> 7 ! الفتح : ( 13 ) ومن لم يؤمن >
وَمَن لَّمْ يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ فَإِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَٰفِرِينَ سَعِيرًا
“Kim Allah'a ve Rasulüne iman etmezse şüphesiz biz, kâfirler için çılgın bir ateş hazırlamışızdır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin. > 7 @QB@ < الفتح : ( 13 ) ومن لم يؤمن > على قولنا : ويظن به خلفا وبرسوله كذبا فإنا أعتدنا له سعيرا ، وفي قوله
أي من لم يخلص العمل في الظاهر والباطن لله فإن الله تعالى سيعذبه في السعير وإن أظهر للناس ما يعتقدون خلاف ماهو عليه في نفس الأمر ثم بين تعالى أنه الحاكم المالك المتصرف في أهل السماوات والأرض
ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا (13) ولله ملك السماوات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وكان الله غفورا رحيما (14) ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا وضع الكافرين موضع الضمير إيذانا بأن من لم يجمع بين الإيمان بالله ورسوله فهو كافر وأنه مستوجب للسعير بكفره، وتنكير سعيرا للتهويل أو لأنها نار مخصوصة. ولله ملك السماوات والأرض يدبره كيف يشاء. يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء إذ لا وجوب عليه. وكان الله غفورا رحيما فإن الغفران والرحمة من ذاته والتعذيب داخل تحت قضائه بالعرض، ولذلك جاء في الحديث الإلهي «سبقت رحمتي غضبي» .