وَلَوْ كَانُوا۟ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلنَّبِىِّ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا ٱتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَآءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ

“Eğer onlar, Allah'a, Peygamber'e ve ona indirilen Kur'ân'a inanmış olsalardı, kâfirleri dost tutmazlardı. Fakat onların çoğu yoldan çıkmış kimselerdir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

" قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا، فجلس وقال: «لا حتى تأخذوا يدي الظالم فتأطروه على الحق أطرا» حدثنا ابن بشار ، قال: ثنا أبو داود، قال: أملاه علي، قال: ثنا محمد بن أبي الوضاح، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن PageEndV08P591 سفيان، عن علي بن بذيمة، قال: سمعت أبا عبيدة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر. نحوه. غير أنهما قالا في حديثهما: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا، فاستوى جالسا ثم قال: «كلا والذي نفسي بيده حتى تأخذوا على يدي الظالم، فتأطروه على الح يقول: " ولكن كثيرا منهم أهل خروج عن طاعة الله إلى معصيته وأهل استحلال لما حرم الله عليهم من القول والفعل وكان مجاهد يقول في ذلك ما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم ، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: يقول: " ما اتخذوهم أصحابا وأنصارا من دون المؤمنين. يقول: " يصدقون بالله ويقرون به ويوحدونه ويصدقون نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بأنه لله نبي مبعوث ورسول مرسل يقول تعالى ذكره: ولو كان هؤلاء الذين يتولون الذين كفروا من بني إسرائيل قال: «المنافقون» PageEndV08P593 ## || القول في تأويل قوله تعالى: وى جالسا ثم قال: «كلا والذي نفسي بيده حتى تأخذوا على يدي الظالم، فتأطروه على الحق أطرا» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله:

Zemahşerî12. yy

( المائدة : 81 ) ، اتق الله : واظب على ما أنت عليه من التقوى ، واثبت عليه ، وازدد منه ، وذلك لأن التقوى باب لا يبلغ آخره

Kurtubî13. yy

أي خارجون عن الإيمان بنبيهم لتحريفهم أو عن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم لنفاقهم المائدة : ( 82 ) لتجدن أشد الناس > < يدل بهذا على أن من اتخذ كافرا وليا فليس بمؤمن إذا اعتقد اعتقاده ورضي أفعاله

İbn Kesîr14. yy

أي خارجون عن طاعة الله ورسوله مخالفون لآيات وحيه وتنزيله < الآيات

Beydâvî13. yy

ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون (80) ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون (81) ترى كثيرا منهم من أهل الكتاب. يتولون الذين كفروا يوالون المشركين بغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين. لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أي لبئس شيئا قدموه ليردوا عليه يوم القيامة أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون هو المخصوص بالذم، والمعنى موجب سخط الله والخلود في العذاب، أو علة الذم والمخصوص محذوف أي لبئس شيئا ذلك لأنه كسبهم السخط والخلود. ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي يعني نبيهم وإن كانت الآية في الم هم السخط والخلود. ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي يعني نبيهم وإن كانت الآية في المنافقين فالمراد نبينا عليه السلام. وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء إذ الإيمان يمنع ذلك. ولكن كثيرا منهم فاسقون خارجون عن دينهم أو متمردون في نفاقهم.