) وذكر فإن الذكرى > يعني ليس التولي مطلقا ، بل تول وأقبل وأعرض وادع ، فلا التولي يضرك إذا كان عنهم ، ولا التذكير ينفع إلا إذا كان مع المؤمنين ، وفيه معنى آخر ألطف منه ، وهو أن الهادي إذا كانت هدايته نافعة يكون ثوابه أكثر ، فلما قال تعالى : { فتول } كان يقع لمتوهم أن يقول ، فحينئذ لا يكون للنبي صلى الله عليه وسلم ثواب عظيم ، فقل بلى وذلك لأن في المؤمنين كثرة ، فإذا ذكرتهم زاد هداهم ، وزيادة الهدى من قوله كزيادة القوم ، فإن قوما كثيرا إذا صلى كل واحد ركعة أو ركعتين ، وقوما قليلا إذا صلى كل واحد ألف ركعة تكون العبادة في الكثرة كالعبادة عن زيادة العدد ، فالهادي له على عبادة . المسألة الثالثة : وجه كون القرآن تذكرة أنه عليه السلام كان يعظمهم به وببيانه فيدخل تحت قوله لمن يخشى الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه في الخشية والتذكرة بالقرآن كان فوق الكل . وأما قوله تعالى : ( الذاريات : 55 ) ( الذاريات : 55 ) . تسميته تنزيلا وحديثا : وخامسها : التنزيل يحتمل وجوها : أحدها : أن يراد قوة يقينهم كما قال تعالى : ( الذاريات : 55 ) . وثالثها : المراد ذكر دينكم ما يلزم وما لا يلزم لتفوزوا بالجنة إذا تمسكتم به وكل ذلك محتمل ، وقوله : د ألف ركعة تكون العبادة في الكثرة كالعبادة عن زيادة العدد ، فالهادي له على عبادة كل مهتد أجر ، ولا ينقص أجر المهتدي ، قال تعالى :
وقيل : نسخ بآية السيف والأول قول الضحاك لأنه قد أمر بالإقبال عليهم بالموعظة وقال مجاهد : وقيل : ذكرهم بالعقوبة وأيام الله وخص المؤمنين لأنهم المنتفعون بها الذاريات : ( 56 ) وما خلقت الجن > <
كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون (52) أتواصوا به بل هم قوم طاغون (53) فتول عنهم فما أنت بملوم (54) وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين (55) كذلك أي الأمر مثل ذلك، والإشارة إلى تكذيبهم الرسول وتسميتهم إياه ساحرا أو مجنونا وقوله: ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون كالتفسير له، ولا يجوز نصبه ب أتى أو ما يفسره لأن ما بعد ما النافية لا يعمل فيما قبلها. أتواصوا به أي كأن الأولين والآخرين منهم أوصى بعضهم بعضا بهذا القول حتى قالوه جميعا. بل هم قوم طاغون إضراب عن أن التواصي جامعهم لتباعد أيامهم إلى أن الجامع لهم على هذا القول مشاركتهم في الطغيان الحامل عليه. فتول عد أيامهم إلى أن الجامع لهم على هذا القول مشاركتهم في الطغيان الحامل عليه. فتول عنهم فاعرض عن مجادلتهم بعد ما كررت عليهم الدعوة فأبوا إلا الإصرار والعناد. فما أنت بملوم على الإعراض بعد ما بذلت جهدك في البلاغ. وذكر ولا تدع التذكير والموعظة. فإن الذكرى تنفع المؤمنين من قدر الله إيمانه أو من آمن فإنه يزداد بها بصيرة.