إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيْهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا

“Herhalde sana bey'at edenler ancak Allah'a bey'at etmektedirler. Allah'ın eli onların ellerinin üzerindedir. Kim ahdi bozarsa ancak kendi aleyhine bozmuş olur. Kim de Allah'a verdiği ahde vefa gösterirse Allah ona büyük bir mükâfat verecektir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

بالحديبية من أصحابك على أن لا يفروا عند لقاء العدو، ولا يولوهم الأدبار يقول: إنما يبايعون ببيعتهم إياك الله، لأن الله ضمن لهم الجنة بوفائهم له بذلك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «يوم الحديبية» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «وهم الذين بايعوا يوم الحديبية» وفي قوله: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وجهان من التأويل: أحدهما: يد الله فوق أيديهم عند البيعة، لأنهم كانوا يبايعون الله ببيعتهم نبيه صلى الله عليه وسلم؛ والآخر: قوة الله PageEndV21P255 فوق قوتهم في نصرة رسوله صلى الله عليه وسلم، لأنهم إنما بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على نصرته على العدو وقوله: يقول تعالى ذكره: فمن نكث بيعته إياك يا محمد، ونقضها فلم ينصرك على أعدائك، وخالف ما وعد ربه يقول: فإنما ينقض بيعته، لأنه بفعله ذلك يخرج ممن وعده الله الجنة بوفائه بالبيعة، فلم يضر بنكثه غير نفسه، ولم ينكث إلا عليها، فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله تبارك وتعالى ناصره على أعدائه، نكث الناكث منهم، أو وفى ببيعته وقوله: الآية، يقول تعالى ذكره: ومن أوفى بما عاهد الله عليه من الصبر عند لقاء العدو في سبيل الله ونصرة نبيه صلى الله عليه وسلم على أعدائه يقول: فسيعطيه الله ثوابا عظيما، وذلك أن يدخله الجنة جزاء له على وفائه بما عاهد عليه الله، ووثق لرسوله على الصبر معه عند البأس بالمؤكدة من الأيمان وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «وهي الجنة» PageEndV21P255 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

> 7 ! الفتح : ( 10 ) إن الذين يبايعونك > لما قال فلا يعود ضرر نكثه إلا عليه . قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه : ( 1043 ) بايعنا رسول الله تحت الشجرة على الموت ، وعلى أن لا نفر ، فما نكث أحد منا البيعة إلا جد بن قيس وكان منافقا ، اختبأ تحت إبط بعيره ولم يسر مع القوم . وقرىء : ( إنما يبايعون لله ) أي : لأجل الله ولوجهه ، وقرىء : ( ينكث ) بضم الكاف وكسرها ، وبما عاهد وعهد ( الفتح : 10 ) . ( الفتح : 10 ) وقيل : فإنهم لا يكذبونك بقلوبهم ، ولكنهم يجحدون بألسنتهم . وقيل : فإنهم لا يكذبونك لأنك عندهم الصادق الموسوم بالصدق ، ولكنهم يجحدون بآيات الله . وعن ابن عباس رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمى الأمين فعرفوا أنه لا يكذب في شيء ، ولكنهم كانوا يجحدون . وكان أبو جهل يقول : ما نكذبك لأنك عندنا صادق ، وإنما نكذب ما جئتنا به . وروي : ( 374 ) أن الأخنس بن شريق قال لأبي جهل : يا أبا الحكم ، أخبرني عن محمد ، أصادق هو أم كاذب ، فإنه ليس عندنا أحد غيرنا ؟ فقال له : والله إن محمدا لصادق وما كذب قط ، ولكن إذا ذهب بنو قصي باللواء والسقاية والحجابة والنبوة ، فماذا يكون لسائر ق أكده تأكيدا على طريق التخييل فقال : يريد أن يد رسول الله التي تعلو أيدي المبايعين : هي يد الله ، والله تعالى منزه عن الجوارح وعن صفات الأجسام ، وإنما المعنى : تقرير أن عقد الميثاق مع الرسول كعقده مع الله من غير تفاوت بينهما ، كقوله تعالى : قط ، ولكن إذا ذهب بنو قصي باللواء والسقاية والحجابة والنبوة ، فماذا يكون لسائر قريش ، فنزلت ، وقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الفتح : 10 ) فالبينات التي كان الأنبياء عليهم السلام يذكرونها ويقررونها نعم وأياد ، وأيضا العهود التي كانوا يأتون بها مع القوم أيادي وجمع اليد في العدد القليل هو الأيدي وفي العدد الكثير هو الأيادي ، فثبت أن بيانات الأنبياء عليهم السلام وعهودهم صح تسميتها بالأيدي ، وإذا كانت النصائح والعهود إنما تظهر من الفم فإذا لم تقبل صارت مردودة إلى حيث جاءت ، ونظيره قوله تعالى : ( الفتح : 10 ) وقال في عكسه ( الفتح : 10 ) . أما قوله : { بالحق } ففيه وجوه أحدها : أن المراد من ذكر هذه القصص أن يعتبر بها محمد صلى الله عليه وسلم ، وتعتبر بها أمته في احتمال الشدائد في الجهاد ، كما احتملها المؤمنون في الأمم المتقدمة وثانيها : { بالحق } أي باليقين الذي لا يشك فيه أهل الكتاب ، لأنه في كتبهم ، كذلك من غير تفاوت أصلا وثالثها : إنا أنزلنا هذه الآيات على وجه تكون دالة في نبوتك بسبب ما فيها من الفصاحة والبلاغة ورابعها : ( الفتح : 10 ) وقوله { وهو } أي مجازيهم بالعقاب على خداعهم . قال ابن عباس رضي الله عنهما : إنه تعالى خادعهم الآخرة ، وذلك أنه تعالى يعطيهم نورا كما يعطي المؤمنين فإذا وصلوا إلى الصراط انطفأ نورهم وبقوا في الظلمة ، ودليله قوله تعالى : ( الفتح : 10 ) والثاني : أن لفظ الابن كما يطلق على ابن الصلب فقد يطلق أيضا على من يتخذ ابنا ، واتخاذه ابنا بمعنى تخصيصه بمزيد الشفقة والمحبة ، فالقوم لما ادعوا أن عناية الله بهم أشد وأكمل من عنايته بكل ما سواهم ، لا جرم عبر الله تعالى عن دعواهم كمال عناية الله بهم بأنهم ادعوا أنهم أبناء الله . الثالث : أن اليهود لما زعموا أن عزيرا ابن الله ، والنصارى زعموا أن المسيح ابن الله ، ثم زعموا أن عزيرا والمسيح كانا منهم ، صار ذلك كأنهم قالوا نحن أبناء الله ، ألا ترى أن أقارب الملك إذا فاخروا إنسانا آخر فقد يقولون : نحن ملوك الدنيا ، ونحن سلاطين العالم ، وغرضهم منه كونهم مختصين بذلك الشخص الذي هو الملك ( الفتح : 10 ) وتارة بإثبات اليدين لله تعالى : منها هذه الآية ، ومنها قوله تعالى لإبليس الملعون ( الفتح : 10 ) . والوجه الرابع : في التأويل وهو كلام خطر بالبال ، هو أن يقال المراد من قوله ( الفتح : 10 ) ومما يؤكد أن المراد ذلك أن قوله : ( الفتح : 10 ) وكقوله : ، ( الفتح : 10 ) الخامس : قال تعالى : . > 7 ! / الفتح : ( 10 ) إن الذين يبايعونك > لما بين أنه مرسل ذكر أن من بايعه فقد بايع الله ، وقوله تعالى : يحتمل وجوها ، وذلك أن اليد في الموضعين إما أن تكون بمعنى واحد ، وإما أن تكون بمعنيين ، فإن قلنا إنها بمعنى واحد ، ففيه وجهان أحدهما : { يد الله } بمعنى نعمة الله عليهم فوق إحسانهم إلى الله كما قال تعالى : أي نصرته إياهم أقوى وأعلى من نصرتهم إياه ، يقال : اليد لفلان ، أي الغلبة والنصرة والقهر . وأما إن قلنا إنها بمعنيين ، فنقول في حق الله تعالى بمعنى الحفظ ، وفي حق المبايعين بمعنى الجارحة ، واليد كناية عن الحفظ مأخوذ من حال المتبايعين إذا مد كل واحد منهما يده إلى صاحبه في البيع والشراء ، وبينهما ثالث متوسط لا يريد أن يتفاسخا العقد من غير إتمام البيع ، فيضع يده على يديهما ، ويحفظ أيديهما إلى أن يتم العقد ، ولا يترك أحدهما يترك يد الآخر ، فوضع اليد فوق الأيدي صار سببا للحفظ على البيعة ، فقال تعالى : يحفظهم على البيعة كما يحفظ ذلك المتوسط أيدي المتبايعين ، وقوله تعالى : أما على قولنا المراد من اليد النعمة أو الغلبة والقوة ، فلأن من نكث فوت على نفسه الإحسان الجزيل في مقابلة العمل القليل ، فقد خسر ونكثه على نفسه ، وأما على قولنا المراد الحفظ ، فهو عائد إلى قوله يعني من يبايعك أيها النبي إذا نكث لا يكون نكثه عائدا إليك ، لأن البيعة مع الله ولا إلى الله ، لأنه لا يتضرر بشيء ، فضرره لا يعود إلا إليه . قال : وقد ذكرنا أن العظم في الأجرام ، لا يقال إلا إذا اجتمع فيه الطول البالغ والعرض الواسع والسمك الغليظ ، فيقال في الجبل الذي هو مرتفع ، ولا اتساع لعرضه جبل عال أو مرتفع أو شاهق ، فإذا انضم إليه الاتساع في الجوانب يقال عظيم ، والأجر كذلك ، لأن مآكل الجنة تكون من أرفع الأجناس ، وتكون في غاية الكثرة ، وتكون ممتدة إلى الأبد لا انقطاع لها ، فحصل فيه ما يناسب أن يقال له عظيم والعظيم في حق الله تعالى إشارة إلى كماله في صفاته ، كما أنه في الجسم إشارة إلى كماله في جهاته . ! 7 < ( الفتح : 10 ) عاد إلى بيان حالهم وقال : لا تأنف السلاطين من أتباعك ، بل جراءة لأجهل الملوك أن ينصب خليفة من غير قبيلتك ، فالقراء يحفظون ألفاظ منشورك ، والمفسرون يفسرون معاني فرقانك ، والوعاظ يبلغون وعظك / بل العلماء والسلاطين يصلون إلى خدمتك ، ويسلمون من وراء الباب عليك ، ويمسحون وجوههم بتراب روضتك ، ويرجون شفاعتك ، فشرفك باق إلى يوم القيامة . ! 7 < وجعلت متابعتك متابعة لي حيث قلت : ( الفتح : 10 ) وقال : ( الفتح : 10 ) وقوله : ( الفتح : 10 ) أي ولا تنقضوا أيمان البيعة بعد توكيدها ، أي بعد توثيقها باسم الله . الثاني : أن المراد منه كل عهد يلتزمه الإنسان باختياره قال ابن عباس : والوعد من العهد ، وقال / ميمون بن مهران من عاهدته وف بعهده مسلما كان أو كافرا فإنما العهد صلى الله عليه وسلم تعالى . الثالث : قال الأصم : المراد منه الجهاد وما فرض الله في الأموال من حق . الرابع : عهد الله هو اليمين بالله ، وقال هذا القائل : إنما يجب الوفاء باليمين إذا لم يكن الصلاح في خلافه ، لأنه عليه السلام قال : ( من حلف على يمين ورأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير ثم ليكفر ) . الخامس : قال القاضي : العهد يتناول كل أمر يجب الوفاء بمقتضاه ( الفتح : 10 ) وقال : ك الدنيا ، ونحن سلاطين العالم ، وغرضهم منه كونهم مختصين بذلك الشخص الذي هو الملك والسلطان فكذا هاهنا ، والرابع : قال ابن عباس : إن النبي صلى الله عليه وسلم دعا جماعة من اليهود إلى دين الإسلام وخوفهم بعقاب الله تعالى فقالوا : كيف تخوفنا بعقاب الله ونحن أبناء الله وأحباؤه ، فهذه الرواية إنما وقعت عن تلك الطائفة ، وأما النصارى فإنهم يتلون في الإنجيل الذي لهم أن المسيح قال لهم : اذهب إلى أبي وأبيكم وجملة الكلام أن اليهود والنصارى كانوا يرون لأنفسهم فضلا على سائر الخلق بسبب أسلافهم الأفاضل من الأنبياء حتى انتهوا في تعظيم أنفسهم إلى أن قالوا : نحن أبناء الله وأحباؤه . ثم انه تعالى أبطل عليهم دعواهم هو خير ثم ليكفر ) . الخامس : قال القاضي : العهد يتناول كل أمر يجب الوفاء بمقتضاه ، ومعلوم أن أدلة العقل والسمع أوكد في لزوم الوفاء بما يدلان على وجوبه من اليمين ولذلك لا يصح في هذين الدليلين التغير والاختلاف ، ويصح ذلك في اليمين وربما ندب فيه خلاف الوفاء . ولقائل أن يقول : إنه تعالى قال : م أنفسهم إلى أن قالوا : نحن أبناء الله وأحباؤه . ثم انه تعالى أبطل عليهم دعواهم وقال :

Kurtubî13. yy

قيل : يده في الثواب فوق أيديهم في الوفاء ويده في المنة عليهم بالهداية فوق أيديهم في الطاعة وقال الكلبي : معناه نعمة الله عليهم فوق ما صنعوا من البيعة وقال بن كيسان : قوة الله ونصرته فوق قوتهم ونصرتهم ( فمن نكث ) بعد البيعة بين أن بيعتهم لنبيه صلى الله عليه وسلم إنما هي بيعة الله كما قال تعالى : من يطع الرسول فقد أطاع الله وهذه المبايعة هي بيعة الرضوان على ما يأتي بيانها في هذه السورة إن شاء الله تعالى يعني في الجنة وقرأ حفص والزهري عليه بضم الهاء وجرها الباقون وقرأ نافع وبن كثير وبن عامر فسنوتيه بالنون واختاره الفراء وأبو معاذ وقرأ الباقون بالياء وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم لقرب اسم الله منه الفتح : ( 11 ) سيقول لك المخلفون > < أي يرجع ضرر النكث عليه لأنه حرم نفسه الثواب وألزمها العقاب

İbn Kesîr14. yy

أي ثوابا جزيلا وهذه البيعة هي بيعة الرضوان وكانت تحت شجرة سمرة بالحديبية وكان الصحابة رضي الله عنهم الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ قيل ألفا وثلاث مئة وقيل وأربع مئة وقيل وخمس مئة والأوسط أصح الأحاديث الواردة في بيعة الرضوان [ ذكر الاحاديث الواردة في ذلك ] قال البخاري < 4840 > حدثنا قتيبة حدثنا سفيان عن عمرو عن جابر رضي الله عنه قال كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مئة ورواه مسلم < 1856 > من حديث سفيان بن عيينة به وأخرجاه < خ 3576 1856 > أيضا من حديث الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن جابر رضي الله عنه قال كنا يومئذ ألفا وأربع مئة ووضع يده في ذلك الماء فجعل الماء ينبع من بين أصابعه حتى ولهذا قال تعالى ههنا أي إنما يعود وبال ذلك على الناكث والله غني عنه كقوله جل وعلا أي هو حاضر معهم يسمع أقوالهم ويرى مكانهم ويعلم ضمائرهم وظواهرهم فهو تعالى هو المبايع بواسطة رسول الله صلى الله عليه وسلم كقوله تعالى نا يومئذ ألفا وأربع مئة ووضع يده في ذلك الماء فجعل الماء ينبع من بين أصابعه حتى رووا كلهم وهذا مختصر من سياق آخر حين ذكر قصة عطشهم يوم الحديبية وان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاهم سهما من كنانته فوضعوه في بئر الحديبية فجاشت بالماء حتى كفتهم فقيل لجابر رضي الله عنه كم كنتم يومئذ قال كنا ألفا وأربع مئة ولو كنا مئة ألف لكفانا وفي رواية الصحيحين < خ 4152 1856 > عن جابر رضي الله عنه أنهم كانوا خمس عشرة مئة وروى البخاري < 4153 > من حديث قتادة قلت لسعيد بن المسيب كم كان الذين شهدوا بيعة الرضوان قال خمس عشرة مئة قلت فإن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال كانوا أربع عشرة مئة قال رحمه الله وهم هو حدث ن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال كانوا أربع عشرة مئة قال رحمه الله وهم هو حدثني أنهم كانوا خمس عشرة مئة قال البيهقي هذه الرواية تدل على أنه كان في القديم يقول خمس عشرة مئة ثم ذكر الوهم فقال أربع عشرة مئة وروى العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنهم كانوا ألفا وخمس مئة وخمسة وعشرين والمشهور الذي رواه عنه غير واحد أربع عشرة مئة وهذا هو الذي رواه البيهقي عن الحاكم عن الأصم عن العباس الدوري عن يحيى بن معين عن شبابة بن سوار عن شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة ألفا وأربع مئة وكذلك هو الذي في رواية سلمة بن الأكوع ومعقل بن يسار والبراء بن عاز لفا وأربع مئة وكذلك هو الذي في رواية سلمة بن الأكوع ومعقل بن يسار والبراء بن عازب رضي الله عنهم وبه يقول غير واحد من أصحاب المغازي والسير وقد أخرج صاحبا الصحيح < خ 4155 م 1857 > من حديث شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه يقول كان أصحاب الشجرة ألفا وأربع مئة وكانت أسلم يومئذ ثمن المهاجرين وروى محمد بن إسحاق في السيرة < 3 / 427 > عن الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم أنهما حدثاه قالا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية يريد زيارة البيت لا يريد قتالا وساق معه الهدي سبعين بدنة وكان الناس سبع مئة رجل كل بدنة عن عشرة نفر وكان جابر بن عبد معه الهدي سبعين بدنة وكان الناس سبع مئة رجل كل بدنة عن عشرة نفر وكان جابر بن عبد الله رضي الله عنه فيما بلغني عنه يقول كنا أصحاب الحديبية أربع عشرة مئة كذا قال ابن إسحاق وهو معدود من أوهامه فإن المحفوظ في الصحيحين أنهم كانوا بضع عشرة مئة كما سيأتي إن شاء الله تعالى سبب بيعة الرضوان [ ذكر سبب هذه البيعة العظيمة ] قال محمد بن إسحاق بن يسار في السيرة < 3 / 436 > ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب عنه ليبعثه إلى مكة ليبلغ عنه أشراف قريش ما جاء له فقال يا رسول الله إني أخاف قريشا على نفسي وليس بمكة من بني عدي بن كعب من يمنعني وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظي عليها ولكني أدلك على رجل عدي بن كعب من يمنعني وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظي عليها ولكني أدلك على رجل أعز بها مني عثمان بن عفان رضي الله عنه تبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت لحرب وأنه إنما جاء زائرا لهذا البيت ومعظما لحرمته فخرج عثمان رضي الله عنه إلى مكة فلقيه أبان بن سعيد بن العاص حين دخل مكة أو قبل أن يدخلها فحمله بين يديه ثم أجاره حتى بلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق عثمان رضي الله عنه حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش فبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أرسله به فقالوا لعثمان رضي الله عنه حين فرغ من رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم شئت إن تطوف بالبيت فطف فقال ماكنت لأفعل رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم شئت إن تطوف بالبيت فطف فقال ماكنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله صلى الله عليه وسلم واحتبسته قريش عندها فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين أن عثمان رضي الله عنه قد قتل قال ابن إسحاق < 3 / 437 > فحدثني عبد الله بن أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين بلغه أن عثمان قد قتل لانبرح حتى نناجز القوم ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة فكان الناس يقولون بايعهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الموت وكان جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبايعهم على الموت ولكن لله رضي الله عنه يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبايعهم على الموت ولكن بايعنا على أن لا نفر فبايع الناس ولم يتخلف أحد من المسلمين حضرها إلا الجد بن قيس أخو بني سلمة فكان جابر رضي الله عنه يقول والله لكأني أنظر إليه لاصقا بإبط ناقته قد ضبأ إليها يستتر بها من الناس ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الذي كان من أمر عثمان رضي الله عنه باطل وذكر ابن لهيعة عن الأسود عن عروة بن الزبير رضي الله عنه قريبا من هذا السياق وزاد في سياقه أن قريشا بعثوا وعندهم عثمان رضي الله عنه سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى ومكرر بن حفص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينما هم عندهم إذ وقع كلام بين بعض ال ر بن حفص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينما هم عندهم إذ وقع كلام بين بعض المسلمين وبعض المشركين وتراموا بالنبل والحجارة وصاح الفريقان كلاهما وارتهن كل من الفريقين من عنده من الرسل ونادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا إن روح القدس قد نزل على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأمر بالبيعة فاخرجوا على اسم الله تعالى فبايعوا فسار المسلمون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو تحت الشجرة فبايعوه على أن لا يفروا أبدا فأرعب ذلك المشركين وأرسلوا من كان عندهم من المسلمين ودعوا إلى الموادعة والصلح وقال الحافظ أبو بكر البيهقي أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان اخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا تم أبو بكر البيهقي أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان اخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا تمتم حدثنا الحسن بن بشر حدثنا الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيعة الرضوان كان عثمان بن عفان رضي الله عنه رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة فبايع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إن عثمان في حاجة الله تعالى وحاجة رسوله فضرب بإحدى يديه على الأخرى فكانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان رضي الله عنه خيرا من أيديهم لأنفسهم قال ابن هشام < 3 / 439 > حدثني من أثق به عمن حدثه بإسناد له عن ابن أبي مليكة عن ابن عمر رضي الله عنهما ق حدثني من أثق به عمن حدثه بإسناد له عن ابن أبي مليكة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال بايع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعثمان رضي الله عنه فضرب بإحدى يديه على الأخرى وقال عبد الملك بن هشام النحوي < 3 / 438 > فذكر وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال إن أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان أبو سنان الأسدي وقال أبو بكر عبد الله بن الزبير الحميدي حدثنا سفيان حدثنا ابن أبي خالد عن الشعبي قال لما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة كان أول من انتهى إليه أبو سنان الأسدي فقال ابسط يدك أبايعك فقال النبي صلى الله عليه وسلم علام تبايعني فقال أبو سنان رضي الله ع ط يدك أبايعك فقال النبي صلى الله عليه وسلم علام تبايعني فقال أبو سنان رضي الله عنه على ما في نفسك هذا أبو سنان بن وهب الأسدي رضي الله عنه وقال البخاري < 4186 > حدثنا شجاع بن الوليد أنه سمع النضر بن محمد يقول حدثنا صخر عن نافع رضي الله عنه قال إن الناس يتحدثون أن ابن عمر رضي الله عنهما أسلم قبل عمر وليس كذلك ولكن عمر رضي الله عنه يوم الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له عند رجل من الأنصار أن يأتي به ليقاتل عليه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع عند الشجرة وعمر رضي الله عنه لا يدري بذلك فبايعه عبد الله رضي الله عنه ثم ذهب إلى الفرس فجاء به إلى عمر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه يستلئم للقتال فأخب ذهب إلى الفرس فجاء به إلى عمر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه يستلئم للقتال فأخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع تحت الشجرة فانطلق فذهب معه حتى بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي التي يتحدث الناس أن ابن عمر أسلم قبل عمر رضي الله عنه ثم قال البخاري < 4187 > وقال هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عمرو بن محمد العمري أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال إن الناس كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تفرقوا في ظلال الشجر فإذا الناس محدقون بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال يعني عمر رضي الله عنه يا عبد الله انظر ما شأن الناس قد أحدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدهم يبايعو عبد الله انظر ما شأن الناس قد أحدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدهم يبايعون فبايع ثم رجع إلى عمر رضي الله عنه فخرج فبايع وقد أسنده البيهقي عن أبي عمرو الأديب عن أبي بكر الإسماعيلي عن الحسن بن سفيان عن دحيم حدثني الوليد بن مسلم فذكره قوال الليث عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مئة فبايعناه وعمر رضي الله عنه آخذا بيده تحت الشجرة وهي سمرة وقال بايعناه على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت رواه مسلم عن قتيبة عنه وروى مسلم < 1858 > عن يحيى عن يحيى عن يزيد بن زريع عن خالد عن الحكم بن عبد الله الأعرج عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال لقد رأيتني يوم الشجرة والنبي صل عبد الله الأعرج عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال لقد رأيتني يوم الشجرة والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها على رأسه ونحن أربع عشرة مئة قال ولم نبايعه على الموت ولكن بايعناه على أن لا نفر وقال البخاري < 2960 > حدثنا المكي بن إبراهيم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة قال يزيد قلت يا أبا مسلمة على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ قال على الموت وقال البخاري أيضا < 7208 > حدثنا أبو عاصم حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ثم تنحيت فقال صلى الله عليه وسل بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ثم تنحيت فقال صلى الله عليه وسلم يا سلمة ألا تبايع قلت قد بايعت قال صلى الله عليه وسلم أقبل فبايع فدنوت فبايعته قلت علام بايعته ياسلمة قال على الموت وأخرجه مسلم من وجه آخر عن يزيد بن أبي عبيد وكذا روى البخاري < 4167 > عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد أنهم بايعوه على الموت وقال البيهقي < الدلائل 4 / 186 > أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم حدثنا أحمد بن سلمة حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا عكرمة بن عمار اليمامي عن إياس بن سلمة عن أبيه سلمة ابن الأكوع رضي الله عنه قال قدمنا الحديبية اليمامي عن إياس بن سلمة عن أبيه سلمة ابن الأكوع رضي الله عنه قال قدمنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن أربع عشرة مئة وعليها خمسون شاة لا ترويها فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على جباها يعني الركى فإما دعى وإما بصق فيها فجاشت فسقينا واستقينا قال ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا إلى البيعة في أصل الشجرة فبايعته أول الناس ثم بايع وبايع حتى إذا كان وسط الناس قال صلى الله عليه وسلم بايعني ياسلمة قال قلت يا رسول الله قد بايعتك في اول الناس قال صلى الله عليه وسلم وأيضا قال ورآني رسول الله صلى الله عليه وسلم عزلا فأعطاني حجفة أو درقة ثم بايع حتى إذا كان في آخر الناس قال صلى الله ليه وسلم عزلا فأعطاني حجفة أو درقة ثم بايع حتى إذا كان في آخر الناس قال صلى الله عليه وسلم ألا تبايع يا سلمة قال قلت يا رسول الله قد بايعتك في أول الناس وأوسطهم قال صلى الله عليه وسلم وأيضا فبايعته الثالثة فقال صلى الله عليه وسلم يا سلمة أين حجفتك أو درقتك التي أعطيتك قال قلت يا رسول الله لقيني عامر عزلا فأعطيتها إياه فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال إنك كالذي قال الأول اللهم ابغني حبيبا هو أحب إلي من نفسي قال ثم إن المشركين من أهل مكة راسلونا في الصلح حتى مشى بعضنا في بعض فاصطلحنا قال وكنت خادما لطلحة بن عبيد الله رضي الله عنه أسقي فرسه وأحسه وآكل من طعامه وتركت أهلي ومالي مهاجرا إلى بيد الله رضي الله عنه أسقي فرسه وأحسه وآكل من طعامه وتركت أهلي ومالي مهاجرا إلى الله ورسوله فلما اصطلحنا نحن وأهل مكة واختلط بعضنا في بعض أتيت شجرة فكسحت شوكها ثم اضطجعت في أصلها في ظلها فأتاني أربعة من مشركي أهل مكة فجعلوا يقعون في رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبغضتهم وتحولت إلى شجرة أخرى فعلقوا سلاحهم واضطجعوا فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من أسفل الوادي يا للمهاجرين قتل دهيم فاخترطت سيفي فشددت على أولئك الأربعة وهم رقود فأخذت سلاحهم وجعلته ضغثا في يدي ثم قلت والذي كرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم لا يرفع أحد منكم رأسه إلا ضربت الذي فيه عيناه قال ثم جئت بهم أسوقهم إلى رسول الله صلى الله عليه و رأسه إلا ضربت الذي فيه عيناه قال ثم جئت بهم أسوقهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وجاء عمي عامر برجل من العبلات يقال له مكرز من المشركين يقوده حتى وقفنا بهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبعين من المشركين فنظر إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال دعوهم يكن لهم بدء الفجور وثناه فعفا عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزل الله عز وجل

Beydâvî13. yy

عون الله لأنه المقصود ببيعته. يد الله فوق أيديهم حال أو استئناف مؤكد له على سبيل التخييل. فمن نكث نقض العهد. فإنما ينكث على نفسه فلا يعود ضرر نكثه إلا عليه. ومن أوفى بما عاهد عليه الله في مبايعته فسيؤتيه أجرا عظيما هو الجنة، وقرئ «عهد» وقرأ حفص عليه بضم الهاء وابن كثير ونافع وابن عامر وروح فسنؤتيه بالنون. والآية نزلت في بيعة الرضوان.