إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ

“Şüphesiz ki bunda kalbi olan ve hazır bulunup kulak veren kimse için elbette bir öğüt vardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

[ق: 37] يقول تعالى ذكره: إن في إهلاكنا القرون التي أهلكناها من قبل قريش {لذكرى} يتذكر بها [ق: 37] يعني: لمن كان له عقل من هذه الأمة، فينتهي عن الفعل الذي كانوا يفعلونه من كفرهم بربهم، خوفا من أن يحل بهم مثل الذي حل بهم من العذاب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: [ق: 37] : " أي من هذه الأمة، يعني بذلك القلب: القلب الحي " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة [ق: 37] قال: «من كان له قلب من هذه الأمة» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: [ق: 37] قال: «قلب يعقل ما قد سمع من الأحاديث التي ضرب الله بها من عصاه من الأمم» والقلب في هذا الموضع: العقل وهو من قولهم: ما لفلان قلب، وما قلبه PageEndV21P463 معه: أي ما عقله معه وأين ذهب قلبك؟ يعني أين ذهب عقلك وقوله: [ق: 37] يقول: أو أصغى لإخبارنا إياه عن هذه القرون التي أهلكناها بسمعه، فيسمع الخبر عنهم، كيف فعلنا بهم حين كفروا بربهم، وعصوا رسله [ق: 37] يقول: وهو متفهم لما يخبر به عنهم شاهد له بقلبه، غير غافل عنه ولا ساه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت ألفاظهم فيه ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: [ق: 37] يقول: «إن استمع الذكر وشهد أمره» قال في ذلك: «يجزيه إن عقله» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: [ق: 37] قال: «وهو لا يحدث نفسه، شاهد القلب» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: PageEndV21P464 سمعت الضحاك، يقول في قوله: [ق: 37] قال: " العرب تقول: ألقى فلان سمعه: أي استمع بأذنيه، وهو شاهد، يقول: غير غائب " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، [ق: 37] قال: «يسمع ما يقول، وقلبه في غير ما يسمع» وقال آخرون: عنى بالشهيد في هذا الموضع: الشهادة ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، [ق: 37] «يعني بذلك أهل الكتاب، وهو شهيد على ما يقرأ في كتاب الله من بعث محمد صلى الله عليه وسلم» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة [ق: 37] «على ما في يده من كتاب الله أنه يجد النبي صلى الله عليه وسلم مكتوبا» قال: ثنا ابن ثور قال: قال معمر: وقال الحسن: «هو منافق استمع القول ولم ينتفع» حدثنا أحمد بن هشام قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل، عن السدي، عن أبي صالح، في قوله: [ق: 37] PageEndV21P465 قال: «المؤمن يسمع القرآن، وهو شهيد على ذلك» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: [ق: 37] قال: «ألقى السمع يسمع ما قد كان مما لم يعاين من الأحاديث عن الأمم التي قد مضت، كيف عذبهم الله وصنع بهم حين عصوا رسله» PageEndV21P465 ## || [ق: 38] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

أي قلب واع ؛ لأن من لا يعي قلبه فكأنه لا قلب له . وإلقاء السمع : الإصغاء أي حاضر بفطنته . لأن من لا يحضر ذهنه فكأنه غائب ، وقد ملح الإمام عبد القاهر في قوله لبعض من يأخذ عنه : % ما شئت من زهزهة والفتى % % بمصقلاباذ لسقي الزروع % أو : وهو مؤمن شاهد على صحته وأنه وحي من الله ، أو وهو بعض الشهداء في قوله تعالى : ( ق : 37 ) وقرىء : ( نهد قلبه ) ، بالنون . ويهد قلبه ، بمعنى : يهتد . ويهدأ قلبه : يطمئن . ويهد . ويهدا على التخفيف

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

قيل : المراد قلب موصوف بالوعي ، أي لمن كان له قلب واع يقال لفلان مال أي كثير فالتنكير يدل على معنى في الكمال ، والأولى أن يقال هو لبيان وضوح الأمر بعد الذكر وأن لا خفاء فيه لمن كان له قلب ما ولو كان غير كامل ، كما يقال أعطه شيئا ولو كان درهما ، ونقول الجنة لمن عمل خيرا ولو حسنة ، فكأنه تعالى قال : إن في ذلك لذكرى لمن يصح أن يقال له قلب وحينئذ فمن لا يتذكر لا قلب له أصلا كما في قوله تعالى : وذلك لأنه يصير كأنه / تعالى يقول : إن في ذلك لذكرى لمن كان ذا قلب واع ذكي يستخرج الأمور بذكائه أو ألقى السمع ويستمع من المنذر فيتذكر ، وأما على قولك المراد من صح أن يقال له قلب ولو كان غير واع لا يظهر هذا الحسن ، نقول على ما ذكرنا ربما يكون الترتيب أحسن وذلك لأن التقدير يصير كأنه تعالى قال : فيه ذكرى لكل واحد كيف كان له قلب لظهور الأمر ، فإن كان لا يحصل لكل أحد فلمن يستمع حاصل ويؤيد ما ذكرنا قوله تعالى : حيث لم يكل أو استمع لأن الاستماع ينبىء عن طلب زائد ، وأما إلقاء السمع فمعناه أن الذكرى حاصلة لمن لا يمسك سمعه بل يرسله إرسالا ، وإن لم يقصد السماع كالسامع في الصوت الهائل فإنه يحصل عند مجرد فتح الأذن وإن لم يقصد السماع والصوت الخفي لا يسمع إلا باستماع وتطلب ، فنقول الذكرى حاصلة لمن كان له قلب كيف كان قلبه لظهورها فإن لم تحصل فلمن له أذن غير مسدودة كيف كان حاله سواء استمع باجتهاده أو لم يجتهد في سماعه ، فإن قيل فقوله تعالى : للحال وهو يدل على أن إلقاء السمع بمجرده غير كاف ، نقول هذا يصحح ما ذكرناه لأنا قلنا بأن الذكرى حاصلة لمن له قلب ما ، فإن لم تحصل له فتحصل له إذا ألقى السمع وهو حاضر بباله من القلب ، وأما على الأول فمعناه من ليسه له قلب واع ، يحصل له الذكر إذا ألقى السمع وهو حاضر بقلبه فيكون عند الحضور بقلبه يكون له قلب واع ، وقد فرض عدمه هذا إذا قلنا بأن قوله : بمعنى الحال ، وإذا لم نقل به فلا يرد ما ذكر وهو يحتمل غير ذلك بيانه هو أن يقال ذلك إشارة إلى القرآن وتقريره هو أن الله تعالى لما قال في أول السورة : أو لمن يستمع ، ثم قال : أي المنذر الذي تعجبتم منه شهيد كما قال تعالى : أي استمع وإلقاء السمع كناية في الاستماع ، لأن من لا يسمع فكأنه حفظ سمعه وأمسكه فإذا أرسله حصل الاستماع ، فإن قيل على قول من قال التنكير في القلب للتكثير يظهر حسن ترتيب في قوله :

Kurtubî13. yy

فوقع القسم على هذه الكلمة كأنه قال : ( ق ) أي بالقدرة والقرآن المجيد أقسمت أن فيما اقتصصت في هذه السورة لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ) وقال بن كيسان : جوابه أي عقل يتدبر به فكنى بالقلب عن العقل لأنه موضعه قال معناه مجاهد وغيره وقيل : لمن كان له حياة ونفس مميزة فعبر عن النفس الحية بالقلب لأنه وطنها ومعدن حياتها كما قال امرؤ القيس : أغرك مني أن حبك قاتلي * وأنك مهما تأمري القلب يفعل وفي التنزيل : لينذر من كان حيا وقال يحيى بن معاذ : القلب قلبان قلب محتش بأشغال الدنيا حتى إذا حضر أمر من الأمور الإخرة لم يدر ما يصنع وقلب قد احتشى بأهوال الآخرة حتى إذا حضر أمر من أمور الدنيا لم يدر ما يصنع لذهاب قلبه في الآخرة أي استمع القرآن تقول العرب : ألق إلي سمعك أي استمع وقد مضى في طه كيفية الاستماع وثمرته أي شاهد القلب قال الزجاج : أي قلبه حاضر فيما يستمع وقال سفيان : أي لا يكون حاضرا وقلبه غائب ثم قيل : الآية لأهل الكتاب قاله مجاهد وقتادة وقال الحسن : إنها في اليهود والنصارى خاصة وقال محمد بن كعب وأبو صالح : إنها في أهل القرآن خاصة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي لب يعي به وقال مجاهد عقل أي استمع الكلام فوعاه وتعقله بعقله وتفهمه بلبه وقال مجاهد يعني لا يحدث نفسه في هذا بقلب وقال الضحاك العرب تقول ألقى فلان سمعه إذا استمع بأذنيه وهو شاهد بقلب غير غائب وهكذا قال الثوري وغير واحد وقوله سبحانه وتعالى

Beydâvî13. yy

إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد (37) ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب (38) إن في ذلك فيما ذكر في هذه السورة. لذكرى لتذكرة. لمن كان له قلب أي قلب واع يتفكر في حقائقه. أو ألقى السمع أي أصغى لاستماعه. وهو شهيد حاضر بذهنه ليفهم معانيه، أو شاهد بصدقه فيتعظ بظواهره وينزجر بزواجره، وفي تنكير ال قلب وإبهامه تفخيم وإشعار بأن كل قلب لا يتفكر ولا يتدبر كلا قلب. ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام مر تفسيره مرارا. وما مسنا من لغوب من تعب وإعياء، وهو رد لما زعمت اليهود من أنه تعالى بدأ خلق العالم يوم الأحد وفرغ منه يوم الجمعة واستراح يوم عمت اليهود من أنه تعالى بدأ خلق العالم يوم الأحد وفرغ منه يوم الجمعة واستراح يوم السبت واستلقى على العرش.