بَلْ كَذَّبُوا۟ بِٱلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِىٓ أَمْرٍ مَّرِيجٍ

“Doğrusu hak kendilerine geldiği zaman yalanladılar da şimdi karmakarışık bir ıztırap içindeler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

[ق: 5] ، وهو القرآن [ق: 5] «أي كذبوا بالقرآن» [ق: 5] أي: مختلط. وإنما قيل للمرج مرج من ذلك، لأنه يكون فيه أخلاط من الدواب، ويقال: مرجت دابتك: أي خليتها تذهب حيث شاءت. ومنه قول الراجز: [+البحر الرجز] رعى بها مرج ربيع ممرجا %~% وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " [ق: 5] يقول: «فهم في أمر مختلط عليهم ملتبس، لا يعرفون حقه من باطله، يقال قد مرج أمر الناس إذا اختلط وأهمل» وقد اختلفت عبارات أهل التأويل في تأويلها، وإن كانت متقاربات المعاني، فقال بعضهم: معناها: فهم في أمر منكر؛ وقال: المريج: هو الشيء المنكر ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن خالد بن خداش قال: ثني سلم بن قتيبة، عن وهب بن حبيب الآمدي، عن أبي حمزة، عن ابن عباس، أنه سئل عن قوله: [ق: 5] قال: " المريج: الشيء المنكر؛ أما سمعت قول الشاعر: فجالت والتمست به حشاها فخر كأنه خوط مريج " وقال آخرون: بل معنى ذلك: في أمر مختلف ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله [ق: 5] «يقول مختلف» وقال آخرون: بل معناه: في أمر ضلالة ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، [ق: 5] قال: «هم في أمر ضلالة» وقال آخرون: بل معناه: في أمر ملتبس ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب قال: ثنا يحيى بن يمان، عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير ، في قوله: [ق: 5] قال: «ملتبس» حدثنا محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: [ق: 5] قال: «ملتبس» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: [ق: 5] «ملتبس عليهم أمره» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر قال: «والتبس عليه دينه» وقال آخرون: بل هو المختلط ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: [ق: 5] قال: " المريج: المختلط " وإنما قلت: هذه العبارات وإن اختلفت ألفاظها فهي في المعنى متقاربات، لأن الشيء مختلف ملتبس، معناه مشكل وإذا كان كذلك كان منكرا، لأن المعروف واضح بين، وإذا كان غير معروف كان لا شك ضلالة، لأن الهدى بين لا لبس فيه وقوله:

Zemahşerî12. yy

مضطرب . يقال : مرج الخاتم في أصبعه وجرج ؛ فيقولون تارة : شاعر ، وتارة : ساحر ، وتارة : كاهن ، لا يثبتون على شيء واحد : وقرىء : ( لما جاءهم ) بكسر اللام وما المصدرية ، واللام هي التي في قولهم لخمس خلون ، أي : عند مجيئه إياهم ، وقيل : { الحق } : القرآن . وقيل : الإخبار بالبعث . ! 7 < ( ق : 5 ) والجار والمجرور بدل من الضمير ، كأنه قيل : فقد كذبوا بما تقولون : وهي مع الياء كقولك : كتبت بالقلم . وقرىء : ( يستطيعون ) بالتاء والياء أيضا . يعني : فما تستطيعون أنتم يا كفار صرف العذاب عنكم . وقيل : الصرف : التوبة وقيل : الحيلة ، من قولهم : إنه ليتصرف ، أي : يحتال أو فما يستطيع آلهتكم أن يصرفوا عنكم العذاب ، أو أن يحتالوا لكم . الخطاب على العموم للمكلفين ، والعذاب الكبير لاحق بكل من ظلم ، والكافر ظالم : لقوله : > 7 ! ق : ( 5 ) بل كذبوا بالحق >

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. رد عليهم ، فإن قيل ما المضروب عنه ، نقول فيه وجهان أحدهما : تقديره لم يكذب المنذر ، بل كذبوا هم ، وتقديره هو أنه تعالى لما قال عنهم إنهم قالوا وقال تعالى : أي مختلف مختلط قال الزجاج وغيره : لأنهم تارة يقولون ساحر وأخرى شاعر ، وطورا ينسبونه إلى الكهانة ، وأخرى إلى الجنون ، والأصح أن يقال : هذا بيان الاختلاف المذكور في الآيات ، وذلك لأن قوله تعالى : ويدل عليه الفاء في قوله { فهم } لأنه حينئذ يصير كونهم مرتبا على ما تقدم وفيما ذكروه لا يكون مرتبا . فإن قيل : المريج ، المختلط ، وهذه أمور مرتبة متميزة على مقتضى العقل ، لأن الشاك ينتهي إلى درجة الظن ، والظان ينتهي إلى درجة القطع ، وعند القطع لا يبقى الظن ، وعند لظن لا يبقى الشك ، وأما ما ذكروه ففيه يحصل الاختلاط لأنهم لم يكن لهم في ذلك ترتيب ، بل تارة كانوا يقولون كاهن وأخرى مجنون ، ثم كانوا يعودون إلى نسبته إلى الكهانة بعد نسبته إلى الجنون وكذا إلى الشعر بعد السحر وإلى السحر بعد الشعر فهذا هو المريج . نقول كان الواجب أن ينتقلوا من الشك إلى الظن بصدقه لعلمهم بأمانته واجتنابه الكذب طول عمره بين أظهرهم ، ومن الظن إلى القطع بصدقه لظهور المعجزات الق ( ق : 5 ) سمى الماءين الكبيرين الواسعين بحرين . قال ابن عباس : مرج البحرين ، أي أرسلهما في مجاريهما كما ترسل الخيل في المرج وهما يلتقيان ، وقوله : واجتنابه الكذب طول عمره بين أظهرهم ، ومن الظن إلى القطع بصدقه لظهور المعجزات القاهرة على يديه ولسانه ، فلما غيروا الترتيب حصل عليه المرج ووقع الدرك مع المرج ، وأما ما ذكروه فاللائق به تفسير قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي بالقرآن في قول الجميع حكاه الماوردي وقال الثعلبي : بالحق القرآن وقيل : الإسلام وقيل : محمد ( ص ) أي مختلط يقولون مرة ساحر ومرة شاعر ومرة كاهن قاله الضحاك وبن زيد وقال قتادة : مختلف الحسن : ملتبس والمعنى متقارب وقال أبو هريرة : فاسد ومنه مرجت أمانات الناس أي فسدت ومرج الدين والأمر اختلط قال أبو دواد : مرج الدين فأعددت له * مشرف الحارك محبوك الكتد وقال بن عباس : المريج الأمر المنكر وقال عنه عمران بن أبي عطاء : ( مريج ) مختلط وأنشد : فجالت فالتمست به حشاها * فخر كأنه خوط مريج الخوط الغصن وقال عنه العوفي : في أمر ضلالة وهو قولهم ساحر شاعر مجنون كاهن وقيل : متغير وأصل المرج الاضطراب والقلق يقال : مرج أمر الناس ومرج أمر الدين ومرج الخاتم في أصبعي إذا قلق من الهزال وفي الحديث : ( كيف بك يا عبد ا أمر الدين ومرج الخاتم في أصبعي إذا قلق من الهزال وفي الحديث : ( كيف بك يا عبد الله إذا كنت في قوم قد مرجت عهودهم وآماناتهم واختلفوا فكانوا هكذا وهكذا ( وشبك بين أصابعه أخرجه أبو داود وقد ذكرناه في كتاب التذكرة ق : ( 6 ) أفلم ينظروا إلى > <

İbn Kesîr14. yy

أي وهذا حال كل من خرج عن الحق مهما قال بعد ذلك فهو باطل والمريج المختلف المضطرب الملتبس المنكر خلاله كقوله تعالى

Beydâvî13. yy

قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ (4) بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج (5) قد علمنا ما تنقص الأرض منهم ما تأكل من أجساد موتاهم، وهو رد لاستبعادهم بإزاحة ما هو الأصل فيه، وقيل إنه جواب القسم واللام محذوف لطول الكلام. وعندنا كتاب حفيظ حافظ لتفاصيل الأشياء كلها، أو محفوظ عن التغيير، والمراد إما تمثيل علمه بتفاصيل الأشياء بعلم من عنده كتاب محفوظ يطالعه، أو تأكيد لعلمه بها بثبوتها في اللوح المحفوظ عنده. بل كذبوا بالحق يعني النبوة الثابتة بالمعجزات، أو النبي صلى الله عليه وسلم، أو القرآن. لما جاءهم وقرئ «لما» بالكسر. فهم في أمر مريج مضطرب من مرج الخاتم في أصبعه إذا خرج، وذلك قولهم ئ «لما» بالكسر. فهم في أمر مريج مضطرب من مرج الخاتم في أصبعه إذا خرج، وذلك قولهم تارة أنه شاعر وتارة أنه ساحر وتارة أنه كاهن.