كَانُوا۟ قَلِيلًا مِّنَ ٱلَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ

“Onlar geceleyin pek az uyurlardı.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: «كانوا لا ينامون إلا قليلا» حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو داود قال: ثنا الحكم بن عطية، عن قتادة قال: قال الأحنف بن قيس، وقرأ هذه الآية قال بعضهم: معناه كانوا قليلا من الليل لا يهجعون، وقالوا: «ما» بمعنى الجحد ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، وابن المثنى، قالا: ثنا يحيى بن سعيد، وابن أبي عدي، عن سعيد PageEndV21P502 بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: «يتيقظون يصلون ما بين هاتين الصلاتين، ما بين المغرب والعشاء» حدثني زريق بن الشحب قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، بنحوه حدثنا ابن بشار، وابن المثنى، قالا: ثنا أبو داود قال: ثنا بكير بن أبي السميط، عن قتادة، عن محمد بن علي، في قوله: قال: «كانوا لا ينامون حتى يصلوا العتمة» قالا: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن قتادة، عن مطرف، في قوله: قال: «قل ليلة أتت عليهم إلا صلوا فيها» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: قال مطرف بن عبد الله في قوله: «قل ليلة تأتي عليهم لا يصلون فيها لله إما من أولها، وإما من وسطها» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان قال: ثنا ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «لا ينامون بين المغرب والعشاء» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، ومهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، قال: «كانوا يصيبون من الليل حظا» حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن سعيد بن أبي عروبة، عن مطرف، في قوله: قال: «قل ليلة أتت عليهم هجعوها كلها» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: «كان لهم قليل من الليل ما يهجعون، كانوا يصلونه» حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية قال: سمعت ابن أبي نجيح، يقول في قوله: قال: «كانوا قليلا ما ينامون ليلة حتى الصباح» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: «قليل ما يرقدون ليلة حتى الصباح لا يتهجدون» وقال آخرون: بل معنى ذلك: كانوا قليلا من الليل يهجعون، ووجهوا «ما» التي في قوله: إلى أنها صلة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن قتادة، في قوله: قال: قال الحسن: «كابدوا قيام الليل» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: كان الحسن يقول: «لا ينامون منه إلا قليلا» حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية، عن بعض أصحابنا، عن الحسن، في قوله: قال: «لا ينامون من الليل إلا أقله» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الوهاب قال: ثنا عوف، عن سعيد بن أبي الحسن، في قوله: قال: «قل ليلة أتت عليهم هجوعا» حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: قال الأحنف بن قيس، في قوله: قال: كانوا يتنفلون فيما بين المغرب والعشاء، وكذلك تتجافى جنوبهم " قال: ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، في قوله " قال: «لست من أهل هذه الآية» حدثنا ابن بشار قال: ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، في قوله: قال: «قيام الليل» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن يونس، عن الحسن قال: «نشطوا فمدوا إلى السحر» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن قال: «مدوا في الصلاة ونشطوا، حتى كان الاستغفار بسحر» قال: ثنا مهران، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن PageEndV21P506 الحسن قال: «كانوا لا ينامون من الليل إلا قليلا» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، في قوله: قال: كان الحسن والزهري يقولان: «كانوا كثيرا من الليل ما يصلون» وقد يجوز أن تكون {ما} على هذا التأويل في موضع رفع، ويكون تأويل الكلام: كانوا قليلا من الليل هجوعهم؛ وأما من جعل {ما} صلة، فإنه لا موضع لها؛ ويكون تأويل الكلام على مذهبه كانوا يهجعون قليل الليل، وإذا كانت {ما} صلة كان القليل منصوبا بيهجعون حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، قال: «ما ينامون» وقال آخرون: بل معنى ذلك: كانوا يصلون العتمة، وعلى هذا التأويل {ما} في معنى الجحد ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، وابن المثنى، قالا: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن قتادة، في قوله: قال: " قال رجل من أهل مكة سماه قتادة قال: صلاة العتمة " PageEndV21P507 وقال آخرون: بل معنى ذلك: كان هؤلاء المحسنون قبل أن تفرض عليهم الفرائض قليلا من الناس، وقالوا الكلام بعد قوله فالواجب أن تكون {ما} على هذا التأويل بمعنى الجحد ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا عبيد، عن الضحاك، في قوله: يقول: «إن المحسنين كانوا قليلا، ثم ابتدئ فقيل» «كما قال» : قال: «كانوا من الناس قليلا» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن الزبير بن عدي، عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: قال: «كانوا قليلا من الناس من يفعل ذلك» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الزبير بن عدي، عن الضحاك بن مزاحم قال: «كانوا قليلا من PageEndV21P508 الناس إذ ذاك» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: " قال الله: " وأما قوله: {يهجعون} فإنه يعني: ينامون، والهجوع : النوم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، يقول: «ينامون» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، قال: «ينامون» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، مثله حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت PageEndV21P509 الضحاك، يقول في قوله: " الهجوع: النوم " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " كانوا قليلا ما ينامون من الليل قال: ذاك الهجع قال: والعرب تقول: إذا سافرت اهجع بنا قليلا قال: وقال رجل من بني تميم لأبي: يا أبا أسامة صفة لا أجدها فينا، ذكر الله تبارك وتعالى قوما فقال: " ونحن والله قليلا من الليل ما نقوم؛ قال: فقال أبي: طوبى لمن رقد إذا نعس؛ وألقى الله إذا استيقظ " وأولى الأقوال بالصحة في تأويل قوله: قول من قال: كانوا قليلا من الليل هجوعهم، لأن الله تبارك وتعالى وصفهم بذلك مدحا لهم، وأثنى عليهم به، فوصفهم بكثرة العمل، وسهر الليل، ومكابدته فيما يقربهم منه ويرضيه عنهم أولى وأشبه من وصفهم من قلة العمل، وكثرة النوم، مع أن الذي اخترنا في ذلك هو أغلب المعاني على ظاهر التنزيل وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

و ( ما ) زائدة هذا هو المشهور وفيه وجه آخر وهو / أن يقال كانوا قليلا ، معناه نفي النوم عنهم وهذا منقول عن الضحاك ومقاتل ، وأنكر الزمخشري كون ما نافية ، وقال : لا يجوز أن تكون نافية لأن بعد ما لا يعمل فيما قبلها لا تقول زيدا ما ضربت ويجوز أن يعمل ما بعد لم فيما تقول زيدا لم أضرب ، وسبب ذلك هو أن الفعل المتعدي إنما يفعل في النفي حملا له على الإثبات لأنك إذا قلت ضرب زيد عمرا ثبت تعلق فعله بعمرو فإذا قلت ما ضربه لم يوجد منه فعل حتى يتعلق به ويتعدى إليه لكن المنفي محمول على الإثبات ، فإذا ثبت هذا فالنفي بالنسبة إلى الإثبات كاسم الفاعل بالنسبة إلى الفعل فإنه يعمل عمل الفعل ، لكن اسم الفاعل إذا كان ب فيه معنى قوله تعالى : بات كاسم الفاعل بالنسبة إلى الفعل فإنه يعمل عمل الفعل ، لكن اسم الفاعل إذا كان بمعنى الماضي لا يعمل ، فلا تقول زيد ضارب عمرا أمس ، وتقول : زيد ضارب عمرا غدا واليوم والآن ، لأن الماضي لم يبق موجودا ولا متوقع الوجود فلا يتعلق بالمفعول حقيقة لكن الفعل لقوته يعمل واسم الفاعل لضعفه لم يعمل ، إذا عرفت هذا فنقول ما ضرب للنفي في المضي فاجتمع فيه النفي والمضي فضعف ، وأما لم أضرب وإن كان يقلب المستقبل إلى الماضي لكن الصيغة صيغة المستقبل فوجد فيه ما يوجد في قول القائل زيد ضارب عمرا غدا فاعمل هذا بيان قوله غير أن القائل بذلك القول يقول : { قليلا } ليس منصوبا بقوله : { يهجعون } وإنما ذلك خبر كانوا أي كانوا لقول يقول : { قليلا } ليس منصوبا بقوله : { يهجعون } وإنما ذلك خبر كانوا أي كانوا قليلين ، ثم قال :

Kurtubî13. yy

خطابا مستأنفا بعد تمام ما تقدمه ويكون الوقف على وكذلك إن جعلت ( قليلا ) خبر كان وترفع ( ما ) بقليل كأنه قال : كانوا قليلا من الليل هجوعهم ف ( ما ) يجوز أن تكون نافية ويجوز أن تكون مع الفعل مصدرا ويجوز أن تكون رفعا على البدل من اسم كان التقدير كان هجوعهم من الليل وانصاب قوله : ( قليلا ) إن قررت ( ما ) زائدة مؤكدة ب ( يهجعون ) على تقدير كانوا وقتا قليلا أو هجوعا قليلا يهجعون وإن لم تقدر ( ما ) زائدة كان قوله : ( قليلا ) خبر كان ولم يجز نصبه ب ( يهجعون ) لأنه إذا قدر نصبه ب ( يهجعون ) مع تقدير ما مصدرا قدمت الصلة على الموصول وقال أنس وقتادة في تأويل الآية : أي كانوا يصلون بين العشاءين : المغرب والعشاء أبو العالية : كانوا لا ينامون بين العشاءين معنى ( يهجعون ) ينامون والهجوع النوم ليلا والتهجاع النومة الخفيفة قال أبو قيس بن الأسلت : قد حصت البيضة رأسي فما * أطعم نوما غير تهجاع وقال عمرو بن معدي كرب يتشوق أخته وكان أسرها الصمة أبو دريد بن الصمة : أين ريحانة الداعي السميع * يؤرقني وأصحابي هجوع يقال : هجع يهجع هجوعا وهيغ يهيغ هيوغا بالغين المعجمة إذا نام قاله الجوهري واختلف في ( ما ) فقيل : صلة زائدة قاله إبراهيم النخعي والتقدير كانوا قليلا من الليل يهجعون أي ينامون قليلا من الليل ويصلون أكثره قال عطاء : وهذا لما أمروا بقيام الليل وكان أبو ذر يحتجز ويأخذ العصا فيعتمد عليها حتى نزلت الرخصة قم الليل إلا قليلا الآية وقيل : ليس ( ما ) صلة ب ف ( ما ) للنفي وهو نفي النوم عنهم البتة قال الحسن : كانوا لا ينامون من الليل إلا أقله وربما نشطوا فجدوا إلى السحر روي عن يعقوب الحضرمي أنه قال : اختلفوا في تفسير هذه الآية فقال بعضهم : معناه كان عددهم يسيرا ثم ابتدأ فقال : على معنى الليل يهجعون قال بن الأنباري : وهذا فاسد لأن الآية إنما تدل على قلة نومهم لا على قلة عددهم وبعد فلو ابتدأنا على معنى من الليل يهجعون لم يكن في هذا مدح لهم لأن الناس كلهم يهجعون من الليل إلا أن تكون ( ما ) جحدا قلت : وعلى ما تأوله بعض الناس وهو قول الضحاك من أن عددهم كان يسيرا يكون الكلام متصلا بما قيل من قوله : وعلى التأويل الأول والثاني يكون مدوا الليل من أول الليل إلى السحر ثم استغفروا في السحر بن وهب : هي في الأنصار يعني أنهم كانوا يغدون من قباء فيصلون في مسجد النبي ( ص ) بن وهب عن أبي لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قالوا : كانوا ينحضون لناس من الأنصار بالدلاء على الثمار ثم يهجعون قليلا ثم يصلون آخر الليل الضحاك : صلاة الفجر قال الأحنف بن قيس : عرضت عملي على أعمال أهل الجنة فإذا قوم قد باينونا بونا بعيدا لا نبلغ أعمالهم وعرضت عملي على أعمال أهل النار فإذا قوم لا خير فيهم يكذبون بكتاب الله وبرسوله وبالبعث بعد الموت فوجدنا خيرنا منزلة قوما خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا الرابعة قوله تعالى : ا يصلون بين العشاءين : المغرب والعشاء أبو العالية : كانوا لا ينامون بين العشاءين وقاله بن وهب وقال مجاهد : نزلت في الأنصار كانوا يصلون بين العشاءين في مسجد النبي ( ص ) ثم يمضون إلى قباء وقال محمد بن علي بن الحسين : كانوا لا ينامون حتى يصلوا العتمة قال الحسن : كأنه عد هجوعهم قليلا في جنب يقظتهم للصلاة وقال بن عباس ومطرف : قل ليلة لا تأتي عليهم لا يصلون الله فيها إما من أولها وإما من وسطها الثانية روي عن بعض المتهدجين أنه أتاه آت في منامه فأنشده : وكيف تنام الليل عين قريرة * ولم تدر في أي المجالس تنزل وروي عن رجل من الأزد أنه قال : كنت لا أنام الليل فنمت في آخر الليل فإذا أنا بشابين أحسن ما رأيت صا فيعتمد عليها حتى نزلت الرخصة قم الليل إلا قليلا الآية وقيل : ليس ( ما ) صلة بل الوقف عند قوله : ( قليلا ) ثم يبتدئ الأزد أنه قال : كنت لا أنام الليل فنمت في آخر الليل فإذا أنا بشابين أحسن ما رأيت ومعهما حلل فوقفا على كل مصل وكسواه حلة ثم انتهيا إلى النيام فلم يكسوهم فقلت لهما : اكسواني من حللكما هذا فقالا لي : إنها ليست حلة لباس إنما هي رضوان الله يحل على كل مصل ويروى عن أبي خلاد أنه قال : حدثني صاحب لي قال : فبينما أنا نائم في ليلة إذ مثلت لي القيلمة فنظرت إلى أقوام من إخواني قد أضاءت وجوههم وأشرقت ألوانهم وعليهم الحلل من دون الخلائق فقلت : ما بال هؤلاء مكنسون والناس عراة ووجوههم مشرقة ووجوه الناس مغبرة فقال لي قائل : الذين رأيتهم مكتسون فهم المصلون بين الأذان والإقامة والذين وجوههم مشرقة فأصحاب السهر وال يتهم مكتسون فهم المصلون بين الأذان والإقامة والذين وجوههم مشرقة فأصحاب السهر والتهجد قال : ورأيت أقواما على نجائب فقلت : ما بال هؤلاء ركبانا والناس مشاة حفاة فقال لي : هؤلاء الذين قاموا على أقدامهم تقربا لله تعالى فأعطاهم الله بذلك خير الثواب قال : فصحت في منامي واها للعابدين ما أشرف مقامهم ثم استيقظت من منامي وأنا خائف الثالثة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

ثم ابتدأ فقال وقوله كان الزهري والحسن يقولان كانوا كثيرا من الليل ما يصلون وقال ابن عباس رضي الله عنه وإبراهيم النخعي ما ينامون وقال الضحاك وهذا القول إليه بعد وتعسف وقوله عز وجل اختلف المفسرون في ذلك على قولين [ أحدهما ] أن ما نافية تقديره كانوا قليلا من الليل لا يهجعونه قال ابن عباس رضي الله عنه لم تكن تمضي عليهم ليلة إلا يأخذون منها ولو شيئا وقال قتادة عن مطرف بن عبد الله قل ليلة تأتي عليهم إلا يصلون فيها لله عز وجل إما من أولها ومن أوسطها وقال مجاهد قل ما يرقدون ليلة حتى الصباح لا يتهجدون وكذا قال قتادة وقال أنس بن مالك رضي الله عنه وأبو العالية كانوا يصلون بين المغرب والعشاء وقال أبو جعفر الباقر كانوا لا ينامون حتى يصلوا العتمة [ والقول الثاني ] أن ما مصدرية تقديره قليلا من الليل هجوعهم ونومهم واختاره ابن جرير وقال الحسن البصري كابدوا قيام الليل فلا ينامون من الليل إلا أقله ونشطوا فمدوا إلى السحر حتى كان الإستغفار بسحر وقال قتادة قال الأحنف بن قيس كانوا لا ينامون إلا قليلا ثم يقول لست من أهل هذه الآية وقال الحسن البصري كان الأحنف ابن قيس يقول عرضت عملي على عمل أهل الجنة فإذا قوم قد باينونا بونا بعيدا إذا قوم لا نبلغ أعمالهم كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وعرضت عملي على عمل أهل النار فإذا قوم لا خير فيهم مكذبون بكتاب الله وبرسل الله مكذبون بالبعث بعد الموت فقد وجدت من خيرنا منزلة قوما خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال رجل من بني تميم لأبي يا أبا أسامة صفة لا أجدها فينا ذكر الله تعالى قوما فقال ونحن والله قليلا من الليل ما نقوم فقال له أبي رضي الله عنه طوبى لمن رقد إذا نعس واتقى الله إذا استيقظ وقال عبد الله بن سلام رضي الله عنه لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أنجفل الناس إليه فكنت فيمن انجفل فلما رأيت وجهه صلى الله عليه وسلم عرفت أن وجهه ليس بوجه رجل كذاب فكان أول ما سمعته صلى الله عليه وسلم يقول يا أيها الناس اطعموا الطعام وصلوا الأرحام وأفشوا السلام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام وقال الإمام أحمد < 2 / 173 > حدثنا حسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمن الحبلي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها فقال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه لمن هي يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم لمن ألان الكلام وأطعم الطعام وبات لله قائما والناس نيام وقال معمر في وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

إن المتقين في جنات وعيون (15) آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين (16) كانوا قليلا من الليل ما يهجعون (17) وبالأسحار هم يستغفرون (18) وفي أموالهم حق للسائل والمحروم (19) إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم قابلين لما أعطاهم راضين به، ومعناه أن كل ما آتاهم حسن مرضي متلقى بالقبول. إنهم كانوا قبل ذلك محسنين قد أحسنوا أعمالهم وهو تعليل لاستحقاقهم ذلك. كانوا قليلا من الليل ما يهجعون تفسير لإحسانهم وما مزيدة أي يهجعون في طائفة من الليل، أو يهجعون هجوعا قليلا أو مصدرية أو موصولة أي في قليل من الليل هجوعهم، أو ما يهجعون فيه ولا يجوز أن تكون نافية لأن ما بعدها لا يعمل فيما قبلها. وفي هم، أو ما يهجعون فيه ولا يجوز أن تكون نافية لأن ما بعدها لا يعمل فيما قبلها. وفيه مبالغات لتقليل نومهم واستراحتهم ذكر القليل والليل الذي هو وقت السبات، والهجوع الذي هو الفرار من النوم وزيادة ما. وبالأسحار هم يستغفرون أي أنهم مع قلة هجوعهم وكثرة تهجدهم إذا أسحروا أخذوا في الاستغفار كأنهم أسلفوا في ليلهم الجرائم، وفي بناء الفعل على الضمير إشعارا بأنهم أحقاء بذلك لوفور علمهم بالله وخشيتهم منه. وفي أموالهم حق نصيب يستوجبونه على أنفسهم تقربا إلى الله وإشفاقا على الناس. للسائل والمحروم للمستجدي والمتعفف الذي يظن غنيا فيحرم الصدقة.