وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَٰرَكًا فَأَنۢبَتْنَا بِهِۦ جَنَّٰتٍ وَحَبَّ ٱلْحَصِيدِ

“Bir de gökten bereketli bir su indirip de onunla bağlar, bahçeler ve biçilecek taneler bitirmekteyiz.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

[ق: 9] مطرا مباركا، فأنبتنا به بساتين أشجارا، وحب الزرع المحصود من البر والشعير، وسائر أنواع الحبوب كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، [ق: 9] «هذا البر والشعير» حدثني ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة [ق: 9] قال: «هو البر والشعير» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، [ق: 9] قال: «الحنطة» وكان بعض أهل العربية يقول في قوله: [ق: 9] الحب هو الحصيد، وهو مما أضيف إلى نفسه مثل قوله:

Zemahşerî12. yy

كثير المنافع وحب الزرع الذي من شأنه أن يحصد ، وهو ما يقتات به من نحو الحنطة والشعير وغيرهما { باسقات } طوالا في السماء : وفي قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم : باصقات ، بإبدال السين صادا لأجل القاف { نضيد } منضود بعضه فوق بعض : إما أن يراد كثرة الطلع وتراكمه ؛ أو كثرة ما فيه من الثمر { رزقا } على أنبتناها رزقا ، لأن الإنبات في معنى الرزق . أو على أنه مفعول له ، أي : أنبتناها لنرزقهم

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( ق: 9 ) لما فيه من المنافع ، وسمي ليلة القدر مباركة ( ق : 9 ) ثم قد يكون سببا للفساد . وثانيها : أن كل نبي قبل نبينا كان إذا كذبه قومه أهلك الله المكذبين بالخسف والمسخ والغرق وأنه تعالى أخر عذاب من كذب رسولنا إلى الموت أو إلى القيامة قال تعالى : ؟ نقول قوله { فأنبتنا } استدلال بنفس النبات أي الأشجار تنمو وتزيد ، فكذلك بدن الإنسان بعد الموت ينمو ويزيد بأن يرجع الله تعالى إليه قوة النشوء والنماء كما يعيدها إلى الأشجار بواسطة ماء السماء فيه حذف تقديره وحب الزرع الحصيد وهو المحصود أي أنشأنا جنات يقطف ثمارها وأصولها باقية وزرعا يحصد كل سنة ويزرع في كل عام أو عامين ، ويحتمل أن يقال التقدير وننبت الحب الحصيد والأول هو المختار ، وقوله تعالى : ( ق: 9 ) ثم في الدليل النفسي ذكر حرف الاستفهام والفاء بعدها إشارة إلى أن تلك الدلائل من جنس ، وهذا من جنس ، فلم يجعل هذا تبعا لذلك ، ومثل هذا مراعى في أواخر يس ، حيث قال تعالى : ( ق: 10 ) فإنها حال منها وهي كالوصف ، وقال :

Kurtubî13. yy

التقدير : وحب النبت الحصيد وهو كل ما يحصد هذا قول البصريين وقال الكوفيون : هو من باب إضافة الشيء إلى نفسه كما يقال : مسجد الجامع وربيع الأول وحق اليقين وحبل الوريد ونحوها قال الفراء والأصل الحب الحصيد فحذفت الألف واللام وأضيف المنعوت إلى النعت وقال الضحاك : حب الحصيد البر والشعير وقيل : كل حب يحصد ويدخر ويقتات وباسقات ) حال والباسقات الطوال قاله مجاهد وعكرمة وقال قتادة وعبد الله بن شداد : بسوقها استقامتها في الطول وقال سعيد بن جبير مستويات وقال الحسن وعكرمة أيضا والفراء : مواقير حوامل يقال للشاة بسقت إذا ولدت قال الشاعر : فلما تركنا الدار ظلت منيفة * بقران فيه الباسقات المواقر والأول في اللغة أكثر وأشهر [ يقال ] بسق النخل بسوقا إذا طال قال : لنا خمر وليست خمر كرم * ولكن من نتاج الباسقات كرام في السماء ذهبن طولا * وفات ثمارها أيدي الجناة ويقال : بسق فلان على أصحابه أي علاهم وأبسقت الناقة إذا وقع في ضرعها اللبن قبل النتاج فهي مبسق ونوق مباسيق وقال قطبة بن مالك : سمعت النبي ( ص ) يقرأ ( باصقات ) بالصاد فهي مبسق ونوق مباسيق وقال قطبة بن مالك : سمعت النبي ( ص ) يقرأ ( باصقات ) بالصاد ذكره الثعلبي قلت : الذي في صحيح مسلم عن قطبة بن مالك قال : صليت وصلى بنا رسول الله ( ص ) فقرأ

İbn Kesîr14. yy

أي نافعا أي حدائق من بساتين ونحوها وهو الزرع الذي يراد لحبه وادخاره

Beydâvî13. yy

ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد (9) والنخل باسقات لها طلع نضيد (10) رزقا للعباد وأحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج (11) ونزلنا من السماء ماء مباركا كثير المنافع فأنبتنا به جنات أشجارا وأثمارا. وحب الحصيد وحب الزرع الذي من شأنه أن يحصد كالبر والشعير. والنخل باسقات طوالا أو حوامل من أبسقت الشاة إذا حملت فيكون من أفعل فهو فاعل، وإفرادها بالذكر لفرط ارتفاعها وكثرة منافعها. وقرئ «باصقات» لأجل القاف. لها طلع نضيد منضود بعضه فوق بعض، والمراد تراكم الطلع أو كثرة ما فيه من الثمر. رزقا للعباد علة ل أنبتنا أو مصدر، فإن الإنبات رزق. وأحيينا به بذلك الماء. بلدة ميتا أرضا جدبة لا نماء ف ا أو مصدر، فإن الإنبات رزق. وأحيينا به بذلك الماء. بلدة ميتا أرضا جدبة لا نماء فيها. كذلك الخروج كما حييت هذه البلدة يكون خروجكم أحياء بعد موتكم.