ينصرهم من الله " وقوله: يقول: ثم لا يجد هؤلاء الكفار المنهزمون عنكم، المولوكم الأدبار، وليا يواليهم على حربكم، ولا نصيرا ينصرهم عليكم، لأن الله تعالى ذكره معكم، ولن يغلب حزب الله ناصره وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " يعني كفار قريش، قال الله: يقول: لانهزموا عنكم، فولوكم أعجازهم، وكذلك يفعل المنهزم من قرنه في الحرب معنى سننت فيهم الهزيمة والخذلان، فلذلك قيل: بالله أيها المؤمنون بمكة
وَلَوْ قَٰتَلَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوَلَّوُا۟ ٱلْأَدْبَٰرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
“Eğer kâfirler sizinle savaşsalardı arkalarına dönüp kaçarlardı. Sonra bir dost ve yardımcı da bulamazlardı.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinمن أهل مكة ولم يصالحوا . وقيل : من حلفاء أهل خيبر لغلبوا وانهزموا
. قد ذكرنا مرارا أن دفع الضرر عن الشخص إما أن يكون بولي ينفع باللطف ، أو بنصير يدفع بالعنف ، وليس للذين كفروا شيء من ذلك ، وفي قوله تعالى : { ثم } لطيفة وهي أن من يولي دبره يطلب الخلاص من القتل بالالتحاق بما ينجيه ، فقال وليس إذا ولوا الأدبار يتخلصون ، بل بعد التولي الهلاك لاحق بهم . ! 7 < ( الفتح : 22 ) أي هو بتقدير الله ، لأنه كف أيديهم عنكم بالفرار ، وأيديكم عنهم بالرجوع عنهم وتركهم ، وقوله تعالى :
قال قتادة : يعني كفار قريش في الحديبية وقيل : ولو قاتلكم غطفان وأسد والذين أرادوا نصرة أهل خيبر لكانت الدائرة عليهم يعني طريقة الله وعاداته السالفة نصر أوليائه على أعدائه وانتصب سنة على المصدر وقيل : سنة الله أي كسنة الله والسنة الطريقة والسيرة قال : فلا تجزعن من سيرة أنت سرتها * فأول راض سنة من يسيرها والسنة أيضا : ضرب من تمر المدينة
يقول عز وجل مبشرا لعباده المؤمنين بأنه لو ناجزهم المشركون لنصر الله رسوله وعباده المؤمنين عليهم ولانهزم جيش الكفر فارا مدبرا لا يجدون وليا ولا نصيرا لأنهم محاربون لله ولرسوله ولحزبه المؤمنين ثم قال تبارك وتعالى
ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا (22) سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا (23) وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا (24) ولو قاتلكم الذين كفروا من أهل مكة ولم يصالحوا. لولوا الأدبار لانهزموا. ثم لا يجدون وليا يحرسهم. ولا نصيرا ينصرهم. سنة الله التي قد خلت من قبل أي سن غلبة أنبيائه سنة قديمة فيمن مضى من الأمم كما قال تعالى: لأغلبن أنا ورسلي. ولن تجد لسنة الله تبديلا تغييرا. وهو الذي كف أيديهم عنكم أي أيدي كفار مكة. وأيديكم عنهم ببطن مكة في داخل مكة. من بعد أن أظفركم عليهم أظهركم عليهم، وذل مكة. وأيديكم عنهم ببطن مكة في داخل مكة. من بعد أن أظفركم عليهم أظهركم عليهم، وذلك أن عكرمة بن أبي جهل خرج في خمسمائة إلى الحديبية، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد على جند فهزمهم حتى أدخلهم حيطان مكة ثم عاد. وقيل كان ذلك يوم الفتح واستشهد به على أن مكة فتحت عنوة وهو ضعيف إذ السورة نزلت قبله. وكان الله بما تعملون من مقاتلتهم أولا طاعة لرسوله وكفهم ثانيا لتعظيم بيته، وقرأ أبو عمرو بالياء. بصيرا فيجازيهم عليه. ## |