أي لوطا وابنتيه، قال: فحل PageEndV12P493 بهم من العذاب، قال الله عز وجل: قال: «لو كان فيها أكثر من ذلك لأنجاهم الله، ليعلموا أن PageEndV21P533 الإيمان عند الله محفوظ لا ضيعة على أهله» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد " لوطا وابنتيه قال: فحل بهم العذاب قال الله ": قال: «هؤلاء قوم لوط لم يجدوا فيها غير لوط» حدثني ابن عوف قال: ثنا المعتمر قال: ثنا صفوان قال: ثنا أبو المثنى، ومسلم أبو الحيل الأشجعي قال الله:
فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ ٱلْمُسْلِمِينَ
“Fakat biz orada müslümanlardan bir ev halkından başka kimseyi de bulamadık.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الذاريات : 36 ) . فإن قلت : فهل يختلف المعنى لاختلاف الاستثناءين ؟ قلت : نعم ، وذلك أن آل لوط مخرجون في المنقطع من حكم الإرسال ، وعلى أنهم أرسلوا إلى القوم المجرمين خاصة ، ولم يرسلوا إلي آل لوط أصلا . ومعنى إرسالهم إلى القوم المجرمين ، كإرسال الحجر أو السهم إلى المرمي . في أنه في معنى التعذيب والإهلاك ، كأنه قيل : إنا أهلكنا قوما مجرمين ، ولكن آل لوط أنجيناهم . وأما في المتصل فهم داخلون في حكم الإرسال ، وعلى أن الملائكة أرسلوا إليهم جميعا ليهلكوا هؤلاء وينجوا هؤلاء ، فلا يكون الإرسال مخلصا بمعنى الإهلاك والتعذيب كما في الوجه الأول . فإن قلت : فقوله
. > 7 ! الذاريات : ( 36 ) فما وجدنا فيها > فيه إشارة إلى أن الكفر إذا غلب والفسق إذا فشا لا تنفع معه عبادة المؤمنين ، بخلاف ما لو كان أكثر الخلق على الطريقة المستقيمة وفيهم شرذمة يسيرة يسرقون ويزنون ، وقيل في مثاله إن العالم كبدن ووجود الصالحين كالأغذية الباردة والحارة والكفار والفساق كالسموم الواردة عليه الضارة ، ثم إن البدن إن خلا عن المنافع وفيه المضار هلك وإن خلا عن المضار وفيه المنافع طاب عيشه ونما ، وإن وجد فيه كلاهما فالحكم للغالب فكذلك البلاد والعباد والدلالة على أن المسلم بمعنى المؤمن ظاهرة ، والحق أن المسلم أعم من المؤمن وإطلاق العام على الخاص لا مانع منه ، فإذا سمي المؤمن مسلما لا ي ( الذاريات : 36 ) ثم قال صاحب ( الكشاف ) : ويختلف المعنى بحسب اختلاف هذين الوجهين ، وذلك لأن آل لوط يخرجون في المنقطع من حكم الإرسال ، لأن على هذا التقير الملائكة أرسلوا إلى القوم المجرمين خاصة وما أرسلوا إلى آل لوط أصلا ، وأما في المتصل فالملائكة أرسلوا إليهم جميعا ليهلكوا هؤلاء وينجوا هؤلاء ، وأما قوله : لم أعم من المؤمن وإطلاق العام على الخاص لا مانع منه ، فإذا سمي المؤمن مسلما لا يدل على اتحاد مفهوميهما ، فكأنه تعالى قال أخرجنا المؤمنين فما وجدنا الأعم منهم إلا بيتا من المسلمين ويلزم من هذا أن لا يكون هناك غيرهم من المؤمنين ، وهذا كما لو قال قائل لغيره : من في البيت من الناس ؟ فيكول له : ما في البيت من الحيوانات أحد غير زيد ، فيكون مخبرا له بخلو البيت عن كل إنسان غير زيد . ثم قال تعالى : ! 7 <
يعني لوطا وبنتيه وفيه إضمار أي فما وجدنا فيها غير أهل بيت وقد يقال بيت شريف يراد به الأهل وقوله : ( فيها ) كناية عن القرية ولم يتقدم لها ذكر لأن المعنى مفهوم وأيضا فقوله تعالى :
احتج بهذه من ذهب إلى رأي المعتزلة ممن لا يفرق بين مسمى الإيمان والإسلام لأنه أطلق عليهم المؤمنين والمسلمين وهذا الإستدلال ضعيف لأن هؤلاء كانوا قوما مؤمنين وعندنا أن كل مؤمن مسلم ولا ينعكس فاتفق الإسمان ههنا لخصوصية الحال ولا يلزم ذلك في كل حال وقوله تعالى إلا امرأته فإنها لم تؤمن به بل كانت على دين قومها تمالئهم عليه وتعلمهم بمن يقدم عليه من ضيفانه بإشارات بينها وبينهم ولهذا لما أمر لوط عليه السلام ليسري بأهله امر أن لا يعلمها ولايخرجها من البلد ومنهم من يقول بل اتبعتهم فلما جاء العذاب التفتت هي فأصابها ما أصابهم والأظهر أنها لم تخرج من البلد ولا أعلمها لوط بل بقيت معهم ولهذا قال ها هنا
فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين (35) فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين (36) وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم (37) فأخرجنا من كان فيها في قرى قوم لوط وإضمارها ولم يجر ذكرها لكونها معلومة. من المؤمنين ممن آمن بلوط. فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين غير أهل بيت من المسلمين، واستدل به على اتحاد الإيمان والإسلام وهو ضعيف لأن ذلك لا يقتضي إلا من صدق المؤمن والمسلم على من اتبعه، وذلك لا يقتضي اتحاد مفهوميهما لجواز صدق المفهومات المختلفة على ذات واحدة. وتركنا فيها آية علامة. للذين يخافون العذاب الأليم فإنهم المعتبرون بها وهي تلك الأحجار، أو صخر منضود فيها أو ماء أسود منتن.