فقرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة {مثل ما} نصبا بمعنى: إنه لحق حقا يقينا كأنهم وجهوها إلى مذهب المصدر وقد يجوز أن يكون نصبها من أجل أن العرب تنصبها إذا رفعت بها الاسم، فتقول: مثل من عبد الله، وعبد الله مثلك، وأنت مثله، ومثله رفعا ونصبا وقد يجوز أن يكون نصبها على مذهب المصدر، إنه لحق كنطقكم وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة، وبعض أهل البصرة رفعا (مثل ما أنكم) على وجه النعت للحق والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان مستفيضتان في قراءة الأمصار، متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب PageEndV21P525 ## || [الذاريات: 24_25_26] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره مقسما لخلقه بنفسه: فورب السماء والأرض، إن الذي قلت لكم أيها الناس: إن في السماء رزقكم وما توعدون لحق، كما حق أنكم تنطقون وقد: حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا ابن أبي عدي، عن عوف، عن الحسن، في قوله: قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قاتل الله أقواما أقسم لهم ربهم بنفسه فلم يصدقوه» وقال الفراء: للجمع بين «ما» و «أن» في هذا الموضع وجهان: أحدهما: أن يكون ذلك نظير جمع العرب بين الشيئين من الأسماء والأدوات، كقول الشاعر في الأسماء: من النفر اللائي الذين إذا هم %~% يهاب اللئام حلقة الباب قعقعوا فجمع بين اللائي والذين، وأحدهما مجزئ من الآخر؛ وكقول الآخر في الأدوات: ما إن رأيت ولا سمعت به %~% كاليوم طالي أينق جرب فجمع بين «ما» وبين «إن» ، وهما جحدان يجزئ أحدهما من الآخر وأما الآخر: فهو لو أن ذلك أفرد بما، لكان خبرا عن أنه حق لا كذب، وليس ذلك المعني به وإنما أريد به: أنه لحق كما حق أ ، لكان خبرا عن أنه حق لا كذب، وليس ذلك المعني به وإنما أريد به: أنه لحق كما حق أن الآدمي ناطق ألا ترى أن قولك: أحق منطقك، معناه: أحق هو أم كذب، وأن قولك أحق أنك تنطق معناه للاستثبات لا لغيره، فأدخلت «أن» ليفرق بها بين المعنيين قال: فهذا أعجب الوجهين إلي واختلفت القراء في قراءة قوله:
فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ إِنَّهُۥ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ
“Gök ve yerin Rabbine andolsun ki size edilen o vaad, herhalde haktır. O tıpkı sizin konuşmanız gibi gerçektir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الذاريات : 23 ) والواو في
( الذاريات : 23 ) يكون عود الكلام بعد اعتراض الكلام الأول أقوى وأظهر ، وفيه مسائل : المسألة الأولى : كيف خصص الموقنين بكون الآيات لهم مع أن الآيات حاصلة للكل قال تعالى : معناه تكلم به الملك النازل من عند الله به مثل ما أنكم تتكلمون وسندكره . ثالثها : أنه راجع إلى الدين كما في قوله تعالى : مع إعادة حرفه ، والسبب فيه وقوع الفصل بين القسمين ، ويحتمل أن يقال الأمر المتقدم هو بيان الثواب في قوله : وما مجرور لا شك فيه . ثم قال تعالى : ! 7 < ( الذاريات : 23 ) والواو في
قراءة العامة ( مثل ) بالنصب أي كمثل ( ما أنكم ) فهو منصوب على تقدير حذف الكاف أي كمثل نطقكم و ( ما ) زائدة قاله بعض الكوفيين وقال الزجاج والفراء : يجوز أن ينتصب على التوكيد أي لحق حقا مثل نطقك فكأنه نعت لمصدر محذوف وقول سيبويه : إنه مبني بنى حين أضيف إلى غير متمكن و ( ما ) زائدة للتوكيد المازني : ( مثل ) مع ( ما ) بمنزلة شيء واحد فبني على الفتح لذلك واختاره أبو عبيد وأبو حاتم قال : ولأن من العرب من يجعل مثلا منصوبا أبدا فتقول : قال لي رجل مثلك ومررت برجل مثلك بنصب [ مثل على معنى كمثل ] وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي والأعمش ( مثل ) بالرفع على أنه صفة لحق لأنه نكرة وإن أضيف إلى معرفة إذ لا يختص با أكد ما أخبرهم به من البعث وما خلق في السماء من الرزق وأقسم عليه بأنه لحق ثم أكده بقوله : وخص النطق بين ستئر الحواس لأن ما سواه من الحواس يدخله التشبيه كالدئ يرى في المرآة واستحالة الذوق عند غلبة الصفراء ونحوها والدوي والطنين في الأذن والنطق سالم من ذلك ولا يعترض بالصدى لأنه لا يكون إلا بعد حصول الكلام من الناطق غير مشوب بما يشكل به وقال بعض الحكماء : كما أن كل إنسان ينطق بنفسه ولا يمكنه أن ينطق بلسان غيره فكذلك كل إنسان يأكل رزقه ولا يمكنه أن يأكل رزق غيره وقال الحسن : بلغني أن نبي الله ( ص ) قال : ( قاتل الله أقواما أقسم لهم ربهم بنفسه ولم يصدقوه قال الله تعالى : ( فورب السماء والأرض إنه لحق ( ) وقال الأصمعي : أقبلت ذات مرة من مسجد البصرة إذ طلع أعرابي جلف جاف على قعود له متقلدا قال فصاح الأعرابي وقال : يا سبحان الله من الذي أغضب الجليل حتى حلف ألم يصدقوه في قوله حتى ألجئوه إلى اليمين فقالها ثلاثا وخرجت بها نفسه وقال يزيد بن مرثد : إن رجلا جاع بمكان ليس فيه شيء فقال : اللهم رزقك الذي وعدتني فأتني به فشبع وروي من غير طعام ولا شراب وعن أبي سعيد الخدري قال : قال النبي ( ص ) : ( لو أن أحدكم فر من رزقه لتبعه كما يتبعه الموت ( أسنده الثعلبي وفي سنن بن ماجه عن حبة وسواء ابنى خالد قالا : دخلنا على النبي ( ص ) وهو يعالج شيئا فأعناه عليه فقال : ( لا تيأسا من الرزق ما تهززت رءوسكما فإن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشر ثم يرزقه الله ( وروي أن قوما من الأعراب زرعوا زرعا فأصابته الأعمش ( مثل ) بالرفع على أنه صفة لحق لأنه نكرة وإن أضيف إلى معرفة إذ لا يختص بالإضافة لكثرة الأشياء التي يقع بعدها التماثل بين المتماثلين و ( مثل ) مضاف إلى ( أنكم ) و ( ما ) زائدة ولا تكون مع ما بعدها بمنزلة المصدر إذ لا فعل معها تكون معه مصدرا ويجوز أن تكون بدلا من ( لحق ) الذاريات : ( 24 ) هل أتاك حديث > < مه أحمر ليس عليه قشر ثم يرزقه الله ( وروي أن قوما من الأعراب زرعوا زرعا فأصابته جائحة فحزنوا لأجله فخرجت عليهم أعرابية فقالت : مالي أراكم قد نكستم رءوسكم وضاقت صدوركم وهو ربنا والعالم بنا رزقنا عليه يأتينا به حيث شاء ثم أنشأت تقول : لو كان في صخرة في البحر راسبة * صما ململمة ملسا نواحيها رزق لنفس يراها الله لانفلقت * حتى تؤدى إليها كل ما فيها أو كان بين طباق السبع مسلكها * لسهل الله في المرقى مراقيها حتى تنال الذي في اللوح خط لها * إن لم تنله وإلا سوف يأتيها قلت : وفي هذا المعنى قصة الأشعريين حين أرسلوا رسولهم إلى النبي ( ص ) فسمع قوله تعالى : وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها فرجع ولم ي الأصمعي : أقبلت ذات مرة من مسجد البصرة إذ طلع أعرابي جلف جاف على قعود له متقلدا سيفه وبيده قوسه فدنا وسلم وقال : ممن الرجل قلت من بني أصمع قال : أنت الأصمعي قلت : نعم قال : ومن أين أقبلت قلت : من موضع يتلى فيه كلام الرحمن قال : والرحمن كلام يتلوه الآدميون قلت : نعم قال : فاتل علي منه شيئا فقرأت النبي ( ص ) فسمع قوله تعالى : وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها فرجع ولم يكلم النبي ( ص ) وقال : ليس الأشعريون بأهون على الله من الدواب وقد ذكرناه في سورة هود وقال لقمان : يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة الآية وقد مضى في لقمان وقد استوفينا هذا الباب في كتاب : قمع الحرص بالزهد والقناعة والحمد لله وهذا هو التوكل الحقيقي الذي لا يشوبه شيء وهو فراغ القلب من الرب رزقنا الله إياه ولا أحالنا على أحد سواه بمنه وكرمه مقوله تعالى :
يقسم تعالى بنفسه الكريمة أن ماوعدهم به من أمر القيامة والبعث والجزاء كائن لا محالة وهو حق لا مرية فيه فلا تشكوا فيه كما لا تشكوا في نطقكم حين تنطقون وكان معاذرضي الله عنه إذا حدث بالشيء يقول لصاحبه إن هذا لحق كما أنك ههنا قال مسدد عن ابن أبي عدي عن عوف عن الحسن البصري قال بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قاتل الله أقواما أقسم لهم ربهم ثم لم يصدقوا ورواه ابن جرير عن بندار عن ابن أبي عدي عن عوف عن الحسن فذكره مرسلا < الآيات
وفي السماء رزقكم وما توعدون (22) فو رب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون (23) وفي السماء رزقكم أسباب رزقكم أو تقديره. وقيل المراد ب السماء السحاب وبالرزق المطر فإنه سبب الأقوات. وما توعدون من الثواب لأن الجنة فوق السماء السابعة، أو لأن الأعمال وثوابها مكتوبة مقدرة في السماء. وقيل إنه مستأنف خبره: فو رب السماء والأرض إنه لحق وعلى هذا فالضمير ل ما وعلى الأول يحتمل أن يكون له ولما ذكر من أمر الآيات والرزق والوعد. مثل ما أنكم تنطقون أي مثل نطقكم كما أنه لا شك لكم في أنكم تنطقون ينبغي أن لا تشكوا في تحقق ذلك، ونصبه على الحال من المستكن في لحق أو الوصف لمصدر محذوف أي أنه لحق حقا مثل نطقكم. وق به على الحال من المستكن في لحق أو الوصف لمصدر محذوف أي أنه لحق حقا مثل نطقكم. وقيل إنه مبني على الفتح لإضافته إلى غير متمكن وهو ما إن كانت بمعنى شيء، وإن بما في حيزها إن جعلت زائدة ومحله الرفع على أنه صفة لحق، ويؤيده قراءة حمزة والكسائي وأبي بكر بالرفع.