وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا

“Göklerin ve yerin orduları Allah'ındır. Allah çok güçlüdür, hüküm ve hikmet sahibidir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Kurtubî13. yy

تقدم في غير موضع جميعه والحمد لله وقيل : لما جرى صلح الحديبية قال بن أبي : أيظن محمد أنه إذا صالح أهل مكة أو فتحها لا يبقي له عدو فأين فارس والروم فبين الله عز وجل أن جنود السماوات والأرض أكثر من فارس والروم وقيل : يدخل فيه جميع المخلوقات وقال بن عباس : ولله جنود السماوات الملائكة وجنود الأرض المؤمنون وأعاد لأن الذي سبق عقيب ذكر المشركين من قريش وهذا عقيب ذكر المنافقين وسائر المشركين والمراد في الموضعين التخويف والتهديد فلو أراد إهلاك المنافقين والمشركين لم يعجزه ذلك ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى الفتح : ( 8 ) إنا أرسلناك شاهدا > <

İbn Kesîr14. yy

< الآيات

Beydâvî13. yy

ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما (5) ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا (6) ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا حكيما (7) ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها علة بما بعده لما دل عليه قوله: ولله جنود السماوات والأرض من معنى التدبير، أي دبر ما دبر من تسليط المؤمنين ليعرفوا نعمة الله فيه ويشكروها فيدخلهم الجنة ويعذب الكفار والمنافقين لما غاظهم من ذلك، أو فتحنا أو أنزل أو جميع ما ذكر أو جنة ويعذب الكفار والمنافقين لما غاظهم من ذلك، أو فتحنا أو أنزل أو جميع ما ذكر أو ليزدادوا، وقيل إنه بدل منه بدل الاشتمال. ويكفر عنهم سيئاتهم يغطيها ولا يظهرها. وكان ذلك أي الإدخال والتكفير. عند الله فوزا عظيما لأنه منتهى ما يطلب من جلب نفع أو دفع ضر، وعند حال من الفوز. ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات عطف على «يدخل» إلا إذا جعلته بدلا فيكون عطفا على المبدل منه. الظانين بالله ظن السوء ظن الأمر السوء وهو أن لا ينصر رسوله والمؤمنين. عليهم دائرة السوء دائرة ما يظنونه ويتربصونه بالمؤمنين لا يتخطاهم، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو دائرة السوء بالضم وهما لغتان، غير أن المفتوح غلب في أن يضاف إل بن كثير وأبو عمرو دائرة السوء بالضم وهما لغتان، غير أن المفتوح غلب في أن يضاف إليه ما يراد ذمه والمضموم جرى مجرى الشر وكلاهما في الأصل مصدر وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم عطف لما استحقوه في الآخرة على ما استوجبوه في الدنيا، والواو في الأخيرين والموضع موضع الفاء إذ اللعن سبب للاعداد، والغضب سبب له لاستقلال الكل في الوعيد بلا اعتبار السببية. وساءت مصيرا جهنم. ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا حكيما.